|

|
الإرهاب والعراق بمؤتمر "أمن الخليج" الدولي
|
|
المنامة- وكالات- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 4-12-2004
|
 |
|
وزير خارجية البحرين |
تبدأ
السبت 4-12-2004 في البحرين جلسات مؤتمر
"أمن الخليج.. حوار الخليج" الذي
يناقش مخاطر الإرهاب، والوضع في
العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة
على أمن المنطقة والعالم، بمشاركة
وزراء خارجية وداخلية ورؤساء الأجهزة
الأمنية والأمن القومي بعدد من دول
العالم.
وافتتحت
البحرين المؤتمر الذي ينظمه "المعهد
الدولي للدراسات الإستراتيجية"
بلندن مساء الجمعة 3-12-2004، وذلك للمرة
الأولى خارج المملكة المتحدة، ويشهد
المؤتمر اليوم السبت عقد 10 جلسات من
الحوار، في حين يختتم فعالياته الأحد
5-12-2004 بحضور عدد من وزراء الخارجية
والدفاع والداخلية بدول مجلس التعاون
الخليجي والدول الأوربية وآسيا
وأستراليا والشرق الأوسط، ومسئولين
رفيعي المستوى من الولايات المتحدة،
والجنرال جون أبي زيد قائد القوات
الأمريكية في الخليج.
قضايا
المؤتمر
وسيناقش
المشاركون في المؤتمر قضايا الإرهاب
والأمن في المنطقة، والجهود الدولية
لمواجهة الأنشطة الإرهابية، وانتشار
الأسلحة النووية، وانعكاسات ذلك على
مسار الاستقرار الأمني والسياسي في
الدول الخليجية وبقية دول الشرق
الأوسط.
كما
يتطرق المؤتمر إلى الوضع في العراق،
والقضية الفلسطينية، والأوضاع
الأمنية في العالم، بعد هجمات 11 سبتمبر
2001 بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى
مناقشة تصور أمني مستقبلي لمنطقة
الخليج، وطبيعة التعاون المطلوب
لمواجهة ظاهرة العنف والإرهاب، فضلاً
عن تأثير الهامش الديمقراطي والإصلاحي
على الاستقرار الأمني في الدول
الخليجية، بحسب ما أعلنت وكالة أنباء
البحرين.
وسيتحدث
مسئولون سياسيون وعسكريون وأمنيون
كبار من أوربا وأستراليا واليابان
والولايات المتحدة والشرق الأوسط يومي
السبت والأحد أمام المؤتمر الذي سيغلق
أمام وسائل الإعلام.
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن من بين
المتحدثين ستيفن هادلي نائب مستشارة
الأمن القومي الأمريكي، ووزير
الخارجية الإيراني كمال خرازي، ونظيره
السعودي الأمير سعود الفيصل، ومستشار
الأمن القومي العراقي قاسم داود.
الإرهاب
الدولي.. آفة
وفي
كلمته أمام المؤتمر مساء الجمعة أكد
الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب
رئيس الوزراء وزير الخارجية البحريني
أن هذه هي المرة الأولى التي يعقد فيها
المؤتمر على أرض دولة خليجية.
وتطرق
الشيخ محمد إلى الإرهاب الدولي قائلا:
"إنه آفة يجب على الجميع محاربتها
والتصدي لها في إطار جهد وتعاون وتنسيق
دولي"، مطالبا بعدم إعطاء عناصر
الإرهاب المبرر للقيام بأعمالهم
الشنيعة.
مخاطر
الانتشار النووي
كما
حذر من مخاطر الانتشار النووي في منطقة
الخليج والشرق الأوسط، وما قد ينتج عنه
من صراعات، داعيا المجتمع الدولي
والدول ذات المصالح في المنطقة إلى
الإسهام في إخلاء منطقة الخليج والشرق
الأوسط من هذه الأسلحة.
وتصر
إسرائيل على رفض الانضمام إلى معاهدة
حظر انتشار الأسلحة النووية؛ لتتجنب
رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية
على أنشطتنها النووية في مفاعل ديمونة
بصحراء النقب.
انتخابات
العراق
واستعراضا
للقضايا السياسية التي تشهدها المنطقة
وتؤثر في تحقيق أمنها واستقرارها أكد
نائب رئيس الوزراء البحريني على أهمية
تحقيق الأمن والاستقرار في العراق،
لما لذلك من آثار على أمن واستقرار دول
المنطقة، معبرا عن أمله أن "تكون
الانتخابات العراقية (المقررة في 30
يناير 2005) بمشاركة كافة فئات وأطياف
الشعب العراقي، وسبيلا لإقامة عراق
ديمقراطي جديد ينعم شعبه بالأمن
والاستقرار والازدهار".
فلسطين
كما
اعتبر الشيخ محمد بن مبارك أن "تعثر
مسيرة السلام في الشرق الأوسط وعدم حل
القضية الفلسطينية يمثل عائقا أمام
تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"،
داعيا المجتمع الدولي وخاصة الولايات
المتحدة إلى العمل على حل هذه القضية
في إطار نهج متوازن يفضي إلى إقامة
دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل،
بحسب ما ذكرت صحيفة "أخبار البحرين"
البحرينية اليوم السبت.
"تطورات
تاريخية بالمنطقة"
من
جانبه أكد رئيس وفد الكونجرس الأمريكي
للمؤتمر السناتور "شول هاجل" أن
المنطقة العربية تشهد تطورات تاريخية
في مقدمتها إجراء الانتخابات في
العراق، وكذلك انتخاب الرئاسة لاختيار
خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر
عرفات والمقررة في 9-1-2005، مشيرا إلى أن
الشعوب تريد الأمل كي تتمكن من تحقيق
أهدافها، وليسود الأمن والاستقرار في
العالم.
|