English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو سويسرا يندمجون بنجاح في المجتمع

جنيف- تامر أبو العينين- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2004

عبرت قيادات بارزة من زعماء الأقلية المسلمة في سويسرا عن ارتياحها اليوم الثلاثاء 14-12-2004 بشأن النتائج التي كشفت عنها استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجرتها وسائل إعلام سويسرية، حيث أظهرت نجاح المسلمين في الاندماج داخل المجتمع السويسري، وكشفت عن عدم صحة رؤى بعض القوى اليمينية بوجود صعوبة في اندماج المسلمين في المجتمعات الغربية.

ودعت هذه الشخصيات في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء الأقليات المسلمة وقادة الرأي والساسة في سويسرا إلى عدم الانزلاق وراء هذه الرؤى، والعمل على التعريف بالإسلام بعقلانية، ودون انفعال حتى تتضح صورته الحقيقية.

وأظهرت نتائج استطلاع للرأي نشرتها مجلة "ليبدو" الأسبوعية السويسرية، الصادرة في لوزان مطلع الأسبوع الجاري أن 60% من المسلمين الذين استُطلعت آراؤهم يحرصون على ممارسة الشعائر الدينية، كما اعتبر 84% منهم أنهم مقبولون في المجتمع رغم ذلك.

بينما أكد ثلثا أفراد العينة الذين استطلع رأيهم (بلغ عدد أفرادها 607 مسلمين) أنهم لا يرون تعارضا بوجه عام بين القوانين السويسرية والشريعة.

وأظهر الاستطلاع مدى اندماج المسلمين في المجتمع السويسري، حيث أفاد 79% من المشاركين بأنهم لم يشعروا بأي تهديد لكونهم مسلمين، فيما أعرب 21% أنهم تعرضوا للقمع بسبب انتمائهم الديني.

خطأ شائع

وكشف الاستطلاع الذي أجراه معهد (إم آي إس) في الفترة ما بين 28 نوفمبر 2004 والأول من ديسمبر الجاري عن وجود خطأ شائع في النظر إلى المسلمين في سويسرا يتمثل في اعتبارهم غير قادرين على الاندماج.

وعلق سليمان عبد القادر -رئيس رابطة مسلمي سويسرا- في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" على نتائج الاستطلاع بالقول: "النتيجة تؤكد أن الخوف الذي يبثه الإعلام السويسري مصطنع، للتخويف من الإسلام، وإشعار المسلمين المقيمين بأنهم غير مرغوب بهم".

وعي للواقع

من جهته اعتبر عرب عباس عروة، مدير عام مؤسسة قرطبة بجنيف للحوار بين الثقافات والبحث في مجال النزاع والسلم، أن تلك النتائج "إيجابية".

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "فشل الحملة الإعلامية السويسرية ضد المسلمين يعود إلى أن السويسريين يتمتعون بوعي كبير في التعامل مع ما يبثه الإعلام مثلما يحدث في أمريكا أو فرنسا وبريطانيا".

ورأى عروة أن "سويسرا صالحة للتعايش وللحوار أكثر من دول أخرى في أوربا، ويجب الحفاظ على تلك الوضعية؛ لأنها ثروة تفتقر إليها الأقليات المسلمة في دول أوربية أخرى".

وأشار إلى أن "الحفاظ على تلك الثروة مسئولية الأقلية المسلمة ومسئولية السياسيين السويسريين الذين يجب عليهم عدم الانزلاق في استخدام تلك المخاوف لتحقيق مكاسب سياسية.. وعلى المسلمين التصدي للهجمات الإعلامية التي تستهدفهم بحملات عقلانية للتعريف بالإسلام لإزالة أي غموض حوله".

لا خطر من الإسلام

ويأتي نشر هذا الاستطلاع بعد وقت قصير من نشر مؤسسة "آيسو ببلك" المتخصصة في استطلاعات الرأي، نتائج لاستطلاع شمل 1101 شخص من المواطنين السويسريين وذلك في الفترة ما بين 24 و27 نوفمبر 2004 حول رأيهم في الإسلام والمسلمين المقيمين في سويسرا.

وأظهر الاستطلاع أن غالبية المستطلع رأيهم (من غير المسلمين) يعتبرون أن الإسلام لا يشكل خطرا عليهم، وأن المسلمين في سويسرا مواطنون عاديون يعيشون وسط المجتمع بشكل طبيعي.

فقد أكد أكثر من 75% من المشاركين بالاستطلاع أنهم لا يرون أي تهديد من وجود المسلمين في سويسرا، ولا يرون أن الإسلام يشكل خطرا بالنسبة لهم.

ورفض 83% ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عاما المزاعم الخاصة بالتخويف من الإسلام، وانخفضت النسبة إلى 77% لمن تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عاما، لتصل إلى 64% لمن تتراوح أعمارهم بين 55 و74 عاما.

وبالنسبة للحجاب فقد رأى 53% من المستطلع رأيهم عدم جدوى منعه في المدارس أو أماكن العمل، واختلفت تلك النسبة حسب شريحة العمر، حيث عارض ذلك 61% من المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عاما. وانخفضت تلك النسبة إلى 54% لمن تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عاما.

كما لم يعارض 57% من المشاركين في الاستطلاع أن يتلقى التلاميذ المسلمون دروسا دينية خاصة بالدين الإسلامي في المدارس السويسرية، واعتبروا أن ذلك يساعد على ربطهم بدينهم بشكل سليم.

ويعد معهد "آيسو ببلك" لاستطلاعات الرأي من المراكز الهامة التي يعتمد عليها صناع القرار والخبراء في التعرف على توجهات الرأي العام السويسري، وتتوافق نتيجة هذا الاستطلاع مع رأي الخبراء المهتمين بالشأن الإسلامي في سويسرا بأن المواطنين المسلمين مندمجون بشكل كبير في المجتمع وليس لديهم أية مشاكل.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن نتيجة هذا الاستطلاع تتطابق أيضا مع ما أظهره تقرير الأمن القومي السويسري الصادر في يونيو 2004 أن سويسرا ليست مستهدفة من أية جماعة "إرهابية"، وأن عدد المسلمين "المتطرفين" فيها قليل للغاية مقارنة مع دول أوربية أخرى، إلا أن بعض التيارات اليمينية تواصل رغم ذلك حملتها الإعلامية ضد العرب والمسلمين في سويسرا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع