English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توجس عربي من دور إيران بالعراق

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2004

العاهل الأردني

يجمع المراقبون السياسيون على أن العلاقات الإيرانية العربية دخلت مرحلة حرجة بعد اتهام قيادتي دولتين عربيتين (العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس العراقي الشيخ غازي الياور) إيران علنا بمحاولة التدخل في الشئون العراقية بهدف التأثير على نتيجة الانتخابات المقبلة في العراق والاستفادة منها لدعم نفوذها في هذا البلد، وذلك في مقابلتين منفصلتين نشرتهما صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية يوم 12-12-2004.

وقد تزامن هذا الهجوم من قبل الزعيمين العربيين مع إعلان أكبر دولة عربية في المنطقة (مصر) الأسبوع الماضي عن تورط دبلوماسي إيراني في التخطيط لعمليات إرهابية داخل كل من مصر والمملكة العربية السعودية.

انقلاب

وكان لافتا أن العلاقات العربية الإيرانية -بخاصة مع مصر- كانت قاب قوسين أو أدنى من استعادة وضعها الطبيعي بعد انقطاع دام أكثر من ربع قرن وبالتحديد منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد التقى بنظيره الإيراني محمد خاتمي في جنيف على هامش قمة مجتمع الإعلام التي عقدت يوم 10-12-2003 وكان اللقاء هو الأول من نوعه على هذا المستوى من التمثيل الرئاسي بين البلدين منذ 24 عاما.

وقال مبارك وقتها للصحفيين: "علاقاتنا مع إيران طبيعية، وقد طلب الرئيس خاتمي رؤيتي وأنا وافقت".

وزار بعدها وزير الخارجية المصري السابق أحمد ماهر طهران يوم 16-2-2004 حيث ترأس وفد مصر إلى منتدى مجموعة الثماني على مستوى وزراء الخارجية، وقال الوزير المصري في تصريحات نقلتها عنه وكالة الشرق الأوسط المصرية قوله: إن هناك "اتفاقا من حيث المبدأ على إعادة العلاقات الدبلوماسية" المقطوعة مع طهران منذ عام 1979 إلى وضعها الطبيعي. وأضاف الوزير أن "ما تبقى الآن هو بعض الإجراءات التي نرجو ألا تستغرق وقتا طويلا".

"خطة" إيران في العراق

وتأتى هذه التطورات السريعة بعدما تبين لعدد كبير من الدول العربية والولايات المتحدة أن إيران تسعى للتأثير على نتيجة الانتخابات العراقية عبر دعم عدد كبير من أنصارها بين الأحزاب والمنظمات الشيعية التي تتمتع بنفوذ قوي في العراق من أجل الفوز بالانتخابات والتحكم في القرار السياسي للبلاد طوال الفترة القادمة، حسبما أكدت مصادر سياسية عراقية مطلعة لـ"إسلام أون لاين نت "الأحد 12-12-2004.

وأوضحت هذه المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن إيران استطاعت خلال الأشهر التي أعقبت سقوط النظام العراقي أن تقوم بتغييرات ديموجرافية كبيرة في العراق بخاصة في مدن الجنوب، حيث استطاع الحرس الثوري الإيراني إدخال مئات الآلاف من عرب الأهواز وزودتهم ببطاقات تموينية مزورة -وهي التي تعد المسوغ الرئيسي للحصول على بطاقة انتخابية في العراق- وذلك بهدف التأثير على نتائج الانتخابات العراقية القادمة.

ضرورة تأجيل الانتخابات

وشددت المصادر ذاتها على ضرورة قيام الأمم المتحدة بتأجيل موعد الانتخابات حتى يتسنى لباقي القوى العراقية تجهيز أوراقها لخوض تلك الانتخابات. ونوهت إلى خلو الساحة السياسية العراقية الآن أمام أنصار إيران الذين باتوا يرددون أنها الفرصة الوحيدة المتاحة أمام "الشيعة المدعومين من طهران" لحكم العراق.

ولفتت المصادر نفسها إلى خطورة هذه المخططات المطروحة على الساحة السياسية العراقية وما يمكن أن تسببه من انقسام ربما يصل بالبلاد إلى حرب أهلية إذا أجريت الانتخابات في موعدها المحدد 30 يناير 2005، في وقت تقاطعها فيه أقسام كبيرة من الشعب العراقي، في مقدمتها القوى السنية.

69 منظمة تقاطع الانتخابات

وكانت أكثر من 69 شخصية وتنظيما عراقيا يمثلون مختلف الأطياف السياسية والمذهبية في العراق قد وقعوا مؤخرا بيانا أعلنوا فيه مقاطعتهم للانتخابات، مشددين على أن الظروف التي تمر بها البلاد خاصة الوجود المكثف لقوات الاحتلال يصعب معها إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وأضيف إلى هذه الشخصيات قائمة أخرى تضم 106 شخصيات من خارج العراق تدعو إلى مقاطعة الانتخابات.

وقال الدكتور مثنى حارث الضاري المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين في العراق أحد أهم القوى العراقية التي تتمتع بنفوذ جماهيري واسع في العراق لـ "إسلام أون لاين نت": إن الأسباب التي جعلت الهيئة تدعو إلى مقاطعة الانتخابات تتمثل في "التوقيت، حيث لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل ظروف قد ينتج عنها تهميش الخيار الوطني العراقي تماما"، وأضاف أن تلك الانتخابات يراد منها "شرعنة الاحتلال" من خلال انتخاب حكومة عراقية وفق إجراءات صورية تمنح الشرعية القانونية للوجود الأمريكي، وذلك من خلال اتفاقات تعاون خاصة تبرمها مع ممثليه.

على صعيد آخر، أفادت مصادر عراقية مطلعة أن الولايات المتحدة، في ضوء تعاظم نفوذ طهران في العراق، أعطت من جانبها الضوء الأخضر لبعض الجهات الحكومية والمسئولين في العراق للإدلاء بتصريحات عن عدم تهيؤ الظروف الخاصة بإجراء الانتخابات. وأرجعت المصادر العراقية التصرف الأمريكي السابق الإشارة إليه إلى رغبة الولايات المتحدة غير المعلنة في تأجيل الانتخابات بعدما اكتشفت سعي إيران للتأثير عليها بقوة.

هدف إيران

وحول هدف إيران من التأثير على الانتخابات العراقية، قال الدكتور مصطفى اللباد الخبير في الشئون الإيرانية: "إن إيران تريد استغلال الورقة العراقية" في مفاوضاتها القادمة حتما مع الولايات المتحدة الأمريكية والتي ستشمل عدة ملفات من بينها الملف النووي لطهران.

وأشار في تصريحات خاصة لـ"إسلام أو ن لاين.نت" الأحد 12-12-2004 إلى "أن إيران وصلت إلى قناعة راسخة عبر السنوات الماضية بعدم قدرتها على لعب دور إقليمي دون مباركة أمريكية، وهو ما يعني الدخول في مفاوضات مع الجانب الأمريكي للتوصل إلى شكل الدور المسموح لها بلعبه في الفترة القادمة".

وشدد اللباد على أن "إيران رأت أنه لا يمكن الدخول إلى تلك المفاوضات وهى خالية الوفاض فقررت الدخول على خط العراق بقوة حتى تستطيع تجميع أكبر عدد من أوراق التفاوض في يدها وهى تواجه الأمريكان".

صحوة عربية "متأخرة"

على الجانب الآخر، رأى الخبير السياسي المصري الدكتور وحيد عبد المجيد أن "الصحوة العربية تجاه ما تقوم به إيران في العراق جاءت متأخرة ، فمنذ سقوط نظام صدام حسين وإيران تسعى إلى أخذ ما لم تستطع أخذه طوال 8 سنوات من الحرب مع النظام العراقي السابق عن طريق اللعب بورقة مؤيديها من الشيعة العراقيين".

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" (الأحد) أن "مصر تحاول من خلال ثقلها الإقليمي أن توقف الزحف الإيراني تجاه العراق مستخدمة أوراقا شتى، أهمها التفاهمات الأمريكية الأوربية في هذا الإطار".

ونوه عبد المجيد إلى "ضرورة وجود خطة عربية موحدة للتصدي لهذا الدور الإيراني الذي يتفاقم يوما بعد يوم حتى أصبح الفاعل الوحيد داخل المعادلة الشيعية العراقية نتيجة سيطرته على قسم كبير من الأحزاب الشيعية الموالية له".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع