English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الخلافات تسبق القمة الخليجية

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 19-12-2004 

اجتماع وزراء مالية دول مجلس التعاون

تبدأ في العاصمة البحرينية المنامة الإثنين 20-12-2004 الدورة الخامسة والعشرون للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي العربي، والتي أطلق عليها "قمة زايد"، وسط خلاف بين السعودية والبحرين بسبب توقيع الأخيرة على اتفاقية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة بشكل منفرد، وهو ما اعتبرته الرياض مخالفاً لقرارات المجلس.

وكان اجتماع وزراء المالية والاقتصاد في دول المجلس قد فشل السبت 18-12-2008 في الوصول إلى مخرج لمشكلة اتفاقية منطقة التجارة الحرة التي أبرمتها المنامة مع واشنطن، والتي تتحفظ عليها الرياض، وتعتبرها متناقضة مع قرارات مجلس التعاون، خاصة اتفاقية الاتحاد الجمركي بين دول المجلس التي بدأ العمل بها في الأول من يناير 2003.

ومن جانبه، أكد عبد الله سيف وزير الاقتصاد البحريني لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن اليوم الأحد 19-12-2004 أن بلاده لن تتراجع عن هذه الاتفاقية التي تم التوقيع عليها في سبتمبر الماضي (2004 )، وهي الآن في مراحل التصديق النهائية.

وأشار سيف إلى أن وزراء الاقتصاد بدول المجلس قرروا رفع هذا الموضوع إلى الاجتماع الوزاري التكميلي الذي يعقد اليوم على مستوى وزراء الخارجية بدول المجلس.

ووصف الوزير البحريني اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة بأنها "اتفاقيات انتقالية"، مؤكدا إمكانية تحويلها إلى اتفاقية جماعية بعد استكمال "الدول الأخرى عقد اتفاقيات مماثلة"، في إشارة إلى وجود مفاوضات بين دول أخرى بالمجلس والولايات المتحدة لتوقيع اتفاقات مماثلة، وسط أنباء عن إجراء كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر حاليا لمفاوضات منفردة مع واشنطن.

اجتماع اليوم

ومن المنتظر أن يبحث وزراء المال والاقتصاد في اجتماعهم التكميلي اليوم وجهة نظر الخبراء الفنيين في "آلية تحصيل الرسوم الجمركية في المراكز الحدودية الخليجية بالنسبة للسلع الأمريكية، في حال تنفيذ الاتفاقات المنفردة"، بما في ذلك اتفاق المنامة وواشنطن الذي يلغي الرسوم بين البلدين .

كما سيركز الاجتماع على متابعة "تنفيذ بنود الاتفاقية الاقتصادية، ومن بينها الصعوبات الإجرائية والفنية التي تواجه الاتحاد الجمركي الذي بدأ تنفيذه في يناير 2003، والسوق الخليجية المشتركة المقرر تأسيسها في 2007، والعملة الخليجية الموحدة التي ينتظر أن ترى النور في 2010.

جدول الأعمال

وإثر تردد أنباء عن خفض التمثيل السعودي في القمة، نفى أمين عام مجلس التعاون عبد الرحمن العطية هذه الأنباء قائلاً: إن "اجتماعات دول المجلس مستقرة، وإن جميع القادة سيشاركون فيها".

وأوضح في تصريحات لصحيفة "الحياة" الصادرة في لندن اليوم الأحد 19-12-2004 أن قضايا التعاون الاقتصادي بين دول المجلس ستتصدر جدول أعمال القمة، فضلاً عن المواضيع السياسية والتعليمية والأمنية والعسكرية.

انتخابات أمريكا والعراق

ولفت إلى أن "موعد القمة يتزامن مع حدثين مهمين، أولهما نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية وما لها من انعكاسات إقليمية ودولية، وهو ما يحتاج إلى تقويم وقراءة سياسية متعمقة لنتائجها، والحدث الثاني إقليمي وهو اقتراب الموعد الافتراضي لإجراء الانتخابات العراقية (30 يناير 2005)، وما لها من انعكاسات على الاستقرار والأمن في المنطقة".

الإرهاب

وأوضح العطية أن "ظاهرة الإرهاب ستحتل حيزاً مهماً من النقاش بعدما أصبح التعامل معها يتجاوز النظرة التحليلية أو المعيارية إلى اعتبارها ظاهرة دولية، مع أهمية إيجاد آليات لمعالجتها وعدم الاقتصار على البُعد الأمني وحده رغم أهميته.

إيران

وبالنسبة إلى العلاقات مع إيران، قال العطية: "إذا انطلقت نظرة إيران إلى علاقاتها المستقبلية مع دول مجلس التعاون من مفهوم توازن المصالح المشتركة، وابتعدت من مفهوم توازن القوى وتمكنت من إيجاد مخرج سياسي مقبول لحل مشكلة الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) على أساس المفاوضات السلمية المباشرة أو باللجوء إلى محكمة العدل الدولية -فإن ذلك سيتيح المجال لعقد جديد من العلاقات الإقليمية يقوم على التفاهم المشترك والتعاون الإقليمي بلا حدود لصالح المنطقة بما فيها إيران".

البطالة والإصلاح

ومن جانبه، أشار وزير الاقتصاد البحريني إلى أنه من المنتظر أن تعلن القمة الخليجية تشكيل هيئة عليا للتخطيط السكاني لمواجهة ما أسماه "تحديات حقيقية" مثل البطالة والإصلاح، مؤكدا أن كافة الجوانب المتعلقة بالهيئة أصبحت مكتملة وتنتظر القرار السياسي "كما هو الحال بالنسبة للبطاقة الذكية (الهوية الخليجية) والجواز الخليجي الموحد".

"‬مخاطر العمالة الوافدة"

كما ذكرت صحيفة "الأيام" البحرينية اليوم الأحد أن قادة‮ المجلس سيدرسون ‬مشروعا تقدم به ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى قمة الكويت السابقة ونوقش في‮ ‬قمة جدة التشاورية في‮ ‬مايو الماضي،‮ ‬ويتعلق بـ‮ "‬مخاطر العمالة الوافدة".

وكان ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة قد أعلن السبت تسمية أعمال هذه الدورة بـ"قمة زايد"، مشيرا إلى أن الرئيس الإماراتي الراحل الشيخ زايد بن سلطان أسهم مع إخوانه قادة دول المجلس منذ الإعلان عن ميلاد مجلس التعاون في أبو ظبي عام 1981 في تعميق روابط التعاون والتآزر بين دول المجلس.

ومن المتوقع أن يقوم بتغطية القمة أكثر من 300 إعلامي من مختلف الجنسيات.

يذكر أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأسس عام 1981 ليكون هيئة سياسية اقتصادية اجتماعية إقليمية حسب المبادئ والأهداف التي حددها نظامه الأساسي الذي تم التوقيع عليه في أبو ظبي في 25 مايو 1981.

ويضم المجلس 6 دول تقع في شبه الجزيرة العربية هي السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت وسلطنة عمان .

ويبلغ عدد سكان دول المجلس مجتمعة أكثر من 31 مليون نسمة (حسب إحصاءات 2000)، بينما تبلغ مساحته 2.6 مليون كم مربع.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع