English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تعرض انضماما مشروطا لمنظمة التحرير

غزة- محمد ياسين- إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2004

الزهار خلال المؤتمر الصحفي بغزة

أعلن الدكتور محمود الزهار القيادي السياسي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس عن إمكانية انضمام حركته لمنظمة التحرير الفلسطينية، في حال قيام المنظمة بتعديل ميثاقها، وفقا "للثوابت التي تحملها ورقة ميثاق" سلمتها حماس لرئيس المنظمة محمود عباس أبو مازن الأسبوع الماضي، تهدف إلى إعادة ترتيب المنظمة بما يتناسب مع الواقع الجديد. وأشار الزهار إلى أن العناوين الرئيسية لورقة الميثاق التي قدمتها حماس "هي الثوابت الوطنية بكل تبعاتها".

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد 5-12-2004 في غزة قال الزهار: "بعد آخر جلسة في الحوار الوطني مع الأخ أبو مازن الخميس الماضي (2-12-2004) سلمناه ورقة ميثاق الشرف الفلسطيني (إلى حركة فتح) لنبدأ أولا الحوار ثنائيا بشأنها في هذه المرحلة، فإذا اتفقنا على الميثاق فسننتقل إلى المرجعية الوطنية الفلسطينية الشاملة المؤقتة التي تشكل مرجعية تمثل الداخل والخارج وفيها بنود محددة، وبعد ذلك سننتقل إلى بقية الفصائل الأخرى".

وأضاف: "دخول حماس في منظمة التحرير بند موجود في الميثاق الوطني الفلسطيني الذي قدمناه إلى فتح (الخميس)، ونحن سنعمل على صياغة هذه المنظمة بحيث ترضي كل الناس بميثاق محدد يخدم القضية الوطنية، وسيكون ذلك برنامجنا في فترة معينة".

يذكر أنه مع توقيع اتفاقيات أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني عام 1993 قامت منظمة التحرير الفلسطينية بإجراء تعديلات على ميثاقها؛ حيث شطبت أو عدلت البنود التي لا تعترف بإسرائيل أو تدعو إلى تحرير فلسطين التاريخية (1948) من الاحتلال الإسرائيلي، أو تلك التي تدعو لمقاومة الاحتلال عسكريا.

وترفض حماس الدخول في منظمة التحرير الفلسطينية بميثاقها الحالي (المعدل بعد أوسلو) لعدم اعتراف حماس باتفاقيات أوسلو التي تعتبرها لا تحقق الحد الأدنى من مطالب الشعب الفلسطيني.

عناوين رئيسية

وأشار الزهار إلى أن العناوين الرئيسية لورقة الميثاق التي قدمتها حماس لحركة فتح "هي الثوابت الوطنية بكل تبعاتها، والوضع الداخلي بكل تبعاته، والعلاقات الخارجية بكل تبعاتها".

وتابع يقول: "نحن لن نتغافل، ولن نسكت عن وضع منظمة التحرير في الفترة التي ينوي فيها الاحتلال وتنوي فيها القوى المعادية للشعب الفلسطيني تغييب قضية الشارع الفلسطيني والقضية الفلسطينية، خاصة حق العودة في هذه اللحظة بالذات".

وأوضح أن "البند المؤقت (في ورقة حماس) يحدد كيفية التعامل مع الأرض التي كانت مستوطنات بعد خروج الاحتلال منها"، في إشارة إلى الأراضي التي ينتظر أن تنسحب منها إسرائيل في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب من قطاع غزة و4 مستوطنات في الضفة الغربية.

وقال الزهار: "لن يفرض علينا حل لا يلبي طموحات الحد الأدنى في المرحلة الحالية"، مذكرا بأنه "فرضت علينا قبل ذلك أطروحات كثيرة ربما كان أكثرها اتفاقيات أوسلو، وفشلت اتفاقات أوسلو، وبالتالي أي حلول أخرى تفرض على الشعب الفلسطيني فإن برنامج المقاومة جاهز للتعامل مع هذه الفرضيات، وأعتقد أننا أثبتنا أننا قادرون على أن نفشل ما لا يحقق حقنا في الحد الأدنى".

وأشار الزهار إلى أن "وفدا من حماس بقيادة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة سيلتقي محمود عباس في دمشق، وستتم مناقشة عدد من المواضيع" في الإطار نفسه، مؤكدا أن "حماس اتخذت قرارا بأن يبدأ الحوار داخل الأرض الفلسطينية، وبعد ذلك يمكن أن ينتقل في لحظات معينة إلى أماكن أخرى".

إعادة صياغة وبناء

في السياق ذاته قال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حماس لإسلام أون لاين.نت: إن منظمة التحرير الفلسطينية تشكل بالنسبة لحركة حماس "أحد الإنجازات الكبيرة للشعب الفلسطيني، ويجب المحافظة عليه".

وأضاف: "لذلك فنحن في حركة حماس معنيون بالمشاركة في هذه المنظمة.. ولكننا لا نتحدث عن مشاركة شكلية، وإنما نفترض قبل كل شيء إعادة صياغة وبناء هذه المنظمة على أسس سياسية وتنظيمية جديدة تمكن جميع القوى الفلسطينية من المشاركة فيها".

ومضى يقول: "واقع المنظمة الآن سيئ، والعمل المؤسساتي بكل أسف مهمش، وما زالت المنظمة تنفرد باتخاذ قراراتها، مستثنية كبرى القوى الفلسطينية كحماس من المشاركة في صنع القرار، ولذلك لا بد من إعادة صياغة المنظمة بما يتناسب مع الواقع الجديد، وإذا تم ذلك فحركة حماس ستشارك في هذه المؤسسة".

انتخابات الرئاسة

وفيما يتعلق بانتخابات الرئاسة الفلسطينية المنوي إجراؤها في التاسع من يناير القادم، عبر الزهار عن رفض حماس لقرار المجلس التشريعي الفلسطيني السبت 4-12-2004 باعتماد السجل المدني الفلسطيني في الانتخابات القادمة بدلا من سجل الناخبين.

وقال: "نحن لا نقبل أن تزور إرادة الشعب الفلسطيني خاصة في هذه المرحلة القادمة، ولذلك نحذر ونخشى أن يتم تقويض العملية الانتخابية إذا شعر الشعب الفلسطيني أن هذه الانتخابات سيتم التلاعب بها".

وأوضح الزهار أن حماس طالبت قبل بدء عملية التسجيل باعتماد السجل المدني كمرجعية للانتخابات؛ حتى يتسنى للجميع مراجعته، غير أن السلطة وبعض الفصائل أيدت اعتماد سجل الناخبين.

وأضاف: "عندما قبلنا ذلك (اعتماد سجل الناخبين) على مضض، ودعونا الجميع للتسجيل عدتم (السلطة) من خلال نواب فتح في التشريعي إلى إلغائه (سجل الناخبين كمرجعية انتخابية واعتماد السجل المدني مجددا) كل ذلك في إجراء غير مسبوق في البرلمانات التي تحترم مشاعر شعوبها وتطلعاتها".

ورأى أن هذا "إشارة واضحة أنه سيتم التزوير، وبالتالي نحن لا نقبل بهذا الموضوع".

وتابع قائلا: "المجلس التشريعي ليس فيه إلا فصيل واحد، ولا يمثل الإجماع الوطني، والمجلس التشريعي فترته انتهت، وفي هذه المرحلة الحرجة الإجماع الوطني مفضل على المجلس التشريعي".

التمثيل النسبي

وأشار الزهار كذلك إلى اعتراض حماس على محاولة زيادة نسبة نظام الدوائر الفردية على حساب نسبة نظام التمثيل النسبي؛ حيث وافقت الحركة في وقت سابق على المزج بين النظامين بالتساوي (50% للفردي، و50% للنسبي).

وأردف: "الآن وبطريقة غير مقبولة في استغلال غياب رموز حماس، خاصة في الضفة الغربية الذين يتوزعون بين الشهادة والاعتقال والمطاردة، في ظل هذا الوضع يريدون أن يرفعوا نسبة الدوائر على حساب التمثيل النسبي، وهذه قضية لا يقبل بها إنسان".

معروف أن النظام الفردي يساعد على إبراز المرشحين الأفراد، عكس النظام النسبي الذي يميل لإعطاء أفضلية لأفكار الحزب أو الجماعة التي تعبر عنها قائمة المرشحين.

ودعا الزهار إلى اعتماد نظام انتخابي ثابت وعادل وسجل محترم، سواء شاركت الحركة بالانتخابات أو قاطعتها، مطالبا بـ"إعادة تشكيل اللجنة المركزية للانتخابات، وبإعادة اللجنة العليا للانتخابات البلدية والمحلية".

وأعلنت حماس مقاطعتها لانتخابات الرئاسة المقبلة، ودعت جميع مؤيديها وأعضائها لمقاطعتها، وطالبت بإجراء انتخابات شاملة متوازية (بلدية وتشريعية).

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع