English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون يدعو "العمل" لتشكيل حكومة ائتلاف

القدس المحتلة-غزة-وكالات-إسلام أون لاين.نت/10-12-2004 

شارون (يميناً) وبيريز

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون دعوة اليوم الجمعة 10-12-2004 إلى شيمون بيريز زعيم حزب العمل المعارض لبدء محادثات بشأن تشكيل حكومة ائتلافية جديدة، في خطوة  تمكنه من تنفيذ خطته للانسحاب من غزة وتجنبه إجراء انتخابات مبكرة.

ونقل الموقع الإلكتروني لوكالة رويترز عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها: إن شارون قدم هذا العرض في مكالمة تليفونية مع زعيم حزب العمل بعد أن صوتت اللجنة المركزية لحزب الليكود الخميس 9-12-2004 بالموافقة على التراجع عن قرارها بحظر التفاوض مع حزب العمل لتشكيل ائتلاف حكومي.

ويرغب شارون في سرعة تشكيل حكومة ائتلافية جديدة مع حزب العمل وحزب ديني واحد على الأقل من أجل ضمان تنفيذ خطته للانسحاب أحادية الجانب من قطاع غزة المتوقع تنفيذها مع نهاية العام 2005، وذلك بعد أن أقال الخميس 2-12-2004 نواب حزب شينوي الخمسة عقابا لهم على التصويت في البرلمان ضد مشروع ميزانية السنة المالية 2005.

المفاوضات.. الأحد

وقال أحد المستشارين المقربين من شارون لوكالة الأنباء الفرنسية : إن "المفاوضات بين بيريز وشارون يفترض أن تبدأ الأحد المقبل 12-12-2004 بعد أن تعطي قيادة حزب العمل الضوء الأخضر لذلك مساء السبت".

وأضاف المستشار إن شارون سيدعو اليوم الجمعة حزبين متدينين، هما حزب شاس وحزب اليهودية الموحدة للتوراة، للانضمام إلى الحكومة، مشيرا إلى أن تشكيل الحكومة سيستغرق من عشرة أيام إلى أسبوعين.

وتمثل هذه الخطوة ضربة كبيرة للمتطرفين في حزب الليكود الذين يعارضون التخلي عن قطاع غزة أو أي أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 وحاولوا منع الدخول في شراكة مع حزب العمل المؤيد للانسحاب كوسيلة لوقف ذلك.

وتقضي خطة الانسحاب أحادي الجانب "فك الارتباط"، التي اقترحها شارون، بإخلاء جميع المستوطنات في قطاع غزة، فضلاً عن أربع مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2005.

وكان شارون قد حصل على موافقة غالبية أعضاء اللجنة المركزية بحزبه لبدء مفاوضات مع الحزب المعارض الرئيسي (العمل) والأحزاب الدينية حول تشكيل حكومة ائتلاف، وجاءت نتيجة التصويت بأغلبية 1410 مقابل 856 صوتا رفضوا مثل هذه المفاوضات.

شارون

وحذر شارون، الذي لا يتمتع بأغلبية برلمانية منذ ستة أشهر، من أنه لن يكون أمامه خيار سوى الدعوة إلى انتخابات مبكرة إذا لم يسمح لحزب العمل (يسار الوسط) بالانضمام إلى حكومة وحدة وطنية.

ويرى محللون أن شارون الذي لم يعد يستطيع إلا الاعتماد على 40 من نواب حزبه في البرلمان (بعد إقالة عدد منهم والخلافات الداخلية)، سيبذل كل جهوده لنجاح تشكيل حكومة الائتلاف دون اللجوء لعقد انتخابات؛ لأنه يرى أن إسرائيل وكذلك حزبه لن يربحا شيئا في حال إذا عقدت انتخابات جديدة. وتنتهي الولاية التشريعية الحالية في نوفمبر 2006.

ويعتبر بيريز وشارون من آخر زعماء الجيل الذي أسس الدولة اليهودية في عام 1948. وعمل بيريز وزيرا للخارجية في حكومة وحدة وطنية يتزعمها شارون في الفترة من عام 2001 إلى عام 2002.

وعلى صعيد رد الفعل الفلسطيني أعرب وزير شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات اليوم الجمعة 10-12-2004 عن أمله في أن يؤدي تشكيل حكومة إسرائيلية تضم حزب العمل إلى "استئناف عملية سلام ذات مغزى وتقود إلى إنهاء الاحتلال للأرضي الفلسطينية وإقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية".

لكنه أستطرد قائلاً: هذه "مسألة إسرائيلية داخلية"، وتابع "نريد صنع السلام مع إسرائيل وليس مع هذا الحزب أو ذاك".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع