|

|
فضيحة تجسس إسرائيلية جديدة على أمريكا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون
لاين.نت/ 15-12-2004
|
 |
|
شعار مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي |
بدأ
مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف
بي آي) مؤخرا تحقيقات مع إسرائيليين
يشتبه أنهم متورطون في عمليات تجسس ضد
الولايات المتحدة، حسبما نقلت صحيفة
الحياة اللندنية الأربعاء 15-12-2004 عن
مصادر دبلوماسية في العاصمة الأمريكية
واشنطن.
وكشفت
تلك المصادر الدبلوماسية أن "إف بي
آي" يحقق في محاولة مسئولين عسكريين
إسرائيليين في نيويورك الحصول على
معلومات سرية تتعلق بأنظمة دفاعية
أمريكية خلال زيارات وندوات دورية
تجرى في إطار التعاون العسكري بين
البلدين. وسعت وزارة الدفاع الأمريكية
(البنتاجون) إلى التقليل من أهمية
التحقيقات، مشيرة إلى أنها "نتجت عن
سوء فهم للثقافة الإسرائيلية".
ليست
الأولى
وتعد
هذه ثاني عملية تجسس إسرائيلية ضد
الولايات المتحدة يكشف عنها خلال
الشهور القليلة الماضية في مسلسل طويل
من عمليات التجسس الإسرائيلية ضد
أمريكا. فقد بدأ "إف بي آي"
تحقيقات مستمرة منذ عدة شهور مع مسئول
في البنتاجون متهم بتسريب معلومات
سرية تتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه
طهران إلى إسرائيل عبر لجنة العلاقات
الأمريكية- الإسرائيلية (إيباك)، وهي
أبرز جماعات الضغط اليهودية الموالية
لإسرائيل.
ونقلت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
يوم 28-8-2004 عن مسئولين بالبنتاجون
وهيئات حكومية أمريكية أخرى أن هذا
المسئول هو "لاري فرانكلين"، وهو
محلل بـ"مكتب الشرق الأدنى وجنوب
آسيا" بوزارة الدفاع الذي يعتبر أحد
6 مكاتب إقليمية تشكل شعبة السياسات في
البنتاجون. وبدت الأزمة مرشحة للتفاقم
بسبب امتناع فرانكلين عن التعاون مع
محققي "إف بي آي"، علما أنه اعترف
بأنه عقد لقاءات عدة مع مبعوث من
الحكومة الإسرائيلية قام خلالها
بتمرير وثائق سرية تتعلق بالسياسة
الأمريكية تجاه إيران.
وتتضمن
الوثائق خططا لدعم منشقين إيرانيين
والقيام بعمليات سرية لإضعاف النظام
الإيراني وتسليح متمردين إيرانيين
وإذاعة معلومات دعائية موجهة ضد إيران.
وفي
إطار التحقيق في قضية تجسس فرانكلين
لصالح إسرائيل اقتحم محققو "إف بي آي"
مقر الإيباك في واشنطن أوائل شهر
ديسمبر 2004 وصادروا أجهزة كمبيوتر
وملفات مدير الأبحاث في المقر ستيفن
روزن، ونائب مدير شئون السياسة
الخارجية في السفارة كيث فايسمان. كما
أصدر المكتب مذكرة استجواب بحق المدير
التنفيذي هاورد كور، والمدير العام
ريتشارد فيشمان، ومسئول الاتصالات
رينيه روثشتاين، ومدير الأبحاث
رافائيل دانزيجر. وقال مسئول أمني سابق:
إن مسئولي "إيباك" مشتبه بتورطهم
في تمرير معلومات إلى إسرائيل حصلوا
عليها من مسئولين في البنتاجون.
وكشف
"إف بي آي" خلال عام 2001 عمليات
تجسس إسرائيلية كبيرة في ولايتي
نيويورك ونيوجيرسي؛ ما دفع السلطات
الأمريكية إلى فرض رقابة مكثفة على
تحرك الدبلوماسيين الإسرائيليين، بمن
فيهم ناعور جيلون مسئول الشئون
السياسية في السفارة.
|