|

|
أكاديمية بألمانيا لتسهيل اندماج المسلمين
|
|
برلين-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2004
|
 |
|
أحد مساجد ألمانيا |
افتتح
رسميا في العاصمة الألمانية برلين
الأربعاء 15-12-2004 "أكاديمية إسلامية"
بتمويل رسمي ألماني وأوربي بهدف دعم
"التوجه الديمقراطي للسكان
المسلمين" ومساعدتهم على الاندماج
في المجتمع الألماني.
وقال
رئيس الأكاديمية عبد الهادي هوفمان:
"إنها ستعمل على أن يصبح من السهل
على المسلمين لعب دور في المجتمع
والسياسة والعلوم"، حيث سيتم تنظيم
ندوات بمشاركة مجموعات دينية مختلفة.
وتحصل
الأكاديمية الإسلامية على الدعم من
المركز الفدرالي للتنشئة السياسية (الرسمي).
وينص نظامها على ألا تتلقى الأكاديمية
الأموال من غير الألمان والأوربيين.
وتضم
حلقة المؤسسين للأكاديمية 14 مسلما
ومسلمة من بلدان مختلفة مثل تركيا
وإيران ومصر والمغرب وأفغانستان.
ويأتي
إنشاء هذه الأكاديمية في الوقت الذي
يسود في ألمانيا نقاش حول كيفية اندماج
المسلمين، الذين يقدر عددهم بنحو 3
ملايين ونصف مليون نسمة، في هذا البلد.
ويطالب
عدد كبير من الطبقة السياسية
الألمانية أن يحسن المهاجرون إلى هذا
البلد من مهاراتهم اللغوية، حيث
اقترحت "أنيتا شافان" وزيرة
الثقافة في مقاطعة فيرتمبرج (جنوب غرب
ألمانيا) الأسبوع الماضي أن تلقى الخطب
في المساجد باللغة الألمانية اقتداء
بالنموذج السويسري.
إلا
أن "ريتا سوسموت" رئيسة مجلس
الهجرة عارضت الفكرة، مؤكدة أنا "لا
تساعد في دفع عجلة الاندماج قدما".
من
جانبهم اقترح عدد من المسئولين إدخال
الإسلام في صفوف التعليم الديني
للمدارس الرسمية في ألمانيا.
وكانت
الحكومة الألمانية في نوفمبر 2004 أعدت
إستراتيجية شاملة لمكافحة ما أسمته
"الأصولية الإسلامية بألمانيا"،
وإدماج المسلمين المقيمين وحاملي
الجنسية الألمانية، تشمل مقترحات حول
"تأهيل وإعداد الأئمة"، و"معاقبة
ذوي الآراء المتطرفة منهم".
وجاءت
هذه الخطوة في سياق خطوات مماثلة أقدمت
عليها عدة دول أوربية مؤخرا، ركزت
بصورة أساسية على قضية تأهيل أئمة
وخطباء المساجد بشكل يتناسب مع
احتياجات المجتمعات الأوربية التي
يعيشون بها.
|