English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الضاري: العراق يتجه نحو تأجيل الانتخابات 

علاء أبو العينين- إسلام أون لاين.نت/ 9-12-2004

مثنى حارث الضاري

رأى د. مثنى حارث الضاري المتحدث باسم هيئة العلماء المسلمين في العراق أن الأوضاع في العراق تتجه نحو تأجيل الانتخابات المقررة أواخر شهر يناير المقبل، معددا في الوقت نفسه أسبابا وظروفا ستجعل من هذه الانتخابات في حال عقدها "غير نزيهة".

وقال الضاري في مقابلة خاصة مع "إسلام أون لاين.نت" اليوم الخميس 9-12-2004 إن "دائرة القوى العراقية المناهضة للانتخابات والمقاطعة للانتخابات تتسع بين يوم وآخر، وهو ما يؤشر إلى أن الأوضاع في العراق تتجه نحو تأجيل الانتخابات".

وذكر أن "أكثر من 69 شخصية وتنظيما عراقيا لها حضور شعبي كبير وتمثل مختلف الأطياف وقعوا على بيان تعلن فيه مقاطعتها للانتخابات، أضيف إليها قائمة من 106 شخصيات من خارج العراق".

وأشار إلى أن " المقاطعة الشيعية للانتخابات توسعت هي الأخرى حيث أن ربع قائمة ال106 شخصية المقاطعة للانتخابات هي شخصيات شيعية، إلى جانب أن قائمة ال 69 تضم مرجعيات شيعية كبري لها حضور كبير بين العراقيين مثل السيد أحمد الحسن البغدادي".

وذكر أن تيار رجل الدين الشيعي البارز "مقتدي الصدر" يعارض أيضا الدخول في العملية الانتخابية وله شروط معينة لعقدها.

إلا أن مراقبين عراقيون أشاروا في تصريحات لاسلام اون لاين نت إلى ان الصدر يتعرض لضغوط الكبيرة من قبل المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى على السيستاني.

واتفقوا مع رؤية الضاري بأن الأوضاع في العراق تتجه نحو تأجيل الانتخابات، مدللين على ذلك بأن "الأمريكان في الوقت الراهن اكتشفوا عدم قدرتهم على ضبط العملية الانتخابية بعدما تبين لهم أن إيران تملك نفوذا كبيرا يستطيع التأثير على نتيجة تلك العملية لذلك أعطوا الضوء الأخضر لبعض الجهات الحكومية من أجل الحديث عن أن الظرف غير مهيأ لإجراء الانتخابات تمهيدا للإعلان عن تأجيلها".

واتهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس العراقي الشيخ غازي الياور إيران بالتدخل في الشئون العراقية بهدف التأثير على نتيجة الانتخابات وذلك في مقابلتين منفصلتين نشرتهما صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأربعاء 8-12-2004 ، كما استبعد كل من الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى العراق والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات هذا الأسبوع إمكانية إجراء الانتخابات العراقية في موعدها المقرر في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة في هذا البلد.

أسباب المقاطعة

وعدد د.الضاري الأسباب التي جعلت الهيئة تدعو إلى مقاطعة الانتخابات، قائلاً: "نعترض على توقيت إجراء الانتخابات في ظل هذه الظروف ونعتقد أنه في ظل الاحتلال لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة وحرة وإن أي انتخابات تقام في هذا التوقيت ستفرز واقعا غير صحيح يتم خلاله تهميش الخيار الوطني العراقي تماما؛ لذلك فإن مقاطعتنا للانتخابات تأتي من أجل ألا نهمش". كما اعتبر أن تلك الانتخابات يراد منها "شرعنة الاحتلال"، ورأى أن الأوضاع الأمنية المتدهورة في العراق تجعل من الصعب على العراقيين الإدلاء بشكل طبيعي بأصواتهم، وقد تجعل الكثير منهم يحجمون عن الإدلاء بأصواتهم. ويرى مراقبون مستقلون أن القوى السنية في معظمها لا تثق كذلك في "نزاهة" قوات الحرس الوطني العراقي خاصة بعدما تحدثت الأنباء عن أن هذه القوات ستتولى تأمين الانتخابات في المناطق النائية بمفردها.

اعتبارات فنية

من جهته، أورد الضاري اعتبارات فنية في نظام الانتخابات رأى أنها لا تضمن نزاهة الانتخابات وكانت وراء دعوة الهيئة إلى مقاطعة الانتخابات.

ومن بين تلك الاعتبارات أن الهيئة الانتخابية في العراق جعلت العراق رغم مساحته الشائعة ( 438 ألف كيلو متر) منطقة انتخابية واحدة وخصصت رغم ذلك 25 مشرفا من الأمم المتحدة وصل منهم فقط 7 أفراد. وأظهر الضاري تعجبه من هذا الأمر، مشيرا إلى الأمم المتحدة عندما أشرفت على الانتخابات النيابية التي أجريت في إقليم تيمور الشرقية في أغسطس 2001 بعد استقلالها عن أندونيسا، قسمت هذا الإقليم إلى 12 منطقة انتخابية وخصصت له ما بين 300 إلى 400 مشرف رغم أن هذا الإقليم مساحته لا تتعدى ربع العاصمة بغداد.

كما اعتبر الضاري أن نظام القائمة الذي يجرى على أساسه الانتخابات العامة العراقية "نظام سيئ عزفت الكثير من الديمقراطيات عن استخدامه"، حيث إنه يمكن استغلاله في إيصال شخصيات إلى المجلس الوطني لا يثق بها الشعب عبر وضعها في قائمة واحدة مع شخصيات محببة للعراقيين فتجد نفسها مضطرة لاختيار الفئتين معا.

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن القوات الأمريكية يمكنها الدفع بالشخصيات التي ترغب في دخولها المجلس الوطني من خلال وضعها في قوائم تتضمن شخصيات محببة للشعب، كما أن نظام القائمة يضع شروطا يمكنها أن تلغي القوائم الانتخابية في أي لحظة من خلال التلاعب بشروط قليلة.

وأوضح أن "هذا النظام يفرض مثلا ألا تقل نسبة النساء في القائمة عن 25 % إلى جانب تخصيص نسب معينة لفئات مختلفة مثل العمال والفلاحين، وعندما تنجح في تحقيق ذلك، وتقدم قائمتك فمن الممكن لجهات معينة أن تدفع شخصية من القائمة إلى الانسحاب من القائمة عبر رشوتها مثلا قبل ساعة من غلق باب الترشيح للانتخابات وبالتالي تسقط القائمة".

"لن تهمش"

وأعرب المتحدث باسم هيئة العلماء المسلمين عن اعتقاده بأن القوى "التي تقاطع الانتخابات ومنها أغلب الهيئات السنية لن تهمش في حال مقاطعتها الانتخابات". وقال إن "الخطاب الذي ساد بعد أيام من احتلال العراق كان يؤكد على أن القوى التي تحمل السلاح ستهمش نفسها إلا أن الواقع أكد أن تلك القوى نجحت في فرض نفسها على الواقع العراقي بل كانت اللاعب الأساسي في تغير الكثير من المخططات الأمريكية".

وأردف أن "من بين هذه المخططات التي نجحت القوى المناهضة للاحتلال في تغيرها هي إجبار قوات الاحتلال، رغم إعلانها بشكل صريح أنها ترغب في حكم العراق حكما عسكريا مباشرا، على تشكيل مجلس حكم ثم قرار إدارة دولة عراقية مؤقتة ثم حكومة عراقية بالقرار رقم 1546 ثم مجلس وطني ثم الآن حكومة مؤقتة".

ويقوم الضاري منذ الثلاثاء 7-12-2004 بزيارة للقاهرة ضمن وفد يضم العديد من القوى المناهضة للاحتلال لعرض حقيقة الأوضاع على الساحة العراقية ورؤية القوى المقاطعة للاحتلال. والتقى الوفد الأربعاء 8-12-2004 بالأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى حيث طرح عليه رؤية القوى المقاطعة للانتخابات.

وتتمثل هذه الرؤية في نقطتين رئيسيتين هما جدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق والثاني إشراف الأمم المتحدة الكامل والمباشر على العملية السياسية في العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع