|

|
مقتل 12 في هجوم على قنصلية أمريكا بجدة
|
|
الرياض- فواز محمد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 6-12-2004
|
 |
|
الدخان يتصاعد من القنصلية الأمريكية في جدة |
أكد
المتحدث باسم السفارة الأمريكية
بالرياض أن 5 موظفين -غير أمريكيين- قتلوا الإثنين
6-12-2004 في الهجوم الذي شنه مسلحون على
القنصلية الأمريكية في مدينة جدة
السعودية، مما يرفع عدد القتلى إلى 12
شخصا بينهم 4 من عناصر الحرس الوطني
السعودي و3 من المهاجمين. فيما وجه
الرئيس الأمريكي جورج بوش شكره
للسلطات السعودية على ردها السريع على
الهجوم.
وفي
تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية قال
الناطق باسم السفارة الأمريكية: "خمسة
موظفين قتلوا في هجوم اليوم".
وأضاف المتحدث، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الخمسة "هم من الأجانب" في إشارة إلى أنهم من غير السعوديين أو الأمريكيين.
وكان
مراسل "إسلام أون لاين.نت" في جدة
قد أفاد بأن 5 مسلحين قاموا بمهاجمة
مبنى القنصلية من الباب المخصص
لاستخراج التأشيرات، واحتجزوا 18 من
موظفي السفارة. وشوهدت ألسنة النيران
وهي تتصاعد من مبنى القنصلية، وتواصل
تدفق سيارات الأمن على المبنى وحلقت
مروحيات هيلكوبتر تابعة للأمن السعودي
بكثافة فوقه.
وقالت
مصادر أمنية سعودية: إن قوات الأمن
اقتحمت السفارة وجرى تبادل لإطلاق
النار أسفر عن مقتل 3 من المسلحين
وإصابة اثنين آخرين اعتقلا في وقت لاحق.
وأضافت
المصادر نفسها لوكالة الأنباء
الفرنسية أن الهجوم أسفر أيضا عن مقتل 4
من قوات الحرس الوطني.
وأعلنت
"كارول كالين" الناطقة باسم سفارة
واشنطن في الرياض في وقت سابق عن إغلاق
السفارة الأمريكية في الرياض
والقنصلية في مدينة الظهران "كإجراء
احترازي".
بوش
يشكر الحكومة
 |
|
قوات سعودية خاصة تحيط ببوابة القنصلية بعد الهجوم |
من
جانب آخر وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش
شكرا للسلطات السعودية على ردها
السريع على الهجوم الذي تعرضت له
القنصلية.
وقال
بوش: "الهجمات في السعودية تذكرنا
بأن الإرهابيين لا زالوا ينشطون (...)
إنهم يريدوننا أن نغادر السعودية
ويريدوننا أن نغادر العراق ويريدوننا
أن نصبح خائفين وقلقين".
وفي
تصريحات أثناء لقائه الرئيس العراقي
غازي الياور في المكتب البيضاوي في
البيت الأبيض، قال بوش: "أود أن أشكر
الحكومة السعودية على ردها السريع".
هجمات
عديدة
 |
|
الدخان يتصاعد في منطقة التفجير. |
وتصاعدت
في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق في
مارس 2003 هجمات عديدة استهدفت غربيين
وأجانب في السعودية وألقيت مسئوليتها
على مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة.
فقد
تعرض مجمع "السدر السكني" الذي
يضم 279 فيلا يسكنها أجانب في 3-10-2003
لهجوم ألقى خلاله شخصان قنبلة يدوية لم
تسفر عن وقوع إصابات، لكنّ المهاجمين
تمكنا بعد ذلك من الفرار وهما يطلقان
النار في الهواء.
كما
قتل 22 شخصا، وأصيب 25 آخرون -بينهم أجانب-
في سلسلة هجمات شنها مسلحون على شركة
للخدمات النفطية و3 مجمعات تضم منازل
سكنية لموظفين أجانب بمدينة الخُبر
شرق السعودية يومي 29 و30 مايو2004.
وكان
5 مهندسين غربيين -هم أمريكيان
وبريطانيان وأسترالي- يعملون في شركة
"آي بي بي لومس" (الفرع الأمريكي
للمجموعة السويسرية السويدية
المتخصصة في تكرير وتحويل النفط) قد
قتلوا في الأول من مايو 2004 على أيدي
رجال مسلحين في مدينة ينبع النفطية.
وبحسب
وكالة الأنباء الفرنسية فقد سجلت قوات
الأمن السعودية التي تلاحق المسلحين
منذ أكثر من عام عدة نجاحات، كان
أبرزها قتل "عبد العزيز المقرن"
قائد "تنظيم القاعدة في الجزيرة
العربية" يوم 18-6-2004. وأعلن هذا
التنظيم مسئوليته عن معظم العمليات
التي تستهدف الغربيين بصورة خاصة بهدف
إخراجهم من شبه الجزيرة العربية.
|