English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"النجاح" الإسلامية تتناغم مع قيم فرنسا

باريس – هادي يحمد – إسلام أون لاين.نت/ 7-12-2004

غلاف المطوية التي توزعها المدرسة ومكتوب عليها (مدرستنا في تناغم مع قيم الجمهورية)

"مدرستنا في تناغم مع قيم الجمهورية".. شعار رفعته إعدادية "النجاح" الإسلامية الخاصة للبنين والبنات بمنطقة "أوبرفيلي" شمال العاصمة الفرنسية باريس، لتوصيل رسالة واضحة تقول بأن "إسلاميتها لا تتناقض مع قيم الجمهورية الفرنسية".

وتبدأ المدرسة كل يوم دراسي جديد بفرش ساحتها الكبرى بـ"الزرابي" (سجاد الصلاة) مرتين يوميا من أجل إقامة صلاتي الظهر والعصر حيث يصطف الفتيان وخلفهم الفتيات لأداء الصلاة قبل أن يعود الجمع من جديد إلى أقسام المدرسة.

ويقوم مسئولو المدرسة بتوزيع مطويات على مختلف الإدارات الفرنسية تحمل صورة لقوس النصر الفرنسي الشهير وصورة لفتيات غير محجبات يجلسن في قاعة الدراسة، وتحت الصورة علم يرمز إلى الانتماء لفرنسا وكتب عليها شعار "مدرستنا في تناغم مع قيم الجمهورية".

رسالة واضحة

وفي تصريحات خاصة لـ إسلام أون لاين.نت الثلاثاء 7-12-2004، قال يوسف الرياحي المسئول الإداري في إعدادية "النجاح": "المطوية التي وجهت للإدارات الفرنسية تحمل رسالة واضحة مضمونها أن إعداديتنا لا يمكن أن تتناقض مع قيم الجمهورية الفرنسية".

وأضاف: "لم يكن من الضروري أن نختار صورة محجبات ونضعها في واجهة المطوية، وخاصة أمام الضجة المثارة منذ مدة حول الرموز الدينية الظاهرة في فرنسا".

ورغم أن واجهة المطوية لا تحتوي على صورة محجبات، فإن حوالي 50 تلميذة من أصل 80 تلميذه (العدد الكلي في المدرسة) يرتدين الحجاب، وذلك بحسب مراسل "إسلام أون لاين.نت" في باريس.

وأقرت الحكومة الفرنسية مطلع 2004 مشروع قانون يحظر ارتداء الحجاب أو أي رموز دينية "ظاهرة" أخرى في المدارس الحكومية، وينص على طرد غير الملتزمين به من المدارس.

واتجهت فرنسا إلى إقرار ذلك القانون بعدما طالبت لجنة برنار ستاسي المكلفة بمراقبة العلمانية بفرنسا في ديسمبر 2003 بإصدار تشريع يحظر الرموز الدينية، خصوصا الحجاب، في المدارس الفرنسية الحكومية خوفا من تأثير الدين على النظام العلماني في فرنسا، على حد تقدير اللجنة.

مشاركة المدارس الأخرى

ولا يقتصر نشاط المدرسة في إعطاء فكرة عن أن إسلاميتها لا تتناقض مع قيم الجمهورية من خلال المطويات فقط، بل تقوم بمشاركة المدارس الفرنسية الأخرى في الرحلات والأنشطة الأخرى.

ويقول يوسف الرياحي: "تقوم مدرستنا بالاشتراك مع المدارس الفرنسية الأخرى الخاصة والعامة برحلات وأنشطة مشتركة، بالإضافة إلى مشاركتها في كافة المسابقات المدرسية الخاصة بالبيئة والعلوم"، مضيفا أن المدرسة تقوم في احتفالها السنوي باستضافة مسئولين فرنسيين لتكريم التلاميذ النجباء.

وأشارت مجلة "العالم والتربية" الدورية ضمن أحد أعدادها إلى أن إدارة "النجاح" تلقت العديد من رسائل الشكر من الأكاديمية الفرنسية لدورها في جذب الأطفال والمراهقين من أصول مهاجرة بمنطقة "سانت - سانت ديني" الفرنسية، إلى الدراسة.

وعلقت المجلة على الأمر قائلة: "في منطقة مثل سانت- سانت ديني حيث مستويات الفشل المدرسي تبلغ أعلى نسبها وخاصة في صفوف الجالية المغاربية تقوم إعدادية النجاح بأداء يدع إلى التحية".

"النجاح"

وفتحت إعدادية "النجاح" أبوابها لاستقبال الطلاب أول مرة سنة 2001، حيث كانت تعتبر في حينها المدرسة الإسلامية الخاصة الأولى على الصعيد الفرنسي والأوربي.

وانضم إليها في العام الأول 10 تلميذات، ليزيد اليوم العدد فيها عن 80 طالبة موزعات على 4 أقسام، وباتت تجد صعوبة في استيعاب أعداد إضافية من التلميذات بسبب المتطلبات المادية.

وتعاني الإعدادية منذ تأسيسها عجزا ماديا خاصة أنها لا تتمتع بإعانة حكومية، حيث يتطلب حسب القانون التعليمي الفرنسي مرور 5 سنوات على تأسيس المدرسة، فضلا على استجابتها لشروط الشراكة مع التعليم العام الفرنسي.

وتشكل التبرعات التي يقدمها آباء التلاميذ وأهالي منطقة "سانت -سانت ديني" أهم مورد مالي للمدرسة، حيث يرون في الإعدادية فضاء تربويا يمكن أن يقي أبناءهم من الانحراف خاصة في منطقة تصنف ضمن أحياء الضواحي الباريسية الساخنة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع