|

|
أئمة فرنسا وألمانيا مطالبون بإجادة اللغة
|
|
أحمد
المتبولى– أ ف ب- وحدة الاستماع
والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 7-12-2004
|
 |
|
دومينيك دوفيلبان |
طالب
وزير الداخلية الفرنسي دومينيك
دوفيلبان بأن يجيد أئمة المساجد اللغة
الفرنسية، مشيرا إلى أن برامج تأهيلهم
ستبدأ مع بداية العام الدراسي 2005. جاءت
هذه الدعوة في الوقت الذي تشهد فيه
ألمانيا مطالب بأن تكون الخطب في
المساجد باللغة الألمانية.
وقال
دوفيلبان في مقابلة مع صحيفة "لو
باريزيان" نشرت الثلاثاء 7-12-2004 بأنه
"من غير المقبول أن يكون ثلث الأئمة
في بلدنا لا يتكلمون لغتنا، نطالب
بأئمة فرنسيين يتحدثون باللغة
الفرنسية".
وأضاف
وزير الداخلية المكلف بملف الأديان
إلى أن "75% من أصل حوالي 1200 إمام في
بلدنا ليسوا فرنسيين وثلثهم لا يتكلم
لغتنا".
وتابع
دوفيلبان قائلا: "كل مرشح لهذه
المهمة (الإمامة) يجب أن يتم تأهيله من
خلال إعطائه دروسا في القانون
والتربية المدنية والاطلاع على عمل
المؤسسات الفرنسية". وأوضح الوزير
الفرنسي أن "هذا التأهيل سيبدأ مع
بدء العام الدراسي 2005".
واستقبل
دوفيلبان الإثنين 6-12-2004 وفدا من المجلس
الإسلامي الفرنسي أوضح له مشاريعه في
مجال تأهيل الأئمة.
وأكد
دوفيلبان للصحيفة الفرنسية أن "المسلمين
الفرنسيين بأغلبيتهم الساحقة معتدلون"،
مشيرا إلى أنه من أصل 1685 مكانا للعبادة
يعتبر أقل من 50 منهم على علاقة بما
وصفهم "بالحركات المتطرفة"، وذلك
استنادا إلى إحصاء أعد في شهر أكتوبر
2004.
دبلومة
للأئمة
وقالت
صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية في
عددها الإلكتروني الثلاثاء: إن وزارتي
الداخلية والتعليم اتفقتا على أن تقدم
جامعتا "السوربون" و"أساس"
في باريس دبلومة جامعية للأئمة لمدة
عامين مع بدء العام الدراسي 2005،
وسيتلقى الأئمة هذه الدبلومة إضافة
إلى تعليمهم الديني.
وأوضحت
الصحيفة أن هذه الدبلومة تشمل دراسة
التاريخ الفرنسي والمؤسسات الفرنسية،
وستكون متاحة ليس للأئمة فقط بل كذلك
للأجانب، ولأي شخص يريد التعرف على هذه
الخلفيات الأساسية عن التاريخ الفرنسي
والعلمانية الفرنسية.
ورحب
التهامي إبريز رئيس اتحاد المنظمات
الإسلامية بفرنسا بفكرة هذه الدبلومة
قائلا: "يجب ألا يكون الإمام جاهلا
بالعلمانية وتاريخها في فرنسا"،
وطالب في الوقت نفسه بتقديم الدعم
المالي للملتحقين بهذه الدبلوما.
خطب
بالألمانية
على
الصعيد نفسه، اقترحت "أنيتا شافان"
وزيرة الثقافة في مقاطعة فيرتمبرج (جنوب
غرب ألمانيا) الأسبوع الماضي أن تلقى
الخطب في المساجد باللغة الألمانية
اقتداء بالنموذج السويسري. إلا أن "ريتا
سوسموت" رئيسة مجلس الهجرة عارضت
الفكرة، مؤكدة أنه "لا يساعد في دفع
عجلة الاندماج قدما".
كما
اعتبر مسئول الاندماج في الحكومة
الاتحادية "ماريلويزى بيك" عن حزب
الخضر أن اقتراح شافان "جاء في مقتل"،
وأيده في ذلك عضو البرلمان الأوربي عن
الخضر سيم أوتسديمير.
بين
قبول ورفض
من
ناحيته رأى "فولفجانج رودل"
الخبير بالشئون الإسلامية ومبعوث
أسقفية "روتنبورج شتوتجارت"
للشئون الإسلامية أن الاقتراح بإلقاء
الخطب باللغة الألمانية "غير واقعي".
وطالب
رودل ببذل الجهود لإيجاد حوار مع
المسلمين، مشيرا إلى أن "مناخ
العلاقات مع الإسلام مسمم الآن".
من
جهته، رفض نديم إلياس رئيس المجلس
المركزي الإسلامي أن تكون الخطبة
باللغة الألمانية إلزاما، واقترح أنه
يمكن أن تترجم الخطب إلى الألمانية من
قبل الخطباء أنفسهم. وأشار إلى أن
المجلس الإسلامي المركزي يعارض سن
قانون يقضي بأن يخطب الأئمة باللغة
الألمانية.
كما
أكد إلياس على ضرورة أن تتوحد الرابطات
الإسلامية من أجل العمل على عدم
استقدام أئمة من خارج ألمانيا.
إعداد
بالجامعات الألمانية
رئيسة
حزب الخضر "كلوديا روت" دعت إلى
ضرورة أن يتم إعداد الأئمة ومدرسي
الدين الإسلامي في الجامعات الألمانية.
وقالت:
"إنه من الخطأ أن يستقدم أشخاص لا
يعرفون شيئاً عن المجتمع الألماني
للخطابة في المساجد".
وشددت
كلوديا على وجوب أن تكون "دروس الدين
باللغة الألمانية في المدارس حيث إنه
يمكن بهذه الطريقة التيقن من أن هذه
الدروس ستكون قائمة على أساس القيم
الألمانية من الديمقراطية وحقوق
الإنسان".
يشار
إلى أن عدد المسلمين في ألمانيا يقدر
بـ3.2 ملايين مسلم.
|