English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أئمة العراق بالدروع والمسدسات

بغداد- سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2004

جثمان الشيخ الفيضي الذي قتله مجهولون

أئمة المساجد بالعراق لم يجدوا بدا في الأشهر الأخيرة من اعتلاء المنابر مزودين بالسلاح ومحصنين بالدروع الواقية، بعد كثرة عمليات الاغتيالات التي يتعرض لها الكثير منهم بسبب انعدام الأمن في البلاد الذي تسبب فيه الاحتلال الأمريكي.

التقت إسلام أون لاين.نت بالشيخ "معن حسن خميس الجنابي" بعد نجاته من محاولة اغتيال يوم 16-12-2004 قام بها مجهولون عندما أطلقوا النار على سيارته بعد خروجه من جامع "الله أكبر" في منطقة البلديات شرق بغداد حيث يتولى الإمامة فيه، لكنهم فروا بعد أن رد الشيخ على مصدر النيران بسلاحه الخاص.

يقول الشيخ الجنابي المعروف بهجومه العنيف في خطبه على قوات الاحتلال: "قمنا بحمل أسلحة شخصية لحماية أنفسنا بسبب كثرة الاغتيالات التي تعرض لها إخوة لنا في الدين من قبل مجهولين بسبب الانفلات الأمني في البلاد".

ولا يتوقف الأمر على السلاح الشخصي الذي يحمله الأئمة بل على دروع واقية غير ظاهرة، حسبما كشف أيضا الشيخ "حسن البصري" إمام وخطيب جامع الفردوس في حي العامرية بالعاصمة لمراسل إسلام أون لاين.

ويوضح الشيخ البصري أنه يرتدي هذه الدرع تحت ملابسه كي يحمي نفسه من عمليات الاستهداف؛ حيث إن "الأخذ بالأسباب واجب شرعي، علينا الالتزام به، وخاصة في ظل هذه الظروف التعيسة"، على حد قوله.

حوادث اغتيال

وتعرض عدد من أئمة وخطباء المساجد -سنة وشيعة- لحوادث اغتيال متفرقة وفي مناطق متعددة من العراق، كان آخرها استهداف الدكتور الشيخ فيضي محمد بشار الفيضي شقيق الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في مدينة الموصل يوم الإثنين 22-11-2004.

وقتل يوم 20-9-2004 عضوان بارزان بالهيئة هما الشيخ حازم الزيدي والشيخ محمد جدوع في بغداد، فيما نجا عضو ثالث في اليوم نفسه، كما اغتيل عضو آخر في مايو 2004.

ولم تقتصر حملة الاغتيالات على الطائفة السنية؛ بل طالت الشيعة كذلك؛ فقد قامت مجموعة يوم 12-12-2004 باغتيال سالم اليعقوبي أحد أشهر خطباء بغداد الحسينيين، إمام جامع الهاشمي في الكاظمية ببغداد بالنيابة عن آية الله حسين الصدر.

ورفض أحد الأئمة السماح لمراسل إسلام أون لاين.نت بالتقاط صورة له وهو يحمل سلاحه الشخصي، قائلا: "إن ذلك لا يليق بعالم دين، ولكن ما باليد حيلة، وما حيلة المضطر إلا ركوبها"، كما جاء على لسان الشيخ الذي طلب عدم نشر اسمه.

يذكر أن الوضع الأمني قد تدهور بشكل كبير في العراق نتيجة فشل القوات العراقية وقوات الاحتلال الأمريكية في القضاء على المسلحين الذين ينتمون إلى جهات يعتقد أن البعض منها تابع لأجهزة الاستخبارات الأجنبية ومنها الموساد الإسرائيلي، بحسب تقارير وسائل الإعلام الأجنبية.

ليسوا الهدف الوحيد

ولم يكن الخطباء وأئمة المساجد الهدف الوحيد لحملة الاغتيالات التي شهدها العراق منذ احتلاله في إبريل 2003، بل شملت العشرات من العلماء وأساتذة الجامعات والأطباء الذين اضطر أكثر من ألف منهم إلى مغادرة البلاد خلال الفترة التي أعقبت الاحتلال خشية تعرضهم لعمليات الاغتيال.

وشملت تلك العمليات العديد من كبار المسئولين في الدولة بالرغم من استخدامهم الحرس الخصوصي؛ الذين اضطر لاستخدامهم حتى بعض الشيوخ لحماية أرواحهم من الهجمات الغادرة.

ولا تخلو معظم المساجد في بغداد وبقية مدن العراق من شباب مسلحين لحمايتها من الهجمات، وبالأخص خلال أداء المصلين صلاة الجمعة وباقي الصلوات.

وكان العديد من المساجد قد تعرض لهجمات مسلحة أدت إلى تدميرها واستشهاد بعض أئمتها، فضلا عن المصلين خلال الأشهر التي تلت احتلال العراق.

الكنائس والأديرة

ولم تنجُ أيضا الكنائس والأديرة المسيحية من هجمات مدمرة طالت العديد منها في مدينتي بغداد والموصل، فيما وصف بمحاولات من جهات مغرضة لبذر العداء في صفوف مختلف الطوائف والأديان في البلاد.

ولا يخلو أي بيت عراقي من قطع السلاح بالرغم من مصادرة جنود الاحتلال والقوات العراقية تلك الأسلحة، ومحاسبة ممتلكيها خلال عمليات التفتيش التي تشمل المساكن وسيارات المواطنين على مدار الساعة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع