English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رئيس النمسا: تحيا الجالية المسلمة

فيينا– تامر أبو العينين– إسلام أون لاين.نت/10-12-2004

عمر الراوي عضو برلمان فيينا والمفوض من قبل الهيئة الإسلامية بملف الاندماج

فاجأ الرئيس النمساوي هانتس فيشر الحضور خلال احتفال الجالية المسلمة بمرور ربع قرن على إنشاء "الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية" بالقول: "تحيا الجالية المسلمة في النمسا، تحيا الجمهورية النمساوية، يحيا التعايش السلمي بيننا جميعا" فى إشارة إلى نجاح مسلمي النمسا فى تحقيق اندماج شبه كامل فى المجتمع مع الحفاظ على تقاليدهم الإسلامية وهي معادلة صعبة يحاول المسلمون فى أغلب البلاد الأوروبية تحقيقها.

وأرجع المهندس عمر الراوي عضو برلمان فيينا والمفوض من قبل الهيئة الدينية الاسلامية بملف الإندماج ، في حديث لإسلام أون لاين.نت الجمعة 10-12-2004 هذا التوافق بين الحكومة النمساوية والجالية المسلمة لعاملين هامين: الأول هو اعتراف الدولة بالدين الإسلامي، والثاني هو تنظيم الجالية لصفوفها من خلال الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية التي يرجع الفضل في تأسيسها إلى الدكتور عبد الرحيم زاي، الأفغاني الأصل، بعدما اكتشف أن القانون النمساوى يمنح الأقليات العرقية والدينية امتيازات عدة إذا ما نظمت صفوفها.

الاندماج من أجل المشاركة

وقد احتفلت الجالية مساء الإثنين 6-12-2004 بذكرى مرور ربع قرن على إنشاء الهيئة، التي تعد الصوت المعبرعن المسلمين بالبلاد.

واختارت الهيئة شعار "الإندماج من أجل المشاركة"، عنوانا للحفل الكبير الذي استضافته بلدية فيينا، وحضره رئيس الجمهورية، ورئيس البرلمان أندرياس كول، ووزيرة التعليم والثقافة والبحث العلمي إليزابيث جيرر، ورئيس بلدية فيينا ميخائيل هويبل، فضلاً عن ممثلي القوى الدينية، وممثلي الهيئات الدبلوماسية العربية بالنمسا.

وقال الرئيس فيشر في كلمته: إن "التعايش السلمي بين الأديان بالبلاد لا يعني عدم وقوع بعض التوترات التي تطفو من حين لآخر على السطح، وهو ما يستدعي عدم الإنزلاق إلى أية محاولات استفزازية، تنعكس سلبا على الجالية المسلمة أو المنتمين إلى أي دين آخر".

وقد فاجأ الرئيس الحضور باختتام كلمته بالقول: "تحيا الجالية المسلمة في النمسا، تحيا الجمهورية النمساوية، يحيا التعايش السلمي بيننا جميعا"؛ وهو ما جعل العديد من الحاضرين من أبناء الجالية المسلمة يقولون بعد نهاية الحفل: إنني "الأوروبي الوحيد الذي لا يخاف البوح بهويته الدينية كمسلم".

وفي المقابل، حرص رئيس الهيئة الدينية الإسلامية الدكتور أنس الشقفة على التذكير بأن فيينا كانت محط أنظار أوروبا بأكلمها حين أقام رئيس الجمهورية النمساوية حفل إفطار في ليلة القدر برمضان الماضي لـ 60 شخصياً مسلمة، مؤكداً أن هذه اللفتة الكريمة محل تقدير كل أبناء الجالية.

هدية للمسلمين

أنس الشقفة رئيس الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية

ومن جانبها، حملت وزيرة التعليم هدية للجالية المسلمة بهذه المناسبة تمثلت في تعيين 7 مفتشين جدد للإشراف على تعليم الدين الإسلامي بالمدارس، وذلك بعد وصول عدد التلاميذ المسلمين بالمدارس النمساوي إلى 40 ألف موزعين على 2700 مدرسة بشتى أنحاء البلاد، يتولى تعليمهم أصول الدين الحنيف 325 مدرسا.

وقد عكست مداخلات المشاركين مدى اعتزازهم بـ"الطريقة النمساوية" في التعايش السلمي بين مختلف الأديان، والتغلب على اختلافات وجهات النظر التي تنشأ كرد فعل طبيعي لوجود هذه "الفسيفساء العرقية" في بلد واحد ؛ فبالإضافة إلي انحدار مسلمي النمسا من أصول تركية وبوسنية وألبانية وعربية وآسيوية، فإن البلاد بحكم موقعها الجغرافي بين أوروبا الشرقية والغربية تضم خليطا فريدا من الجنسيات والأعراق والأديان.

وحرصت جمعيات عربية متعددة على تكريم الضيوف النمساويين لحضورهم وحفاوتهم بالحفل، منها "رابطة فلسطين في النمسا" ، و"جمعية شباب مسلمي النمسا"، التي قامت بدور كبير في إعداد الحفل وتقديم فقراته بأسلوب عكس اندماج شبابها في المجتمع النمساوي مع الحفاظ على الهوية الإسلامية.

كما تغنت فرقة "شباب جراتس" البوسنية ببعض الأناشيد الدينية الفلكلورية، ما أضاف مع ديكور القاعة، والفواصل الموسيقية للعازف بشير مرزوق على آلة الناي ثم القانون، جواً تاريخياً ساحراً.

إنجازات الهيئة

وعن الانجازات التى حققتها "الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية" قال عمر الرواي إن "الهيئة سعت إلى الحصول للمسلمين على كل ما يسمح به قانون البلاد للأقليات، فتعليم الدين الإسلامي مسموح به في المدارس، وتوفير الرعاية الدينية للمرضى والمساجين، كما أن للمرأة الحق في أن ترتدي الحجاب.

كما قامت المؤسسة بالدفاع عن حق المسلمين في الحصول على اللحوم المذبوحة وفقا للشريعة الإسلامية، وأسست الأكاديمية الإسلامية بفيينا لتأهيل المدرسين القائمين على رعاية التلاميذ المسلمين في مدارس النمسا.

ورغم كل هذه النجاحات ، يقول الرواي: إن "الاعتراف الرسمي لا يعني الاعتراف الشعبي، مؤكداً أن أمل أبناء الجالية هو أن يصبحوا جزءاً من هذا البلد، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا إذا واصلوا الاندماج الفعلي والإيجابي في المجتمع، مع المشاركة الفعالة في المجالات المختلفة وعلى جميع الأصعدة دون فقدان الهوية الإسلامية".

طموحاتها

وأكد الراوي أن الهيئة تطمح في مواصلة سعيها لاعتراف البلاد بالمناسبات الدينية الإسلامية كأيام عطل رسمية لأبناء الجالية، وتعيين مرشدين دينيين في الجيش النمساوي للجنود المسلمين على غرار بقية الدينات الأخرى، والانتهاء من بناء أول مقبرة إسلامية مستقلة في العاصمة على مساحة 34 ألف متر مربع، مشيراً إلى كل هذه الطموحات تحتاج إلى اتصالات وعلاقات طيبة بين أبناء الجالية والسلطات النمساوية.

ويرى المراقبون أن تنديد الجالية المسلمة بالنمسا المستمر بالإرهاب ومواقفها الطيبة يبدد مخاوف الأصوات التي ترى أن الاعتراف الرسمي بالدين الإسلامي ربما يؤثر على "الثقافة الأوربية" أو "القيم والمبادئ السارية"، ويؤكد أن القانون عندما ينظم العلاقة بين الطرفين فإن المخاوف تتبدد، ويشعر الجميع أنهم في حماية الدولة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع