English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون: سلام دون القدس واللاجئين والدولة

رام الله - غزة – القدس المحتلة- رويترز – إسلام أون لاين.نت/17-12-2004 

فلسطينيون ينقلون فتى أصيب برصاص الاحتلال في خان يونس

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عن تصوره لسلام ممكن مع الفلسطينيين في عام 2005، دون أن يشمل القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين، إضافة إلى الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية وعدم الانسحاب لحدود 1967، معربا في الوقت نفسه عن إمكانية التنسيق مع الفلسطينيين فيما يتعلق بالانسحاب من غزة.

واعتبر رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) تصريحات شارون بمثابة "إملاءات مسبقة"، مبدياً معارضته للتنسيق مع إسرائيل بشأن تنفيذ خطة الانسحاب من القطاع، باعتبار تنفيذها لا يخضع لخريطة الطريق.

وفي خطاب له في ندوة بمؤتمر هرتزيليا شمال تل أبيب، قال شارون مساء الخميس 16-12-2004: إن خطة الانفصال هي أهم مبادرة اتخذتها الحكومة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، وهي تعد أساس التحول التاريخي.

وأضاف: "أصبح واضحًا للجميع أننا لن نبقى في قطاع غزة في إطار التسوية النهائية مع الفلسطينيين".

وأوضح شارون: يجب "التمييز بين الأهداف التي يجب المحاربة من أجلها كالقدس، والمناطق الاستيطانية، ومناطق أمنية، والحفاظ على صورة الدولة كيهودية، مقارنة بأهداف أخرى أصبح واضحًا أنها لن تتحقق"، في إشارة منه إلى أن فرص السلام ممكنة بدون القدس وحق العودة والاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى وعدم الانسحاب لحدود 1967.

شارون

وأشار شارون إلى أن هذه الأمور تم الاتفاق عليها مع واشنطن، قائلا: "أهم إنجاز حققته هو التفاهم بيني وبين الرئيس الأمريكي، جورج بوش (حول هذه النقاط)، الذي يعتبر ركيزة جديدة أكثر من أي وقت مضى للعلاقات الإستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة".

وكان بوش قد دعا الفلسطينيين في 14- 4-2004 في مؤتمر صحفي مشترك مع شارون في واشنطن إلى التخلي عن حق العودة، وهو ما أطلق عليه العديد من المحللين اسم "وعد بوشفور".

وخريطة الطريق التي تحظى برعاية دولية تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية، ووافقت السلطة الفلسطينية على بنودها، وأبدت التزامها لتنفيذها، إلا أن إسرائيل أبدت عددا من التحفظات عليها.

 في ظل خريطة الطريق

محمود عباس

من جانبه قال محمود عباس: إن الفلسطينيين مستعدون للتنسيق مع إسرائيل بشأن الانسحاب من غزة إذا كان جزءا من خريطة الطريق.

 وأضاف عباس الخميس 16-12-2004: "الشروط التي ذكرها شارون (في خطابة) ليست جديدة. إنها تقرر سلفا نتائج مفاوضات الوضع النهائي، وهي غير مقبولة".

واعتبر عباس تصريحات شارون فيما يتعلق بالقدس وحق العودة والدولة الفلسطينية "إملاءات مسبقة".

وكان شارون قد أطلق خطته التي أسماها بـ"فك الارتباط" قبل نحو عام، وتقضي بالانسحاب من جميع المستوطنات في القطاع إضافة إلى 4 مستوطنات معزولة في الضفة.

 فرصة جديدة

 وأعلن شارون في خطابه بمؤتمر هرتزيليا أن وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 11 نوفمبر 2004 أتاحت فرصة جديدة لظهور زعماء فلسطينيين مستعدين للتوصل لاتفاق مع إسرائيل.

وأضاف: "إننا نقف أمام فرصة فريدة. ومن يدري متى ستتاح هذه الفرصة في المستقبل؟ يجب ألا نهدر هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق".

ووعد شارون بأن "تبذل إسرائيل قصارى جهودها من مساعدة في إجراء الانتخابات الفلسطينية بانتظام". وقال: إن "الجيش سينتشر بصورة مختلفة خلال الانتخابات من أجل ضمان حرية الحركة وحرية إجراء الانتخابات بصورة نزيهة، ومن أجل هذا الأمر فإن اتصالات أمنية تجرى بين الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي)".

وأبدى شارون في خطابة إمكانية التخلي عن المنطقة العازلة الحدودية التي تفصل بين القطاع ومصر، ضمن خطة الانسحاب، إذا كانت القاهرة مستعدة للمساعدة في ضمان الأمن بالمنطقة.

 5 شهداء

عائلة فلسطينية شردها الاحتلال بعد أن هدم منزلها في خان يونس

وعلى الصعيد الميداني استشهد 5 فلسطينيين اليوم الجمعة 17-12-2004، جراء العملية العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقال شهود عيان: إن ما لا يقل عن 25 دبابة وناقلة جنود مدرعة شاركت في العملية التي بدأت بهجوم للمروحيات في مخيم خان يونس جنوب القطاع.

وأوضح مسعفون أن 5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب نحو 7 وشرد آخرون في العملية التي أسفرت كذلك عن هدم نحو 20 منزلاً فلسطينيا.

وأعلن جيش الاحتلال أن العملية ما زالت مستمرة، زاعما أن الهدف منها هو "تدمير نقاط تطلق منها صواريخ وقذائف هاون على مستوطنات يهودية في القطاع".

 5 داخل نفق

من جانب آخر، قال شهود في مدينة رفح الواقعة على الحدود المصرية: إن نفقا كان يحفره فلسطينيون على الحدود بين غزة ومصر انهار اليوم، وإن 5 أشخاص على الأقل حوصروا بداخله. ولم توضح المصادر إن كانوا قد توفوا أم ما زالوا أحياء حيث تجرى عمليات الإنقاذ في المكان.

وتستخدم المقاومة الفلسطينية الأنفاق في شن عمليات فدائية ضد الأهداف الإسرائيلية بالقطاع، كان أحدثها مقتل 5 جنود إسرائيليين الأسبوع الماضي عند تفجير موقعهم العسكري قرب معبر رفح الحدودي، كما تستخدم الأنفاق أيضا في تهريب السلاح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع