|

|
مؤتمر
دولي لسلام الشرق الأوسط بلندن
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
6-12-2004
|
 |
|
بوش وبلير يتصافحان عقب مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض يوم 12 نوفمبر الماضي |
حصلت
بريطانيا على مباركة الولايات المتحدة
الأمريكية بشأن استضافة مؤتمر دولي
للسلام في الشرق الأوسط أوائل العام
المقبل يضم أطرافا فلسطينية
وإسرائيلية وعربية وأمريكية وأوربية،
بحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي
تليجراف" البريطانية الإثنين 6-12-2004.
وقالت
الصحيفة البريطانية: إن واشنطن اعترضت
في البداية على الفكرة التي طرحها توني
بلير رئيس الوزراء البريطاني على
الرئيس الأمريكي جورج بوش إبان زيارته
لواشنطن في نوفمبر 2004، غير أنه تم
إحياء الفكرة مجددا، وهي تحظى الآن
بمباركة من الولايات المتحدة.
ونسبت
الصحيفة إلى دبلوماسيين بريطانيين
رفيعي المستوى قولهم: إن "الإعداد
لهذا المؤتمر يهيمن حاليا على
المحادثات الأمريكية البريطانية
المتعلقة بالسياسة الخارجية".
وقالت:
إنه حتى المؤيدون لإسرائيل في إدارة
بوش أظهروا دعمهم لفكرة عقد هذا
المؤتمر كوسيلة لمد الجسور مع القيادة
الفلسطينية الجديدة بعد انتخابات
الرئاسة الفلسطينية المقررة في 9 يناير
2005 لاختيار خليفة للرئيس الراحل ياسر
عرفات.
وقالت
المصادر الدبلوماسية البريطانية: إن
بلير سيناقش تفصيلات هذا المؤتمر مع
القادة الإسرائيليين والفلسطينيين
خلال زيارة للشرق الأوسط مقرره خلال
شهر ديسمبر 2004.
وتوقعت
الصحيفة البريطانية أن يعقد هذا
المؤتمر أواخر يناير أو أوائل فبراير
2005 على مستوى وزراء الخارجية، إلا أنه
لم يتضح بعد ما إذا كانت إسرائيل سترسل
وفدا بهذا المستوى يمثلها بالمؤتمر.
لكن الصحيفة أشارت إلى أنه في حال عدم
حضور إسرائيل فإن أعمال المؤتمر
ستتواصل بمشاركة فلسطينية وعربية
وأمريكية وأوربية.
انتخاب
"أبو مازن"
وأضافت
الصحيفة أنه من المحتمل ألا يتم
الإعلان عن المؤتمر إلا بعد إجراء
الانتخابات الفلسطينية، كما أنه
سيتوقف على انتخاب رئيس الوزراء
الفلسطيني "المعتدل" السابق
محمود عباس (أبو مازن).
ونقلت
"ديلي تليجراف" عن مصدر إسرائيلي -لم
تكشف هويته- قوله: "لن يعقد مؤتمر إذا
انتخب الفلسطينيون مروان البرغوثي"
الذي يقضي 5 أحكام بالسجن مدى الحياة في
سجن إسرائيلي.
ورأت
الصحيفة أنه من غير المحتمل أن تتعامل
واشنطن أيضا مع البرغوثي في حال نجاحه.
وقالت الصحيفة: إن واشنطن أوضحت بجلاء
أنها لا تريد مؤتمرا موسعا مثل مؤتمر
مدريد للسلام الذي عُقد عام 1991، وإنما
تريد مؤتمرا أشبه بالمؤتمرات
الاقتصادية للتعامل مع قضايا عملية،
مثل إعادة بناء الأمن الفلسطيني،
وتقديم الدعم المالي للفلسطينيين بعد
الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من
غزة في العام المقبل.
وكان
بوش قد تعهد في أعقاب إعادة انتخابه في
نوفمبر 2004 بأن يستغل السنوات الأربع
المقبلة في فترة رئاسته الثانية من أجل
المساعدة في إقامة دولة فلسطينية في
إطار اتفاقية سلام بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
واجتمع
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول يوم
22-11-2004 مع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد
قريع (أبو علاء) في أريحا في أول زيارة
من نوعها لمسئول أمريكي كبير إلى
الأراضي الفلسطينية منذ نحو 3 سنوات
بعد أن امتنعت واشنطن عن التعامل مع
عرفات إثر اتهامه بعدم التصدي لجماعات
المقاومة المسئولة عن تنفيذ عمليات
فدائية ضد إسرائيل.
ووعد
باول القيادة الفلسطينية بمساعدات
مالية تقدمها واشنطن لهم من أجل تسهيل
إجراء انتخابات الرئاسة.
وكان
وزراء الخارجية الأوربيون ونظراؤهم في
الدول المطلة على البحر الأبيض
المتوسط قد بحثوا خلال الحوار الأوربي
المتوسطي يومي 29 و30-11-2004 في لاهاي
بهولندا تحريك عملية السلام في الشرق
الأوسط بعد غياب عرفات.
وشارك
في اللقاء الأورمتوسطي كل من وزير
خارجية إسرائيل سيلفان شالوم، ونظيره
الفلسطيني نبيل شعث.
|