English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جرائم الأمريكيين بالعراق سبقت "أبو غريب"

واشنطن- آدم ولد أباه- إسلام أون لاين.نت/ 4-12 -2004 

إحدى صور الانتهاكات الجديدة

ظهرت المزيد من الصور التي تبين شناعات وانتهاكات جديدة، ارتكبها جنود الاحتلال الأمريكي بحق العراقيين منذ الأيام الأولى للاحتلال، سواء داخل بيوتهم أو داخل معتقلات الاحتلال، وقد وعدت البحرية الأمريكية بالتحقيق في الأمر. ويأتي هذا الكشف عن الفظاعات الجديدة بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأمريكي جورج بوش أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفيلد باقٍ في منصبه في فترة رئاسته الثانية.

وظهرت الصور الجديدة على موقع تجاري لتبادل الصور، يبيع الصور نظير رسوم مالية، وقالت صاحبته: إنها حصلت على الصور من جنود أمريكيين رجعوا من العراق، ومن زوجها الذي خدم في العراق.

ويعود تاريخ بعض هذه الصور إلى مايو 2003؛ أي بعد الغزو الأمريكي بأسابيع قليلة (الاحتلال الأمريكي تم في 9-4-2003) بما يثبت أن هذه الانتهاكات لحقوق المواطنين العراقيين على أيدي الجنود الأمريكيين جرت منذ الأيام الأولى للاحتلال في وقت سابق على ارتكاب جرائم سجن أبو غريب التي وقعت في يونيو 2003.

ويظهر في الصور بعض الأسرى العراقيين وقد تمت تعريتهم، وظهرت آثار الدماء على وجوههم، وتم توجيه الأسلحة باتجاه رءوسهم.

وبين الصور صورة لأحد الجنود وهو يجلس فوق أحد الأسرى، ويبتسم أثناء التقاط الصورة. وأخرى لجندي وهو يحتفل ويرفع إصبعيه بعلامة النصر وهو يجلس ضاحكا بين رَجلين قد تم تغطية رءوسهما بأكياس. وصور أخرى لمعتقل بملابس مدنية يتم استجوابه في الصحراء من قبل مترجم أمريكي، وقد أُمر بالجلوس على جزع نخلة، وقُيدت يداه خلف ظهره، ووضعت الأكياس على رأسه. وتظهر صورة أخرى لجندي أمريكي وهو يطأ صدر أحد المعتقلين بقدمه في أحد المنازل التي اقتحمتها القوات الأمريكية.

وقالت وكالة أنباء أسوشيتدبريس التي كانت أول من أفصح عن هذه الصور: إن هذه الصور إنما تبين أسرى عراقيين يعتقد أنهم من المدنيين أثناء غارات للاحتلال الأمريكي على منازل وأماكن مدنية في الفترة التي أعقبت الغزو الأمريكي للعراق.

تساؤلات

وتثير الصور الجديدة تساؤلات حول مدى انتشار الانتهاكات الأمريكية في المدن العراقية، وخصوصا أن الصور الأخيرة لم تكن في السجون، وتأتي بعد الصور التي تم تصويرها في السجون العراقية مثل سجن أبو غريب، وتم فتح تحقيق أمريكي مصغر بسببها؛ مما أدى إلى محاكمة 7 جنود فقط.

وتعتبر الصور الجديدة خرقا أمريكيا جديدا لقوانين معاهدة جنيف التي تحظر أخذ الصور التذكارية مع الأسرى، وعلى أقل تقدير فإنها تنتهك قوانين العسكرية الأمريكية التي تمنع أيضا أخذ الصور إلا للأسباب الاستخباراتية. وتوجد بعض هذه الصور على موقع.

وتظهر بعض الصور كذلك لقطات للجنود الأمريكيين وهم يلتقطون الصور لأنفسهم داخل القصور الرئاسية العراقية، ويتبادلون الجلوس في كرسي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين المطلي بالذهب، ومنهم من يفترش الطاولات العربية الفاخرة المزركشة في بيوت عراقية.

وتحوي الصور أيضا لقطات لورقات الدعاية التي كانت القوات الأمريكية تلقيها على العراقيين بالطائرات قبل الحرب، ومنها منشور يقول للعراقيين يحضهم على الانقلاب ضد نظام صدام حسين: إنهم يعيشون في فقر بينما ينعم صدام حسين بالغنى والمال والرفاهية، ويحمل المنشور صورة لامرأة عراقية ترتدي العباءة السوداء ومعها طفل يبدو عليه المرض، وإلى جوارها صورة لصدام حسين، وكتبت بالعربية والإنجليزية "هو ينعم بالرخاء، وأنتم تقاتلون من أجل العيش". وصورة أخرى كانت موجهة إلى الجنود العراقيين بها صور لرجال ونساء وشيوخ مدنيين، ورسالة تقول: "لا تقاتلوا.. ارجعوا إلى عائلاتكم. عائلاتكم أم النظام؟".

وتظهر إحدى الصور بعض الغنائم التي حظي بها الأمريكيون ومنها بندقية تبدو أنها من الذهب الخالص منحوت عليها إهداء إلى الرئيس العراقي صدام حسين "رئيس الجمهورية".

وكانت جماعات حقوقية أمريكية قد قالت مطلع الأسبوع: إنهم رفعوا قضية ضد وزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفيلد ومسئولين آخرين بسبب الانتهاكات التي وقعت في سجن أبو غريب العراقي. وجاء في عريضة الدعوى أن المعتقلين العراقيين في أبو غريب تعرضوا لانتهاكات جنسية والضرب المبرح وتغطية الرأس. وكانت قد سرت مطالبات في أمريكا بإقالة رامسفيلد لمسئوليته عن أحداث أبو غريب، وعما اعتبرته هذه المطالبات فشلا عسكريا أمريكيا في العراق بعد الغزو.

كما أن الصور الأخيرة تأتي بعد أن قال الصليب الأحمر الأسبوع الماضي: إنه أبلغ وزارة الدفاع الأمريكية أن أسلوب الجيش الأمريكي في معسكر جوانتانامو في كوبا يرقى إلى مستوى التعذيب. وانتقدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التعذيب النفسي، وأحيانا البدني الذي يتعرض له المعتقلون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع