|

|
قلق على مسيحيي بيت لحم بسبب الاحتلال
|
|
بيت
لحم- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 13-12-2004
|
 |
|
حريق بكنيسة المهد بعد اعتداء إسرائيلي (أرشيف) |
أكد
حنا ناصر رئيس بلدية بيت لحم بالضفة
الغربية الإثنين 13-12-2004 أن ممارسات
الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
دفعت المئات من الفلسطينيين المسيحيين
في المدينة (التي ولد بها السيد المسيح)
إلى هجرها، معربا عن قلقه على مستقبلهم.
وقال
ناصر خلال مؤتمر صحفي: "كل عام أحاول
ألا أكون متشائما في رسالتي بمناسبة
عيد الميلاد، إلا أن الواقع المأساوي
على الأرض وشبح عدم الاستقرار
والمعاناة المتراكمة تدفع بي إلى ذلك".
وأوضح
أن 2400 مسيحي على الأقل من بيت لحم
وضواحيها غادروا المدينة منذ بدء
الانتفاضة في سبتمبر 2000 بسبب ممارسات
الاحتلال القمعية.
وقال:
"هل يمكنكم تصور بيت لحم دون مسيحيين...
على المسيحيين في جميع أنحاء العالم أن
يدركوا ذلك فسيرحل مسيحيون آخرون في
غياب تقدم سريع في عملية السلام".
الاحتلال
أسوأ تجربة
وأكد
ناصر أن "العيش في ظل الاحتلال أسوأ
تجربة على الإطلاق؛ لأن ذلك أكبر إهانة
لحقوق الإنسان وكرامته".
وبعد
أن أدان "جرائم القتل وهدم المنازل
وعمليات الاعتقال والإذلال (من قبل
الاحتلال)"، أكد أن الإغلاق المفروض
على هذه المدينة في الضفة الغربية سبب
تدهورا غير مسبوق لظروف عيش سكانها.
وقد
تعرضت مدينة بيت لحم للاجتياح
الإسرائيلي عدة مرات منذ بدء
الانتفاضة وعاشت في ظل حظر التجول 156
يوما عام 2002.
وشهدت
المدينة أكثر أعياد الميلاد حزنًا عام
2002، حيث اقتصرت على الصلوات بينما كانت
الآليات العسكرية الإسرائيلية تحيط
بالمدينة استعدادًا لإعادة احتلالها
بمجرد انتهاء الأعياد.
ووصل
الوضع الاقتصادي بمدينة بيت لحم إلى
غاية السوء، فقد تدهور قطاع السياحة
بسبب جرائم الاحتلال، وهو القطاع الذي
كانت تعيش عليه المدينة.
ولا
يتراجع الاحتلال الإسرائيلي عن قصف
المقدسات المسيحية والإسلامية، وفي
عام 2002 قتل الأب جاد سعد من مدينة بيت
لحم خلال هجوم شنته القوات
الإسرائيلية على كنيسة "سانت ماريا"،
كما أصيبت 6 راهبات كن داخل الكنيسة.
وفي
مايو 2002 حاصرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي كنيسة المهد طيلة أسبوعين،
حيث كان يتواجد فيها نحو 39 فلسطينيا،
وقامت خلال عملية الحصار بمنع الطعام
والشراب عنهم، وهو ما دفعهم لأكل أوراق
الشجر، كما منعت سيارات الإسعاف من نقل
المصابين منهم. وانتهت الأزمة بعد
اتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل
تم بموجبه إبعاد 13 منهم إلى دول أوربية
مثل إيطاليا وأسبانيا ومالطة
وبريطانيا وفرنسا وقبرص، و26 آخرين
لغزة.
|