English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مرشح بواشنطن للرئاسة الفلسطينية يتوعد الفساد

واشنطن- آدم ولد أباه- إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2004

المرشح لرئاسة السلطة عبد الحليم الأشقر

يقول الدكتور الفلسطيني عبد الحليم الأشقر المحتجز قيد الإقامة الجبرية في منزله بالولايات المتحدة والذي أعلن ترشيحه لانتخابات الرئاسة الفلسطينية المقرر عقدها في  يناير 2005: إنه يسعى لمحاربة "الفساد" في السلطة الفلسطينية، وإنشاء أجهزة رقابية، فضلا عن توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية كبدائل لأطروحات محمود عباس (أبو مازن) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، المرشح الأقوى للرئاسة.

وقال الأشقر في حوار خاص مع إسلام أون لاين.نت اليوم السبت 18-12-2004: إنه يدعو لوضع حد للفساد في السلطة، ويراهن على رغبة الفلسطينيين في التغيير وقوة المعارضة الداخلية، مطالبا المواطن الفلسطيني بالثبات في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية بل والعربية أحيانا، على حد قوله.  

يذكر أن عبد الحليم حسن عبد الرازق الأشقر أستاذ الهندسة الإدارية حاليا- من مواليد قرية صيدا قضاء طولكرم شمال الضفة الغربية، وكان مدرسا في كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية بغزة، وتزوج خلال وجوده في غزة من عائلة مهنا، ويقيم في الولايات المتحدة منذ 15 سنة في "إليكزاندريا" شمال ولاية فيرجنيا.

وتتهمه واشنطن بجمع تبرعات لتمويل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الموضوعة على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، وهو ما ينفيه الأشقر؛ حيث يقول: إن الاتهامات "مدفوعة سياسيا".

والأشقر الآن محتجز قيد الإقامة الجبرية في منزله، ومثبت في قدمه جهاز إليكتروني لتعقب حركته لضمان عدم خروجه من منزله.

ويرفض الأشقر -الذي لا يحمل الجنسية الأمريكية- الإدلاء بشهادة أمام هيئة محلفين كبرى تحقق في أنشطة لجمع التبرعات في الولايات المتحدة لها علاقة بحماس. كما يرفض الإدلاء بمعلومات تتعلق بعدد من الناشطين الفلسطينيين في الولايات المتحدة وخارجها بمن فيهم الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والذي أصدرت السلطات الأمريكية مذكرة اعتقال بحقه في شهر أغسطس 2004؛ بدعوى "العمل على تنشيط أنشطة خلية للتجنيد والتمويل الإرهابي، مقرها الولايات المتحدة ومرتبطة بمنظمة حماس".

وقال الأشقر في حديثه: إن فكرة ترشيحه جاءته بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات في نوفمبر 2004، خاصة أنه وجد أن هناك "تهميشًا لكل الأصوات إلا صوت المؤسسة الرسمية".

   وأضاف: "كما أصبحت هناك حالة من التفرد بالسلطة؛ وهو ما نتج عنه الفساد الإداري والمالي، وكبت الحريات، وغياب مؤسسات المجتمع المدني، وتغليب الحل الأمني، وانعدام أي برامج تنموية اقتصادية واجتماعية وسياسية، وأولا وآخرا تهميش المعارضة الحقيقة؛ فرأيت أن المعارضة يجب أن تشارك في الانتخابات".

وشدد على أنه يرشح نفسه كمستقل، إلا أنه يراهن على "أصوات المعارضة وأصوات كل شعبنا الفلسطيني الذين يتوقون للتغيير الحقيقي، ووضع حد للفساد الإداري والمالي والسياسي"، مشيرا إلى أنه يقصد بالمعارضة "جميع الحركات الموجودة خارج السلطة، ومنها الإسلامية والوطنية والقومية".

  وعن تصوره لحل القضية الفلسطينية قال الأشقر: إنه يطالب "بإيجاد حل للقضية الفلسطينية وفق مبادئ وأسس الشرعية الدولية؛ لأن اتفاقية أوسلو  (للحكم الذاتي الفلسطيني) ألغت الشرعية الدولية، وأرجعت الاتفاق بين الطرفين إليها".

 وعن أجندته الداخلية قال الأشقر: "إن أول شيء في الأجندة الداخلية هو الوحدة الوطنية، وهي الركيزة الأساسية لأي حوار أو مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع