|

|
رهائن الأقصى.. أسبوع من الإضراب المستمر
|
|
غزة-
ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 16-12-2004
|
 |
|
الشيخ رائد صلاح وسط رفاقه |
يواصل
الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة
الإسلامية داخل فلسطين المحتلة عام 48
وأربعة من رفاقه المعروفين بـ "رهائن
الأقصى"، إضرابهم المفتوح عن الطعام
لليوم السادس على التوالي داخل سجن
جلمة الإسرائيلي؛ احتجاجا على استمرار
اعتقالهم منذ أكثر من عام ونصف، دون
إثبات أي من التهم الموجهة إليهم.
وصرح
الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة
الإسلامية لـ إسلام أون لاين.نت بأن
الحركة تعتزم إقامة صلاة الجمعة 17-12-2004
أمام مدخل سجن جلمة التي يقبع فيه
رهائن الأقصى، تضامنا معهم في إضرابهم.
وأشار
إلى تواصل إضراب نحو 25 شخصا لليوم
السادس على التوالي في خيمة "الإضراب
المفتوح عن الطعام" قرب المدخل
الرئيسي لمدينة أم الفحم تضامنا مع
رهائن الأقصى.
ويستمر
وصول الوفود الشعبية والرسمية
والشخصيات السياسية للتضامن مع "رهائن
الأقصى" في خيمة الإضراب التي تشهد
تنظيم برامج ثقافية وتربوية وسياسية
متنوعة من بعد صلاة العشاء يوميا
يحضرها المئات.
وأوضح
الشيخ الخطيب أثناء حضوره إحدى جلسات
محاكمة "رهائن الأقصى" الأربعاء
14-12-2004 أن "رهائن الأقصى" أضربوا
عن الطعام احتجاجا على استمرار "اعتقالهم
الظالم خاصة أن المحكمة قامت بتمديد
اعتقالهم".
وقال
إنه "التقى داخل المحكمة بالشيخ
صلاح وإخوانه المعتقلين ووجد أن
معنوياتهم ممتازة وأنهم عازمون على
مواصلة الإضراب المفتوح عن الطعام دون
تحديد نهاية له".
وتعتقل
السلطات الإسرائيلية الشيخ رائد صلاح،
والدكتور سليمان أغبارية رئيس بلدية
أم الفحم السابق، ومحمود أبو سمرة،
وتوفيق عبد اللطيف، وناصر خالد، منذ
13-5-2003، وذلك بتهمة تبيض الأموال لصالح
حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتقول
إسرائيل إن المعتقلين يجمعون المعونات
ويرسلونها ضمن مشروع كفالة الأيتام
للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع
غزة بهدف تقوية البنية التحتية لحماس.
هجوم
على الإسلام
وعُقدت
الأربعاء 15-12-2004 جلسة استماع لأحد
الشهود الذين أحضرتهم النيابة
الإسرائيلية لإثبات التهم ضد
المعتقلين.
وقال
مصطفى سهيل محامي رهائن الاقصى لـ"إسلام
أون لاين.نت" إن النيابة استدعت
البروفيسور رفائيل يسرائيلي وهو
مستشرق يدرس في الجامعة العبرية وصاحب
آراء يمينية متطرفة، كي يشهد على
المعتقلين.
وقد
هاجم يسرائيلي الإسلام في شهادته
بالمحكمة، وزعم أن القرآن يحث على قتال
اليهود.
وأوضح
محامي رهائن الأقصى أن المحكمة لن
تتمكن مهما طال الزمن من إثبات التهم
الموجهة للشيخ صلاح ورفاقه، وأنها
ستضطر في النهاية لإطلاق سراحهم بعد
تبرئة ساحتهم.
وأضاف
"أنه لو أتيحت الفرصة لرهائن الأقصى
للدفاع عن أنفسهم من خارج السجن
لاستطاعوا إحضار مئات الشهود وإثبات
براءتهم، وإثبات أن المساعدات إنسانية
فقط.. إلا أن هذا الأمر يحتاج لسنين
طويلة وهم داخل السجن، وتقوم المحكمة
بالتالي بتجديد اعتقالهم بناءً على
هذا الأمر".
|