English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو أوكرانيا قلقون على مستقبلها

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/3-12-2004

أعرب مسلمو أوكرانيا عن قلقهم من انقسام البلاد بين معسكر مرشح الحكومة ومعسكر مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية، وأكدوا حرصهم على "ضرورة وحدة أوكرانيا ونبذ كل ما يؤدي لتجزئتها واستمرار مسيرة الديمقراطية"، في حين قضت المحكمة العليا الأوكرانية بإلغاء نتائج الانتخابات بعد إقرارها بوقوع عملية تزوير كبيرة، وأمرت اللجنة الانتخابية المركزية بتحديد موعد لجولة ثانية.

وفي بيان نشر الجمعة 3-12-2004، قال اتحاد المنظمات الاجتماعية (الرائد) وهو أكبر منظمة إسلامية في أوكرانيا إنه "انطلاقاً من إيمانه بوحدة أوكرانيا واستقلالها، وحرصاً منه على ترسيخ معاني الأمن والاستقرار فيها؛ يتابع بقلق بالغ الأحداث والمستجدات اليومية حول الخلاف الدائر قي موضوع الانتخابات الرئاسية".

وأضاف الاتحاد أنه "ينظر إلى هذه الأحداث بعين الوفاء والحرص على بلد احتضنه واحتضن غيره من أصحاب الديانات والثقافات المختلفة، التي عاشت على أرضه بأمن وأمان وسلام"، مشيراً إلى حرصه على الوقوف "وقفة وفاء لهذا البلد متعدد الثقافات".

وفي البيان الوارد بنشرة "آفاق أوربية" وهي نشرة إلكترونية صادرة عن "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا" وتلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منها أهاب "الرائد" "بالمسلمين المحليين وبالجالية العربية والإسلامية أن ترفع أكف الضراعة إلى الخالق عز وجل أن يحفظ وحدة أوكرانيا، وأن يوحِّد أبناءها على الخير، وأن تنتهي أزمتها بسلام ووئام، ليكون أبناؤها يداً واحدة تعمل على بناء الوطن والحفاظ على وحدته وسلامته وسيادته".

وقال "الرائد" في بيانه: "نؤكد حرصنا على استمرار مسيرة الديمقراطية، التي هي أمل الشعوب في العالم كله، وبها يمكن نشر الخير والمحبة، وعليها يقوم ازدهار المجتمعات وتقدمها في جميع المجالات".

واتحاد المنظمات الاجتماعية "الرائد" هو المظلة التي تنضوي تحتها الجاليات العربية والإسلامية في أوكرانيا. ويضم الاتحاد 10 جمعيات إسلامية منتشرة في 10 مدن أوكرانية، بالإضافة إلى ثلاثة مراكز إسلامية. والاتحاد عضو في الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وعضو في اتحاد المنظمات الطلابية العالمية، وعضو مؤسس في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا.

ويتجاوز عدد المسلمين في أوكرانيا مليوني مسلم، أي ما يقرب من 5% من عدد سكان أوكرانيا البالغ 48 مليونًا، وهم من جنسيات مختلفة تضم تتار القرم وهم من أصول تركية، وتتار قازان وهم من مناطق القوقاز استوطنوا أوكرانيا من مئات السنين، كما أن هناك أعدادًا من الأذربيجان والشيشان والأوزبك، إضافة إلى الجالية العربية والإسلامية.

وتشكل نسبة الأوكرانيين من التعداد العام 77.8%، والروس 17.3%، والروس البيض 0.6%. .

وتعيش أوكرانيا أزمة سياسية عاصفة اندلعت بعد الإعلان رسمياً عن حصول مرشح الحكومة فيكتور يانوكوفيتش رئيس الوزراء على أكثر من 49 %من الأصوات في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الأوكرانية، مقابل أقل من 47 % من الأصوات لمرشح المعارضة فيكتور يوشينكو، وسط تجاذبات حادة في البلاد بشأن مدى نزاهة العملية الانتخابية. وهو ما أدخل البلاد حالة من الاحتجاجات والتظاهرات من قبل المعارضة المطالبة بإلغاء الانتخابات.

إلغاء النتائج

وفي أحدث تطورات بالأزمة، قررت المحكمة العليا الأوكرانية الجمعة إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 21-11-2004، بعد أن أقرت بوقوع عملية تزوير كبيرة.

وأمرت المحكمة، اللجنة الانتخابية المركزية بتحديد موعد جديد لجولة ثانية أخرى من الانتخابات الرئاسية خلال ثلاثة أسابيع تبدأ يوم الأحد 5-12-2004.

وأعلن رئيس المحكمة العليا الأوكرانية أناتولي ياريما الجمعة أن قرار المحكمة إجراء جولة ثانية جديدة للانتخابات الرئاسية "نهائي وغير قابل للطعن".

وسيعقد البرلمان الأوكراني جلسة خاصة لتثبيت قرار المحكمة، وتحديد موعد للجولة الثانية من الانتخابات.

ولا ينص القانون الانتخابي حاليا على إجراء جولة ثانية من الانتخابات. حيث من المفترض أن يتم تعديله، وهو ما اتفق عليه الطرفان (المعارضة والحكومة) يوم 1-12-2004. كما اتفقا على تعديل القانون الدستوري لتعزيز صلاحيات الحكومة والبرلمان على حساب صلاحيات الرئيس، بموجب إصلاح اقترح قبل الانتخابات.

ويرى بعض المراقبين أن هذه الخطوة قد لا تكون كافية لإخراج البلاد من أزمتها التي قاربت الأسبوعين؛ إذ سيبقى الخلاف على كيفية إعادة الانتخابات.

وقال الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته ليونيد كوتشما، بعد مباحثات أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إنه راغب في إقالة حكومته.

ودعا بوتين إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة في أوكرانيا، معربا عن قلقله من احتمال تقسيم أوكرانيا ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة البلاد.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن الانتخابات الجديدة في أوكرانيا، إذا كان لا بد من إجرائها، يجب أن تتحلى بالنزاهة والشفافية، وأن تخلو من أي تدخل أجنبي. إلا أن مراقبين اعتبروا تحذيرات بوش من التدخل الخارجي موجهة بالأساس إلى روسيا التي تدعم مرشح الحكومة الأوكرانية.

وسحب البرلمان الأوكراني يوم 1-12-2004 الثقة من حكومة "يانوكوفيتش"، المتهمة بالتزوير في نتاج الانتخابات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع