English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تؤكد: أوربا وأمريكا تتحاوران معنا

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2004

سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) حدوث اتصالات بينها وبين الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة تستهدف استطلاع مواقف الحركة تجاه المستجدات على الساحة الفلسطينية والعربية.

وكشف "سامي أبو زهري" الناطق باسم حماس في غزة لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 14-12-2004 عن وجود هذه اللقاءات رغم وضع الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي حماس على "قائمة المنظمات الإرهابية".

وأوضح أن "الإدارة الأمريكية تجري لقاءات مع حركة حماس ولكن بشكل غير مباشر، كأن تقوم السفارة الأمريكية لدى إسرائيل بإرسال أحد مندوبيها أو أحد الصحفيين الحكوميين لعقد لقاءات مع قادة حماس ومحاولة استكشاف مواقفها، كما أجرى مسئولون بالاتحاد الأوربي اتصالات مباشرة مع قادة حماس"، خلال الأشهر الأخيرة.

وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي" نشرت اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في دمشق أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي أجريا اتصالات مع قادة حماس خلال الأشهر الأخيرة.

وتحدثت تقارير صحفية في نوفمبر 2004 عن قيام "خافيير سولانا" منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي بإجراء محادثات مباشرة مع حماس، إلا أن سولانا عاد ونفى هذه الأنباء بعد ساعات.

التأثير المتزايد لحماس

وأرجع أبو زهري حرص الأطراف الأوربية والأمريكية على إجراء اتصالات مع حماس إلى "التأثير المتزايد لمواقف الحركة"، موضحا في الوقت نفسه اهتمام حماس بهذه الاتصالات لتوضيح موقفها في ظل "التحريض والدعاية الصهيونية".

وقال: "نؤكد لهم أن السبب الرئيسي للتوتر في المنطقة هو الاحتلال وأن المقاومة الفلسطينية هي حالة من الدفاع عن النفس في وجه العدوان الإسرائيلي".

وأضاف أن حركة حماس تدعو هذه الأطراف خلال المباحثات لأن تكون "متوازنة في موقفها من النزاع العربي الإسرائيلي وعدم الانحياز لإسرائيل".

ورأى أبو زهري أن "وضع الاتحاد الأوربي حماس على قائمة المنظمات الإرهابية جاء بعد ضغط أمريكي عليه، وأن موقف الاتحاد الأوربي هذا غير مبني على قناعات ذاتية، بدليل تواصله مع قادة حماس عبر أشكال متعددة".

وقلّل أبو زهري من نفي متحدثة باسم الاتحاد الأوربي وجود اتصالات بين حماس والاتحاد، معتبرا أن هذا النفي نفي دبلوماسي "جاء نتيجة الضغوط الواقعة على الاتحاد من قبل اللوبي الصهيوني والإدارة الأمريكية".

مساعٍ لاحتواء حماس

في هذا الصدد رأى خبراء فلسطينيون أن إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي باتت تدرك استحالة القضاء على حركة حماس بعد مرور 17 عاما على تأسيسها، وأن هذه الأطراف بدأت تؤمن بضرورة العمل على احتوائها أو دمجها بالعملية السياسية.

واستشهد الخبراء على آرائهم هذه بتواصل الاتصالات الدولية بحماس رغم وضعها على قائمة المنظمات الإرهابية.

وتحتفل حماس اليوم الثلاثاء بمرور 17 عاما على تأسيسها منتصف ديسمبر 1987 على يد الشيخ الشهيد أحمد ياسين وعدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين.

لا يمكن القضاء على حماس

"طالب الصانع" العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي رأى من جانبه أن المجتمع الإسرائيلي بات يدرك اليوم أنه لا يمكن القضاء على حماس؛ "لأنها حركة جماهيرية وليست تنظيما صغيرا، وبالتالي يطالب بضرورة التعامل معها كتيار له طرح سياسي مغاير للطرح السياسي لحركة فتح، وليس مجرد تنظيم إرهابي".

وتوقع الصانع في لقاء مع إسلام أون لاين.نت أن تمنح حكومة شارون السلطة الفلسطينية فرصة لإقناع حماس بالدخول في هدنة مع إسرائيل، وأن تلتزم إسرائيل في حال التوصل إلى هذه الهدنة بعدم استهداف القادة السياسيين لحماس والكف عن مطاردتهم.

ورأى الصانع أن الإفراج عن حسن يوسف القائد السياسي لحماس بالضفة الغربية في نوفمبر 2004 بعد قضاء عقوبة السجن المقررة عليه وعدم تحويله إلى السجن الإداري، هو إشارة إلى أن إسرائيل باتت تتعامل مع حماس على أنها تيار له وجهة نظر، وأن الانتماء لحماس ليس جريمة بحد ذاته.

الحل.. دمج حماس

من جانبه يرى "عماد الفالوجي" النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، القيادي السابق في حركة حماس، أن "جميع الأطراف باتت تدرك أن حماس حركة فلسطينية ذات قاعدة جماهيرية عريضة ليس من السهل تجاوزها بأي حال من الأحوال؛ لذلك يحاول الجميع دمج حماس في العملية السياسية ودخول الانتخابات بحيث تتحول من معارضة عسكرية إلى معارضة سياسية محكومة بالسقف الديمقراطي".

ورأى الفالوجي أن المجتمع الدولي يدرك أنه لا يمكن الحديث عن استقرار وسلام في هذه البقعة دون "مشاركة القوى الشعبية الأساسية. من هنا تأتي أهمية حركة حماس في المعادلة الدولية؛ لأن السلام والاستقرار في الضفة مرتبط بالحركة الفاعلة على الساحة الفلسطينية".

موقف إسرائيل

وحول موقف الحكومة الإسرائيلية من حماس قال الفالوجي: "إسرائيل تريد الأمن لشعبها ولحدودها.. فإذا كان الحوار الفلسطيني مع حماس سيجلب لها الأمن فستغض إسرائيل الطرف عنه بل وستدعمه، أما إذا فشل الحوار في ذلك فستعود من جديد لضرب المقاومة ومعاقبة كل زعيم يتبنى الحوار مع حماس".

وكانت جماعة الأزمات الدولية -وهي منظمة مستقلة متعددة الجنسيات تضم أكثر من 90 دولة وتعمل على "قاعدة التحليل الميداني والمناصرة العالية المستوى لمنع وحل النزاعات القاتلة"- قد أصدرت يوم 26-1-2004 تقريرا موسعا حول طريقة التعامل مع حركة حماس.

وأوصت في هذا التقرير بضرورة إشراك حماس في حوار للوصول إلى اتفاق لإشراكها في الشئون الفلسطينية العامة وضمها لمنظمة التحرير والمشاركة في الحكومة الفلسطينية، وطالبت السلطة بإعادة فتح مؤسسات حماس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع