|

|
حماس والجهاد ترفضان إنهاء عسكرة الانتفاضة
|
|
غزة-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 15-12-2004
|
 |
|
سامي أبو زهري |
رفضت
حركتا المقاومة الإسلامية (حماس)
والجهاد الإسلامي الأربعاء 15-12-2004
تصريحات رئيس منظمة التحرير
الفلسطينية محمود عباس الداعية إلى
إنهاء عسكرة الانتفاضة، معتبرتين أن
هذا التوجه لا يخدم القضية
الفلسطينية، مشددتين على أن سلاح
المقاومة يهدف إلى مواجهة "العدوان"
الإسرائيلي.
وكان
عباس طالب في مقابلة مع صحيفة الشرق
الأوسط الصادرة في لندن باللغة
العربية نشرت الثلاثاء 14-12-2004 بضرورة
وقف "عسكرة الانتفاضة"، معتبرا أن
"استخدام السلاح كان مضرًّا ويجب أن
يتوقف".
المشكلة
في الاحتلال
وقال
سامي أبو زهري الناطق باسم حماس: "مثل
هذه التصريحات تعارض إجماع شعبنا
الفلسطيني حول مشروعية المقاومة".
وأضاف:
"نؤكد أنه يجب أن تقرأ المعادلة بشكل
صحيح، المشكلة في الاحتلال الإسرائيلي
وليس بالمقاومة"، مشيراً إلى أن
المقاومة تمثل حالة دفاع عن النفس في
وجه العدوان الإسرائيلي".
وتؤكد
حركة حماس بشكل مستمر على أن المقاومة
ضد الاحتلال ستبقى مستمرة حتى يتم
تحرير جميع الأراضي الفلسطينية.
الجهاد
 |
|
محمد الهندي |
من
جهته قال محمد الهندي القيادي في حركة
الجهاد الإسلامي: إن حركته "تؤكد أن
سلاح المقاومة هو سلاح شعبنا
الفلسطيني الذي يحتاجه في مواجهة
العدوان الإسرائيلي".
وشدد
على أنه "طالما بقي الاحتلال
والعدوان فإن من حق فصائل المقاومة أن
تحتفظ بسلاحها بل تقوي نفسها أكثر في
مواجهته".
ورأى
أنه "ليس من المنطق أن نعود ونُقتل
دون مقدرة على الدفاع عن النفس"،
مشيرا إلى أن الانتفاضة التي اندلعت في
سبتمبر 2000 "بدأت شعبية في أشهرها
الأولى لكنها جوبهت من الاحتلال
بالرصاص والقصف".
وتتعرض
المدن الفلسطينية بشكل مستمر إلى
عمليات اقتحام وقصف إسرائيلي، وهو ما
ينتج عنه تدمير مئات المنازل
الفلسطينية إضافة إلى استشهاد العشرات
برصاص الاحتلال.
الفوضى
بسلاح الأمن
وحول
ما إذا كانت الحركتان تتخوفان من
إمكانية جمع الأسلحة وحدوث صدام، قال
أبو زهري: "نحن واثقون من أن كافة
القضايا ستكون محط نقاش وحوار، ونحن
متفقون مع الفصائل والسلطة الفلسطينية
بحسم نقاط الخلاف بيننا بالحوار
لمصلحة الشعب الفلسطيني".
ووافقه
"الهندي" الرأي الذي شدد على حرص
حركته بأن "يكون الحوار الوسيلة
الوحيدة لحل كافة الخلافات والإشكالات
في البيت الفلسطيني".
وأضاف
أن "فوضى السلاح ليست من سلاح
المقاومة بل بسبب سلاح الأجهزة
الأمنية وهذا بحاجة إلى ضبط".
ويتخوف
المراقبون دائما من أن لجوء السلطة
الفلسطينية وأجهزتها الأمنية إلى
أسلوب جمع السلاح من المقاومة يمكن أن
يؤدي إلى اقتتال داخلي في الشارع
الفلسطيني، إلا أن المقاومة أعلنت
مرارا أنها ستتناقش مع السلطة بأسلوب
الحوار ولن تختار الاقتتال الذي تسعى
إسرائيل دائما إلى زرعه في الشارع
الفلسطيني.
ولجأت
إسرائيل بعد مرور شهور من انطلاقة
انتفاضة الأقصى إلى سياسة إعادة
احتلال المدن الفلسطينية وقصف مقرات
السلطة الفلسطينية وهو ما أثر على
طبيعة عمل أجهزة الأمن الفلسطينية مما
اضطرها للعمل بدون سلاح، وفي مقرات غير
محددة وغير معروفة.
اقرأ
أيضا:
|