English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"منتدى المستقبل" مع الإصلاح في إطار السيادة 

الرباط – مريم التيجي- الأمين الأندلسي-أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2004 

جانب من أعمال المنتدى

تبنى "منتدى المستقبل" حول المشروع الأمريكي للإصلاحات في الوطن العربي الذي اختتم أعماله بالعاصمة المغربية الرباط السبت 11-12-2004 قرارًا يدعو إلى اعتماد إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في العالم العربي، مشددا على الحرية المتروكة لكل دولة على حدة لكي تأخذ بالإصلاحات وفق أوضاعها.

فيما أكد المشاركون على أن عملية الإصلاح "يجب" أن تتزامن مع تسوية النزاع العربي الإسرائيلي وتهدئة الوضع في العراق.

وفي ختام المنتدى -الذي عقد ليوم واحد- تبنى المشاركون وثيقة تؤكد على "التحديات المشتركة" التي يواجهونها والحاجة إلى الرد عليها "بشكل شامل" عن طريق "الحوار والتعاون".

كما جددوا "التزامهم بتعزيز قواعد الديمقراطية والتنسيق والتعاون في المنطقة، وتوسيع إطار المشاركة في الحياة السياسية وفي الشئون العامة". وأبدت البلدان المشاركة في المنتدى حرصها على "المساواة بين المواطنين بمن فيهم النساء واعتماد نظام قضائي مستقل".

وشدد المشاركون في البيان الختامي على أن "التنمية السياسية عملية متواصلة ومطلب لا يمكن تلبيته إلا من قبل البلدان المعنية نفسها"، وعلى أن الإصلاحات يجب أن تتم في إطار "السيادة" لكل دولة.

وأكد البيان أيضا على أن الإصلاحات يجب أن تتم في "إطار احترام حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة واحترام الحريات العامة".

 النزاع العربي الإسرائيلي

وأكد المشاركون في بيانهم على أن "دعمهم للإصلاحات في المنطقة يجب أن يتزامن مع دعمهم للتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة ودائمة للنزاع الإسرائيلي العربي".

كما عبر عن دعم الدول المشاركة "لتنظيم انتخابات حرة وشفافة في الأراضي الفلسطينية"، وطالب الدولة العبرية "بالالتزام بما تعهدت به" من تسهيل إجراء هذه الانتخابات.

وفيما يتعلق بالقضيةالعراقية قال البيان: إن المشاركين "يشجعون الحكومة العراقية على مواصلة العملية السياسية بتنظيم انتخابات عامة قبل نهاية يناير 2005 طبقا للأجندة التي وضعها مجلس الأمن الدولي".

 الشراكة

وفي كلمة له أعلن أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى عن دعمه "للشراكة" التي تقترحها مجموعة الدول الثماني، إلا أنه شدد على أن ذلك لن يكون ممكنا ما لم يكن الشركاء "على قدم المساواة".

وقال موسى: "نعم، نحن شركاء، لكن يجب أن نكون على قدم المساواة". وتساءل: "كيف تنجح هذه الشراكة إذا كان أحد أطرافها متهما بالإرهاب؟!"، مضيفا "أن التطرف والمتطرفين موجودون في كل دول العالم"، ولا يقتصر وجودهم على الدول العربية.

ودعا موسى المشاركين في المنتدى إلى "سحب الاتهامات الموجهة للإسلام كديانة وثقافة". وقال: "حان الوقت لنكون صادقين"، متسائلا: هل يمكن لهذه الشراكة أن تنجح "من دون سلام عادل في الشرق الأوسط، ومن دون تحرير العراق من الفوضى والدمار؟".

من جانبه شدد وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه على ضرورة أن "تترافق الإصلاحات مع مشاركة أكبر في تسوية النزاعات التي تمزق المنطقة"، وقال: "لا تقدم بدون سلام" ولا سيما النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ودعم بارنييه رفض القادة العرب لأن تفرض عليهم واشنطن الإصلاحات، مشددا على أن "الإصلاحات يجب أن تنبع من الداخل"، وألا تكون "نموذجا" يفرض من الخارج.

كما دافع الوزير عن الموقف الأوربي والعربي المتمثل في ضرورة حل النزاعات "إذا كانت هناك رغبة بالتحديث" في المنطقة.

وقال بارنييه: "كثيرون جدا منا لديهم انطباع بأن عام 2005 يمكن أن يكون عام السلام إذا عمل الأمريكيون والأوربيون والعرب معا.. إن مسئوليتنا هي إعادة هذه العملية إلى مسارها انطلاقا من خريطة الطريق".

وشارك في المنتدى وزراء خارجية ومالية أكثر من 20 بلدا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى جانب بلدان مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا وروسيا)، إضافة إلى المفوضية الأوربية، وممثلين عن صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والهيئة المالية الدولية وبنك التنمية الآسيوي.

 التوصيات

إجراءات أمنية واسعة حول منتدى المستقبل

وخرج المشاركون في المنتدى بجملة توصيات، تمثلت في مطالبته "دول المنطقة (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) بأن تشارك وتلعب دورا مهما داخل منظمة التجارة العالمية". و"أن تعزز آليات مكافحة الفقر عبر إنشاء شركات صغيرة، وتقديم قروض صغيرة لمحاربة الفقر".

إضافة إلى "ضرورة إنشاء صندوق لتمويل مشاريع قدمت في إطار منتدى المستقبل". و"إنشاء فرق عدة تكلف خصوصا بالاستثمار والقضاء على الأمية، وإنشاء مركز لترويج منتجات الشركات الصغيرة".

كما أوصى المنتدى بـ"تحرير التجارة المتعددة الأطراف، ويجب أن يتم (ذلك) في إطار منظمة التجارة العالمية وبرنامج الدوحة للتنمية". إضافة إلى "دعم مشاركة المرأة في النشاطات السياسية والاجتماعية الاقتصادية".

واختتم المنتدى توصياته بالدعوة إلى "مشاركة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع دول مجموعة الثماني في إقرار برنامج تعاون لمدة ثلاث سنوات بالتعاون مع المنظمة الأوربية للتعاون والتنمية والبنك الدولي".

وفي ختام المنتدى قال وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى: إن "منتدى المستقبل" سيعقد مرة ثانية عام 2005، موضحا أن "منتدى المستقبل" لن يكون له "أمانة سر بالمعنى الدقيق للكلمة".

وأشار الوزير المغربي إلى أن البحرين عرضت استضافة اللقاء الثاني "العام المقبل (2005)" في المنامة، دون أن يحدد موعد الانعقاد.

وتناول المنتدى في جدول أعماله -الذي غلب عليه الجانب الاقتصادي- التمويل الدولي لتحسين مناخ الأعمال التجارية والصناعية، والقروض الصغيرة جدا، ومساعدة الديمقراطية.

وجاء اختيار المغرب لاحتضان المنتدى بالنظر إلى المنجزات المهمة التي حققها هذا البلد في ميادين عديدة. بحسب تصريحات الوزير المنتدب في الشئون الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري لوكالة المغرب العربي للأنباء.

 احتجاجات

باول يسارا مع نظيره المغربي أثناء المؤتمر 

ويعلق عبد الرزاق الدريسي المنسق الوطني لخلية مناهضة منتدى المستقبل على جدول أعمال المنتدى قائلا: "إنه ضم كل ما هو جميل، لكنه أخفي كل ما هو سيئ". وخلية مناهضة المنتدى هي مجموعة من المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان والأحزاب السياسية اليسارية المغربية.

وأضاف الدريسي في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "الجميع يؤكدون على رفض المغرب القاطع لاحتضان اجتماع ما يسمى بمنتدى المستقبل، وعلى ضرورة مناهضة انعقاد هذا المنتدى حتى لو تم على أرض غير المغرب، وذلك لكونه فقط الوجه السياسي للعدوان العسكري الذي تمارسه الإمبريالية الأمريكية- الصهيونية في العراق وفلسطين وغيرهما من بقاع العالم".

وأشار إلى أن الخلية قامت بعدد من الأنشطة لمناهضة "منتدى المستقبل"، ومن بينها كتابة عريضة احتجاجية مناهضة للمنتدى بالعربية والفرنسية والإنجليزية والأسبانية، وإرسالها إلى الهيئات الوطنية والدولية.

وقامت "الخلية المغربية ضد منتدى المستقبل" بتنظيم مظاهرة ضمت المئات أمام البرلمان وسط الرباط يوم الجمعة، شارك فيها أيضا إسلاميو حزب العدالة والتنمية.

ورفع المتظاهرون شعارات تدين الولايات المتحدة، ومن بينها "منتدى المستقبل مؤامرة أمريكية"، و"المنتدى المهزلة"، و"منتدى الخونة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع