|

|
العراق.. حزب سني ثالث سيشارك بالانتخابات
|
|
بغداد- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 8-12-2004
|
 |
|
عدنان الباجه جي |
أكد
حزب تجمع الديمقراطيين المستقلين
بزعامة السياسي السني المعروف عدنان
الباجه جي الأربعاء 8-12-2004 أنه سيشارك
في الانتخابات التشريعية العامة
المزمع إجراؤها في الثلاثين من يناير
2005، ليرتفع بذلك عدد الأحزاب السنية
التي تؤكد مشاركتها بالانتخابات إلى 3
أحزاب.
وقال
سعد عبد الرزاق المسئول في حزب الباجه
جي، عضو المجلس الوطني المؤقت: "نحن
سنقدم قائمتنا (الانتخابية) خلال يومين"
إلى المفوضية العليا المستقلة
للانتخابات في العراق.
وأضاف:
"كنا ندعو إلى تأجيل الانتخابات
بسبب الوضع الأمني في البلاد وكان
لدينا فكرة تدعو إلى إقناع بعض
الجماعات المترددة للدخول في العملية
السياسية، لكننا سنشارك في الانتخابات".
وأوضح
عبد الرزاق "أننا كنا ننظر لمسألة
الانتخابات على أن الظروف غير مناسبة؛
حيث إن جزءا مهما من الشعب العراقي قد
لا يشارك في الانتخابات بسبب الإرهاب".
وأكد
كل من "الحزب الإسلامي العراقي"،
أحد أبرز ممثلي السنة العراقيين، و"الحزب
الوطني الديمقراطي" الثلاثاء 7-12-1-2004
على مشاركتهما في الانتخابات،
والحزبان إضافة إلى حزب الباجه جي من
بين الأحزاب السنية الـ17 التي دعت في
بيان مشترك يوم 26-11-2004 إلى تأجيل
الانتخابات لفترة تصل إلى 6 أشهر؛ بسبب
تردي الأوضاع الأمنية في البلاد.
وتطالب
القوى السنية بتأجيل الانتخابات أو
بمقاطعتها إذا رفضت الحكومة التأجيل،
ودعت هيئة العلماء المسلمين (أكبر
مرجعية سنية في العراق) إلى مقاطعة
الانتخابات بعد الهجوم على الفلوجة،
بينما تصر المرجعيات والقوى الشيعية
في مجملها تقريبا، وعلى رأسها المرجع
الشيعي البارز آية الله علي السيستاني
على إقامتها بموعدها؛ بل توعد بعض
الشيعة بإصدار فتاوى تنزع الشرعية عن
حكومة علاوي في حال التأجيل.
ويقول
أنصار تأجيل الانتخابات: إن هذا ضروري؛
لأن تصاعد الهجمات سواء التي يشنها
مسلحون أو قوات الاحتلال في مناطق
مختلفة من العراق يجعل تسجيل الناخبين
وغيره من الأنشطة مستحيلا في تلك
المناطق، ذلك إلى جانب الحاجة إلى
المزيد من الوقت لإقناع مختلف أطياف
الشعب العراقي بالمشاركة في
الانتخابات.
ليسوا
سلبيين
وقال
الرئيس العراقي غازي الياور، إثر لقاء
مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي
ريتشادر باوتشر، يوم 6-12-2004: "إن
السنة ليسوا سلبيين تجاه الانتخابات
وهم لن يقاطعوها وينتظرون إجراءها".
وأضاف:
"إنها فقط مسألة أمنية، ونحن عازمون
على أن يكون الوضع الأمني جيدا خلال
الانتخابات".
وينتخب
العراقيون يوم 30 يناير 2005 جمعية وطنية
مؤقتة (برلمانا مؤقتا) تضم 275 عضوا،
إضافة إلى مجالس المحافظات العراقية
الـ18.
وفي
شمال العراق تنتخب منطقة كردستان في
اليوم نفسه برلمانها (الذي أنشئ عام 1992
مع خروج هذه المنطقة عن سيطرة النظام
العراقي السابق).
وتنقسم
الدعوات داخل العراق ما بين مؤيدة لعقد
الانتخابات في موعدها، وأخرى تدعو إلى
تأجيلها.
اقرأ
أيضا:
|