|

|
أبو مازن يطالب بوقف "عسكرة الانتفاضة"
|
|
رام
الله (الضفة الغربية)- أ ف ب- إسلام أون
لاين.نت/ 14-12-2004
|
 |
|
أبو مازن يسارا في لقاء سابق مع شارون |
طالب
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)،
المرشح الأوفر حظًّا في الانتخابات
الرئاسية، الثلاثاء 14-12-2004 بضرورة وقف
"عسكرة الانتفاضة"، معتبرا أن "استخدام
السلاح كان مضرًّا ويجب أن يتوقف".
واندلعت
انتفاضة "الأقصى" في 28-9-2000 إثر
اقتحام إريل شارون -زعيم حزب الليكود
في ذلك الوقت، رئيس الوزراء
الإسرائيلي الحالي- باحة المسجد
الأقصى الشريف في القدس المحتلة برفقة
3 آلاف شرطي إسرائيلي.
وقال
عباس لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة في
لندن باللغة العربية: "الانتفاضة حق
مشروع للشعب الفلسطيني من أجل التعبير
عن رفضه للاحتلال بالوسائل الشعبية
والاجتماعية، وهذا ما حصل في
الانتفاضة الأولى في الثمانينيات".
وانطلقت
هذه الانتفاضة التي كانت "الحجارة"
سلاحها، يوم 8-12-1987 إثر مقتل 4 عمال
فلسطينيين على يد مستوطنين إسرائيليين
في قطاع غزة، واستمرت زهاء 7 سنوات.
انفلات
أمني
وأقر
أبو مازن -المرشح الأوفر حظًّا في
الانتخابات الرئاسية الفلسطينية
المقررة في التاسع من يناير 2005- بوجود
"انفلات أمني" في الأراضي
الفلسطينية، وشدد على ضرورة "ضبط
وربط" الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وأكد
أن التخلص من حالة الانفلات يحتل صلب
الحوار الذي بدأته السلطة مع الفصائل
الفلسطينية المختلفة، راجياً "الوصول
إلى نتائج إيجابية خلال الأسابيع
القليلة المقبلة".
وأشار
عباس إلى وجود "حديث لدخول حركتي
المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد
الإسلامي في منظمة التحرير لتشكيل
قيادة فلسطينية موحدة".
وكان
ممثلو 13 فصيلا فلسطينيا عقدوا في 15-11-2004
اجتماعا مع أبو مازن في غزة لبحث آليات
العمل الجماعي الفلسطيني عقب وفاة
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 11-11-2004.
وطالبت
معظم هذه الفصائل التي حضرت الاجتماع -خاصة
حماس والجهاد- بتنظيم "رزمة
انتخابات شاملة" على المستويات
التشريعية والرئاسية والبلدية.
وكان
رضوان أبو عياش، رئيس هيئة الإذاعة
والتلفزيون الفلسطينية، قد أشار في
29-11-2004 إلى أن عباس طلب من مسئولي
الإعلام الفلسطينيين تجنب بث أي مواد
يمكن أن تعتبرها إسرائيل تحريضا ضدها.
وأضاف
أبو عياش أن عباس أصدر تعليماته بعد أن
التقى مسئولي هيئة الإذاعة والتلفزيون
الفلسطيني مؤخرا، وطلب منهم مراجعة
البرامج قبل بثها.
وانتخب
أبو مازن رئيساً للجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد أن كان
يحتل منصب أمين سر اللجنة في رام الله،
وذلك عقب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات بمستشفى بيرسي العسكري في فرنسا.
|