بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سنة العراق "بين حانة ومانة" من الانتخابات

بغداد– سمير حداد– إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2004

الملصقات الداعية للمشاركة في الانتخابات تملأ مناطق العراق

تنتاب الشارع السني العراقي حالة من الحيرة والقلق (يصفونها بالعامية بأنهم "بين حانة ومانة") بشأن المشاركة في الانتخابات العامة المقررة أواخر يناير المقبل أو مقاطعتها وبشأن ما ستسفر عنه هذه الانتخابات من نتائج قد تؤثر على أوضاعهم ومستقبلهم في هذا البلد، خاصة أنهم يشاهدون الانقسام الواضح في موقف القوى السنية من هذه الانتخابات والتوافق بين القوى الكردية والشيعية على دخول الانتخابات بقوائم موحدة.

وظهرت حالة القلق والحيرة من خلال اتصالات ولقاءات أجرتها "إسلام أون لاين.نت" مع عدد من الشخصيات السنية في هذا البلد.

وقال "ياسر طالب الطالب" الأستاذ في الجامعة التكنولوجية بالعاصمة بغداد: "إن الحيرة والقلق على مصير أهلي وإخواني من أهل السنة لا يكاد يفارقني، وأنا بين حانة ومانة، بين الاستجابة لدعوة هيئة علماء المسلمين في العراق (كبرى المرجعيات السنية) إلى مقاطعة الانتخابات، والحزب الإسلامي العراقي السني الحريص على المشاركة فيها".

وتساءل مستغربا: "كيف أن هذين الجبلين: الدكتور حارث الضاري (الأمين العام لهيئة علماء المسلمين، عالم الحديث) والدكتور محسن عبد الحميد (الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي، عالم تفسير القرآن) عاجزان عن الوصول إلى موقف موحد من الانتخابات وهو إما الدخول والمشاركة أو الانسحاب والمقاطعة للانتخابات في سبيل الخلاص من هذه الحيرة والقلق والخوف الذي يساور كل سني يعيش على أرض العراق".

المهندس أحمد رامي -30 عاما- من بغداد أبدى هو الآخر من جانبه قلقه على مصير إخوانه من السنة بعد إجراء تلك الانتخابات خاصة في ظل الانقسام في الموقف السني من الانتخابات.

وأشار إلى أنه في حيرة من أمره من التصويت في تلك الانتخابات أو مقاطعتها، وقال: "يشهد الله أني قد استلمت البطاقة الانتخابية مع الحصة التموينية الغذائية ولكني في حيرة من أمري ولا أدري ماذا أفعل: هل أشارك في الانتخابات، أم أقاطعها استجابة لدعوة هيئة العلماء؟!".

في السياق نفسه، قال الأستاذ عمر عبد الرزاق وهو أستاذ في جامعة بغداد: "لم يبق أمامنا سوى أقل من شهرين ويتحدد مصير السنة في هذا البلد، وإني أقلب الصحف وأسمع محطات التلفاز وأرى كيف أن كلا من الطائفة الشيعية انتهت من تقديم قائمة موحدة تسعى لكسب أكبر قدر من حقوقها، وكيف أن القومية الكردية وزعت الأدوار فيما بينها وانتهى الأمر بالنسبة لها بتقديم قائمة موحدة كردية، وتسعى هي الأخرى لحفظ حقوقها بينما نرى السنة نائمين وغافلين".

موقف القوى السنية

ملصقات انتخابية في بغداد

وكانت أكثر من 69 شخصية وتنظيما عراقيا يمثلون مختلف الأطياف السياسية والمذهبية في العراق من بينها هيئة علماء المسلمين في العراق، قد وقعوا مؤخرا بيانا أعلنوا فيه مقاطعتهم للانتخابات، وأضيف إلى هذه الشخصيات قائمة أخرى تضم 106 شخصيات من خارج العراق تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.

إلا أن 3 أحزاب سنية هي الحزب الإسلامي العراقي (وهو من أبرز القوى السنية في العراق) وحزب الوطني الديمقراطي، وتجمع الديمقراطيين المستقلين، أعلنت اعتزامها المشاركة في الانتخابات حتى في حال عدم تأجيلها.

وقد انتقدت هيئة علماء المسلمين موقف الحزب الإسلامي من الانتخابات، وقال الدكتور بشار الفيضي الناطق الرسمي بلسان الهيئة خلال مؤتمر صحفي عقد يوم 10-12-2004: "الحزب الإسلامي العراقي في تقديرنا حاله حال بقية الأحزاب يبحث عن مصلحته.. فنحن نراه يتنقل من موقف إلى آخر، فتارة يعلن أنه لن يشارك في الانتخابات في حال عدم تأجيلها ثم نفاجأ بقراره دخول الانتخابات في كل الأحوال".

ولم يبد الفيضي استغرابه من موقف الحزب الإسلامي؛ "لأن الحزب أصلا مشارك في العملية السياسية من بداية الطريق وهذا ليس بجديد"، على حد قوله.

من جانبه أوضح د.مثنى حارث الضاري وهو أحد المتحدثين باسم الهيئة أن الحزب الإسلامي قرر المشاركة في الانتخابات لأنه يعتقد أنه سيتم تهميشه في حال إذا أجريت الانتخابات بدون مشاركته، ورأى الضاري أن هذا الاعتقاد غير صحيح.

وقال في لقاء خاص مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" يوم 10-12-2004: "نحن نعترض على توقيت إجراء الانتخابات في ظل هذه الظروف، ونعتقد أنه في ظل الاحتلال لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة وحرة، وأن أي انتخابات تقام في هذا التوقيت ستفرز واقعا غير صحيح يتم خلاله تهميش الخيار الوطني العراقي تماما؛ لذلك فإن مقاطعتنا للانتخابات تأتي من أجل ألا نهمش"، كما اعتبر أن تلك الانتخابات يراد منها "شرعنة الاحتلال".

وأشار الضاري إلى أن هناك صراعا كبيرا داخل الحزب الإسلامي حول المشاركة في تلك الانتخابات، موضحا أن مكتب الحزب الإسلامي في الموصل أعلن مقاطعته للانتخابات وأن شرائح كبيرة من القاعدة الشعبية للحزب الإسلامي أعلنت رفضها القاطع للمشاركة.

ورأى مراقبون مهتمون بالشأن العراقي أن اتجاه الحزب الإسلامي للمشاركة في الانتخابات يرجع إلى أن عددا من قيادته كانت مقيمة في المنفى قبل احتلال العراق وأنهم متأثرون بمظاهر الديمقراطية الغربية لذلك تحمسوا لإجراء الانتخابات في كل الأحوال.

الحزب الإسلامي من جانبه حاول تبرير موقفه بالقول: "إن الانتخابات يعقبها مباشرة كتابة الدستور الدائم للبلاد ونحن إذا قاطعنا الانتخابات فسوف نحرم أهل السنة من الحصول على حقهم كباقي الطوائف والقوميات".

وقدمت القوى الشيعية قائمة موحدة للانتخابات تحمل اسم "الائتلاف العراقي الموحد"، وتضم أسماء 228 مرشحا من أبرز الأحزاب الشيعية في العراق باستثناء تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، إضافة إلى شخصيات سنية وممثلين للأكراد الفيليين (الشيعة) والتركمان واليزيديين، كما  قدم الأكراد قائمة موحدة تضم الحزبين الكرديين الرئيسيين، وهما  الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني إلى جانب الحزب الإسلامي الكردستاني وهو حزب سني.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع