يفتتح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الثلاثاء 7-12-2004 حلقة نقاشية بمقر المنظمة الدولية في نيويورك تبحث ظاهرة "الإسلاموفوبيا" بعنوان "التصدي للخوف المرضي من الإسلام: التعليم من أجل التسامح والفهم" تناقش المظاهر المختلفة للتعصب، وتحاول استكشاف سبل إشاعة الفهم والاحترام بين الشعوب بحسب موقع المنظمة الدولية على الإنترنت.
وبعد
خطاب عنان الافتتاحي، سيلقي الدكتور
سيد حسن نصر أستاذ الدراسات الإسلامية
بجامعة جورج واشنطن الخطاب الأساسي
للحلقة النقاشية.
وعقب
الافتتاح تعقد حلقات نقاشية فرعية
لعرض الجوانب المختلفة للخوف المرضي
من الإسلام، ودور التعليم في دعم
التسامح والتفاهم، فضلاً عن استعراض
أفكار أكثر فعالية لمواجهة هذا الخوف
المرضي.
وبعد
ظهيرة يوم 7-12-2004، يجتمع أعضاء الحلقة
مرة أخرى لطرح رؤيتهم العامة حول
مناقشات هذا اليوم، والتفاعل مع
الجمهور.
ومن
المشاركين في الحلقة أحمد كمال أبو
المجد أستاذ القانون بجامعة القاهرة
عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر
الشريف.
كما
يشارك في فعاليات الحلقة النقاشية جون
إسبوزيتو وهو أستاذ جامعي ومدير مؤسس
لمركز التفاهم الإسلامي المسيحي
التابع لجامعة جورج واشنطن.
ويشارك
كل من هاني البنا رئيس هيئة الإغاثة
الإسلامية، ومقرها لندن، وأسماء جول
حسن، مؤلفة كتابي "لماذا أنا مسلمة"و
"المسلمون الأمريكان: الجيل الجديد".
تشويه
الإسلام
وانتقد
عنان في مناسبات عديدة تشويه صورة
الإسلام. وفي كلمة للأمين العام للأمم
المتحدة في حفل التخرج الذي أقيم
بجامعة هارفارد بمدينة كمبريدج،
بولاية ماساتشوستس يوم 10-6-2004 قال
عنان: "يجب ألا نسمح لأنفسنا بأن
ننحي باللائمة على ”الإسلام“، أو بأن
نشتبه بجميع المسلمين، لمجرد أن حفنة
صغيرة من المسلمين ترتكب أعمال عنف
وإرهاب".
وخلال
حفل عشاء رسمي بمقر الأمم المتحدة في
نيويورك في يناير 2004 حذر عنان من أن
الخوف المرضي من الإسلام يفرض تحدياً
أمام الروح الإنسانية التي قال إنها:
"توحد شعوب الكرة الأرضية".
وقال
إنه منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 وجد العديد
من المسلمين، خاصة في الغرب، أنفسهم
موضع اشتباه ومضايقات وتمييز، مشيرا
إلى أن كثيرين يرون الإسلام- بصورة
خاطئة- على أنه نقيض للغرب.
ودلل
على ذلك بانتشار الرسوم الساخرة في
وسائل الإعلام الغربية من الإسلام
والمسلمين، مشيرا إلى أن هذا ناجم عن
اتساع هوة الجهل بالإسلام والمسلمين.
و"التصدي
للخوف المرضي من الإسلام" هي الحلقة
النقاشية الثانية في سلسلة بعنوان "الإقلاع
عن التعصب" ينظمها القسم التعليمي
التابع لقسم المعلومات العامة بالأمم
المتحدة. وكما يتضح من اسمها، توفر هذه
السلسة فرصاً لمناقشة آثار التعصب،
أينما وجد، وأياً كانت أسبابه.
وسيشارك
في هذه الحلقة، التي ستعقد في مقر
الأمم المتحدة، علماء لاهوت وخبراء في
ظاهرة الخوف المرضي من الإسلام
وقضاياً أخرى ذات صلة بالتسامح
والتعليم.
وتأتي
هذه الحلقة النقاشية عن الخوف المرضي
من الإسلام بعد أكثر من أسبوعين علي
موافقة إحدى لجان لجنة الجمعية العامة
للأمم المتحدة للمرة الأولي على قرار
ينتقد بشدة زيادة معادة السامية،
وزيادة حدة التعصب والعنف الموجة ضد
أصحاب الديانات الأخرى.
وكانت
الحلقة النقاشية الأولي ضمن هذه
السلسلة قد عقدت يوم 21-6-2004، وركزت على
"مواجهة معاداة الساميّة".
معرض
وفيلم
وفي
نفس اليوم 7-12-2004 سيُفتح أمام الجمهور
في مدخل الزوار بمقر الأمم المتحدة
معرض فوتوغرافي بعنوان "الإسلام"
للمصور الفوتوغرافي الإيراني المشهور
عباس.
وفي
اليوم ذاته، يعرض مهرجان الفيلم
الدولي للمدارس الثانوية بمدينة
نيويورك فيلما بعنوان "رحلة إلي
الشمس" في قاعة داج همرشولد. ويتناول
الفيلم، الحاصل على عدة جوائز، قصة
صداقة بين شخصين وفهمهما للمعاناة
الإنسانية التي يسببها التعصّب العرقي
والإثني.