English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

52% من الأوربيين: المسلمون لا يلقون قبولا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2004

مسلمون يؤدون صلاة الجمعة في أحد شوارع باريس

أظهر استطلاع للرأي أجري في 19 دولة أوربية أن 52% من الأوربيين يعتقدون أن المسلمين لا يلقون قبولاً في مجتمعاتهم.

وأعربت "المؤسسة الإسلامية" في بريطانيا عن قلقها من أن يكون ذلك مؤشرا على أن "أوربا تستبدل الإسلاموفوبيا (الخوف المرضي من الإسلام) بمعاداة السامية".

وأجري الاستطلاع الذي أشرفت عليه شركة "جي إف كيه" الألمانية المهتمة بإجراء البحوث الميدانية بالتعاون مع صحيفة وول ستريت جورنال، ونشرته صحيفة "التايمز" البريطانية الأحد 19-12-2004، بهدف رصد التغير الذي طرأ على موقف الأوربيين من أتباع الأديان المختلفة في أعقاب التفجيرات التي وقعت في العاصمة الأسبانية مدريد في مارس 2004 وهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

وسأل الباحثون 1000 شخص من 19 دولة من دول غرب أوربا السؤال التالي: "هل تعتقد أن المسلمين الذين يعيشون في أوربا حاليا يواجهون الكثير من عدم القبول؟ أم القليل؟ أم لا يواجهون ذلك على الإطلاق؟".

وجاء مواطنو السويد في مقدمة من أعربوا عن اعتقادهم بأن هناك "الكثير" من عدم القبول للمسلمين في المجتمع الأوربي بنسبة 75%، تبعهم مواطنو هولندا بنسبة 72% ومواطنو الدانمارك بنسبة 67%.

بريطانيا الأقل رفضا

في الوقت نفسه جاءت مواطنوا بريطانيا كأقل دول أوربا الغربية اعتقادا بأن هناك رفضا للمسلمين، حيث قال 39% فقط من البريطانيين المشاركين بالاستطلاع إنهم يعتقدون أن عددا كبيرا من المواطنين يعادون المسلمين.

وبشكل عام قال 52% من المشاركين في الاستطلاع: إنهم يعتقدون أن هناك قدرًا كبيرًا من عدم السعادة بالمسلمين في بلادهم.

ويعيش في دول الاتحاد الأوربي الـ25 حوالي 13 مليون مسلم. وتصاعد مؤخرا التوتر تجاه المسلمين في بعض دول الاتحاد، مثل هولندا التي شهدت مقتل المخرج التليفزيوني الهولندي "ثيو فان جوخ" المعروف بعدائه وإساءاته للمسلمين على يد هولندي من أصول مغربية في نوفمبر 2004.

وأعقب ذلك الحادث سلسلة من الهجمات ضد مساجد ومواقع إسلامية؛ وهو ما دفع الرابطة العربية الأوربية للإعراب عن قلقها من تصاعد موجة جديدة من الإسلاموفوبيا ومن العداء للأجانب في هولندا.

"صدمة كبرى"

من جهة أخرى أشارت الدراسة إلى عدم حدوث تغير كبير في معدلات "معاداة السامية" في أوربا خلال السنوات الخمس الماضية، حيث قال 35% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتقدون أنه لم يحدث أي تغير في معدلات معاداة السامية في بلدهم، وقال 30% إن المعدل ارتفع، في حين رأى 14% أن المعدل انخفض.

وتعليقا على نتائج الاستطلاع، قال مارك هوفمان من شركة "جي إف كيه" إنه فوجئ بتلك النتائج حول معاداة السامية والمواقف السلبية من المسلمين"، معتبرا أنها جاءت "صادمة وأسوأ بكثير مما توقعنا".

"قلق عميق"

وقال شودري معين الدين نائب مدير "المؤسسة الإسلامية" (مؤسسة بريطانية تعمل على زيادة التفاهم بين المسلمين وغير المسلمين): إن الاستطلاع "يعكس طريقة التفكير السائدة بالفعل في مجتمعنا (الأوربي)".

ورأى معين الدين أن "أي شخص يسعى إلى صلاح المجتمع لن يسعه سوى الشعور بالقلق العميق وهو يطالع هذه النتائج". وقال: "بصفتي مسلما فإني أشعر بالقلق لأن أوربا تستبدل الإسلاموفوبيا بمعاداة السامية. لا يوجد شيء أسوأ من أن تشعر أنه غير موثوق بك أو أن جيرانك وزملاءك ينظرون إليك كمشتبه به".

نظرة إيجابية ببريطانيا وغيرها

وحول نتائج الاستطلاع فيما يتعلق بمسلمي بريطانيا، قال مدير المؤسسة الإسلامية: إن المسلمين "ينظرون إلى بريطانيا بإيجابية أكثر من أي دولة أوربية أخرى.. نشعر أننا نُعامل هنا بشكل أفضل كثيرا من أي مكان آخر؛ فالمجتمع بشكل عام أكثر عدلا من دول أوربية أخرى".

وضرب معين الدين مثالا بفرنسا "التي تمنع المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس" وبألمانيا "التي ما زال الأتراك يعاملون فيها كعمال أجانب، ولا يسمح لهم بأن يصبحوا جزءا من المجتمع الألماني، رغم قدومهم إلى هذا البلد منذ أكثر من 30 عاما".

من جانبها نقلت الصحيفة البريطانية عن المواطن البريطاني المسلم أزهر بشارات الذي يعمل بمحل يقع شرق لندن: "إن الأمور أصبحت أسوأ قليلا منذ 11 سبتمبر 2001، لكن بوجه عام الوضع جيد؛ فالناس في بريطانيا متسامحون بشكل كبير".

وأضاف بشارات قائلا: "الذي تغير هو أن بعض الناس أصبحوا ينظرون إلينا بشيء من الشك أكثر من ذي قبل وهو ما يمكن ملاحظته على وجوههم، حيث يبدون غير مرتاحين وهم يشاهدون المسلمين.. لكن على كل حال فأنا لم أتعرض لأي اعتداء ولا أتذكر أن أحدا وجه لي إشارات عنصرية أو تدل على الإسلاموفوبيا".

وبجانب بريطانيا تشهد دول أخرى أعضاء بالاتحاد الأوربي تجارب ناجحة لتعايش واندماج الأقليات المسلمة بها دون مشاكل ومن بينها النمسا وبلجيكا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع