English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الاحتلال يستعير الأساليب النازية ضد الفلوجة

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 6-12-2004

جنود أمريكيون ينتهكون حرمة أحد مساجد الفلوجة

قالت صحيفة "بوسطن جلوب" الأمريكية: إن قوات الاحتلال الأمريكي ستطبق إجراءات قاسية الصرامة بحق أهالي مدينة الفلوجة، إذ ستجبر سكان المدينة على الذهاب إلى مراكز لجمع بيانات عن هوياتهم من خلال اختبار للحامض النووي، وارتداء شارة دائمة تدل على عناوينهم، فضلاً عن فرض حظر على استخدام السيارات داخل المدينة. وهي أساليب تذكر بقوة بالأساليب النازية المعروفة. وقالت سلطات الاحتلال: إن الحكومة العراقية هي التي طرحت فكرة هذه الإجراءات.

فيما قال مسئول بالصليب الأحمر الدولي: "الاحتقار المطلق للإنسانية" يظهر بجلاء في كل الفلوجة.

وكان نحو 300 ألف شخص، من أصل 350 ألفا، قد فروا من الفلوجة جراء الهجوم الشامل الذي يشنه 10 آلاف جندي من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، وألفا جندي عراقي على المدينة (شمال غرب بغداد) منذ الإثنين 8-11-2004 بزعم محاولة اعتقال أبي مصعب الزرقاوي وجماعته التي تقول واشنطن إنه مسئول عن تنفيذ العديد من الهجمات ضد قوات الاحتلال بالعراق.

"مراكز التعامل"

وأوضحت صحيفة "بوسطن جلوب" الأمريكية الأحد 5-12-2004 أن الإجراءات التي تعتزم القوات الأمريكية تطبيقها بحق أهالي المدينة تتضمن إرسالهم إلى مراكز تقع على أطراف المدينة تسمى "مراكز التعامل مع المواطن"، لتكوين قواعد بيانات عن هوياتهم من خلال اختبار الحامض النووي "دي إن إيه"، فضلاً عن إجبار السكان، بشكل دائم، على ارتداء شارة تدل على عناوينهم في الفلوجة، وفرض حظر على استخدام السيارات داخل المدينة.

ومن المقترحات المذلة أيضًا والتي أثارت نقاشًا واسعًا بين ضباط المارينز المسيطرين على المدينة، إجبار كل سكان الفلوجة من الرجال على العمل مقابل أجر في كتائب عسكرية تنصب مهمتها على مجالات البناء ومد شبكات المياه ورفع الأنقاض.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن حالة القلق الشديدة التي تسيطر على نازحي المدينة من الإجراءات الإجبارية التي تعتزم قوات الاحتلال تطبيقها تفوق قلقهم وحسرتهم على منازلهم التي سويت بالأرض، وبنية الفلوجة التحتية المدمرة، والمساجد التي لطخت بالدماء جراء رصاصات الاحتلال.

فقد تسبب الضربات الجوية المستمرة لقوات الاحتلال بأضرار هائلة في بنية المدينة، فضلاً عن الجثث المبعثرة في شوارع الفلوجة.

"لن يحبونا أبدًا"

جثمانا عراقيين بأحد شوارع المدينة

من جانبه قال المقدم ديف بيلون ضابط الاستخبارات بقوات مشاة البحرية (المارينز) التي سيطرت على النصف الغربي من المدينة خلال الهجوم الأمريكي: "كي تحقق الاستقرار يجب أن تعلن لأهالي المدنية القواعد التي سيلتزمون بها، وأن تشعرهم بأنك عادل وفي مركز قوة".

لكنه استطرد قائلاً: "لن يحبونا أبدًا (أهالي الفلوجة)"، مرددًا تحذير قادة آخرين بالمارينز من "اعتقاد الجنود أن نازحي الفلوجة سيرحبون بالقوات الأمريكية، بينما يعودون إلى المدينة ويشاهدون أطلال منازلهم، والأنقاض المبعثرة في الشوارع".

وكانت شاهدة عيان، فرت من جحيم الفلوجة، أكدت لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 13-11-2004 أن دبابات الاحتلال الأمريكي دهست عن عمد جثث الأطفال والجرحى في المدينة.

الفلوجة نموذجًا

وأشارت "بوسطن جلوب" إلى تأكيدات قوات الاحتلال الأمريكي والحكومة العراقية المؤقتة على الرغبة في تحويل الفلوجة إلى "مدينة نموذجية" تنعم بالأمن الذي يصعب فرضه في مدن أخرى بالعراق تشهد عمليات مقاومة ضارية من قبل الجماعات المناوئة للاحتلال.

الحكومة صاحبة الفكرة

من جهته قال الجنرال ريتشارد ناتونسكي الذي يقود الهجوم الأمريكي على المدينة: "إن الحكومة العراقية هي التي طرحت هذه الأفكار"، في إشارة إلى الإجراءات الجديدة.

وتقول قوات الاحتلال: إن تطبيق مثل هذه الإجراءات القهرية تسمح بها حالة الطوارئ التي أعلن عنها الشهر الماضي رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي.

وكانت الحكومة قد أعلنت الأحد 7-11-2004 "حالة الطوارئ" في أرجاء العراق، باستثناء مناطق الشمال التي تخضع لإدارة الأكراد الذين يتمتعون بسلطات واسعة.

"احتقار مطلق للإنسانية"

وفي انتقاد غير عادي للوضع الدموي بالمدينة التي مزقتها هجمات الاحتلال، قال بيير كرايهين بويهل مدير العمليات باللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة 19-11-2004: "إن شواهد الاحتقار المطلق للإنسانية" تظهر بجلاء في كل أرجاء الفلوجة.

وأضاف: "بينما تستمر الهجمات في المدينة وغيرها من مدن العراق، تتواصل الانتهاكات للمبادئ الإنسانية الأساسية مثل الالتزام بحماية الحياة والكرامة الإنسانية".

طرد

من جهتها اشتكت منظمة الصليب الأحمر العراقي الأحد 5-12-2004 من أنها أجبرت على مغادرة المدينة بناء على أوامر عسكرية أمريكية.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة فردوس الإبادي لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن قوات الاحتلال طلبت من المنظمة الانسحاب من المدينة لأسباب أمنية لحين إشعار آخر".

وكانت المنظمة قد وزعت الطعام والماء والبطانيات على حوالي 1500 شخص في المدينة قبل الهجوم الأخير عليها.

يُذكر أن قوات الاحتلال الأمريكي تمنع منذ عدة أيام دخول أي من فرق الإغاثة إلى الفلوجة لتضميد الجرحى، ودفن القتلى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع