|

|
طنطاوي يؤيد المقاومة بالعراق
|
|
القاهرة-
صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 5-12-2004
|
 |
|
شيخ الأزهر |
أعلن
شيخ الجامع الأزهر الدكتور "محمد
سيد طنطاوي" تأييده لعمليات
المقاومة الهادفة إلى تحقيق استقلال
العراق، وهو ما لقي ترحيبا من قبل
علماء بالأزهر.
ورأى
هؤلاء العلماء في تصريحات خاصة لـ"إسلام
أون لاين.نت" الأحد 5-12-2004 أن تصريحات
طنطاوي الأخيرة تمثل "تعبيرا صريحا"
عن موقف الأزهر تجاه ما يحدث في العراق.
ونقلت
وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية
السبت 4-12-2004 عن شيخ الأزهر قوله: "نؤيد
كل مقاومة يقوم بها الأشقاء العراقيون
من أجل الحصول على استقلالهم التام
ووحدة أراضيهم، كما نؤيد كل فكر سليم".
إلا
أن طنطاوي شدد على القول بأن العلماء
المسلمين مطالبون في حال انحراف الفكر
في العراق ببيان "ما هو حق، وما هو
باطل، وما هو صالح، وما هو غير صالح"،
مشيرًا بذلك إلى ما أعلنه من قبل من
تحريم عمليات اختطاف المدنيين الأجانب
في العراق لقتلهم والتمثيل بجثثهم تحت
شعار المقاومة.
ودعا
"جميع الطوائف العراقية إلى الاتحاد
بما يساهم بشكل كبير في إعادة
الاستقرار لهذا البلد".
وكان
شيخ الأزهر يتحدث خلال افتتاحه أعمال
التطوير والترميم لجامع علي السماك
بمنطقة غيط العنب بحي غرب الإسكندرية (شمال)
ظهر يوم الجمعة 3-12-2004.
ترحيب
ولاقت
تصريحات شيخ الأزهر ترحيبا من قبل
علماء بالأزهر الشريف، واعتبروا توقيت
صدورها "هاما ضروريا "خاصة بعد
تصاعد انتهاكات قوات الاحتلال بحق
العراقيين من هدم للمنازل واقتحام
للمساجد وقتل للآمنين.
ومن
بين هؤلاء العلماء إبراهيم عطا
الفيومي الأمين العام لمجمع البحوث
الإسلامية الذي رأى في تصريحات شيخ
الأزهر "تعبيرا صريحا" عن موقف
الأزهر تجاه ما يحدث في العراق والذي
أعلنه مجمع البحوث الإسلامية في جلسته
الأخيرة يوم 25 نوفمبر 2004، وأكد خلاله
على رفض ما يحدث على يد قوات الاحتلال
الأمريكي من قتل للمدنيين والعلماء
واقتحام للمساجد، كما تمت الإشارة إلى
أن استمرار ذلك سيؤدي إلى كارثة
إنسانية كبرى.
من
جانبه لم يبد شيخ الأزهر تعليقا آخر
بعد تصريحه بتأييد المقاومة العراقية.
كما
لم تصدر دار الإفتاء المصرية أي بيان
يفيد بموقفها تجاه تحديد الحكم الشرعي
في دعم المقاومة العراقية، واكتفى
مفتي مصر الدكتور علي جمعة بالتعليق
عند سؤاله عن ذلك بالقول: "إن
الأوراق قد اختلطت، ولا يعرف بالتحديد
من يقاوم، ومن يقتل لمصالح خاصة، ومع
ذلك فإن المقاومة لأي محتل في عمومها
أمر واجب، ولا بد من دعمها".
وكان
مجموعة من علماء الأزهر قد وجهوا نقدًا
لاذعًا في وقت سابق لعدم صدور أي تصريح
رسمي يعبر عن موقف الأزهر تجاه ما يحدث
في العراق ومن المقاومة بالعراق،
مؤكدين على وجوب دعم هذه المقاومة من
جانب الدول والشعوب الإسلامية.
وأعلن
26 من علماء الدين في اليمن يوم 26-11-2004 عن
تأييدهم لبيان أصدره 26 من علماء الدين
في السعودية أكدوا فيه أن "مقاومة
المحتلين (في العراق) حق مشروع بل واجب
شرعي".
|