|

|
عشائر سنية عراقية تطالب بإرجاء الانتخابات
|
|
عمان-أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/2-12-2004
|
 |
|
علاوي-يمينا-يصافح الملك عبد الله أثناء استقباله له في عمان |
طلب
عدد من شيوخ العشائر العراقية السنية
من رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي
تأجيل الانتخابات العامة المقررة يوم
30 يناير 2005 لكي يتسنى لجميع العراقيين
وخصوصا أبناء المناطق السنية المشاركة
فيها بما يؤشر بفشل مساعيه لاستقطابهم
إلى العملية السياسية في البلاد.
والتقى
علاوي الأربعاء 1-12-2004 بالعاصمة
الأردنية عمان مع وجهاء عشائر ونحو 120
شخصية عراقية تقيم في المنفى، أغلبهم
من المعارضين السنة للاحتلال.
وبحسب
مسئولين عراقيين، هدفت هذه اللقاءات
إلى تحقيق المصالحة الوطنية لضمان
مشاركة كافة الأطياف العراقية في
الانتخابات العامة.
وقال
عبد الجبار الكبيسي وهو من رجال
الأعمال العراقيين ومن شيوخ عشيرة
الكبيسي لوكالة الأنباء الفرنسية: "طلبنا
من رئيس الوزراء تأجيل الانتخابات من
أجل تحقيق استقرار العراق ولمّ الشمل
وإجراء المصالحة الوطنية قبل ذلك".
وأضاف
أن "هذه الانتخابات لكي تكون شاملة
وحقيقية يجب أن يشارك فيها جميع أبناء
العراق" مشددا على صعوبة مشاركة
السنة في هذه الانتخابات في الظروف
الحالية.
من
جهته أيضا، قال ماجد علي سليمان شيخ
مشايخ عشيرة الدليم في منطقة الأنبار
السنية العراقية: إن "الوضع ساخن
الآن ولا يسمح بالمشاركة في
الانتخابات" خاصة بالنسبة للسنة،
مضيفا: إننا "نريد الأمان قبل
الانتخابات".
وأضاف
سليمان: "نريد أن يشعر الأهالي
بالأمان وتكون الأوضاع مرتاحة للتمكن
من المشاركة في الانتخابات".
وتابع
أن علاوي "قال لنا إن الأمر ليس بيد
الحكومة ولكن بيد الأمم المتحدة التي
تقرر موعد الانتخابات".
وأطلق
رئيس الوزراء العراقي الأربعاء من
عمان حملة لاجتذاب العراقيين المقيمين
في الخارج للمشاركة في الانتخابات
البرلمانية.
وتطالب
القوى السنية بتأجيل الانتخابات أو
بمقاطعتها إذا رفضت الحكومة التأجيل،
بينما تصر المرجعيات والقوى الشيعية
في مجملها تقريبا، وعلى رأسها المرجع
الشيعي البارز آية الله علي
السيستاني، على إقامتها بموعدها؛ بل
وتوعد بعض الشيعة بإصدار فتاوى تنزع
الشرعية عن حكومة علاوي في حال التأجيل.
وجاءت
لقاءات علاوي استجابة لتوصيات مؤتمر
شرم الشيخ حول العراق الذي عقد يوم
23-11-2004، وشدد على أهمية "المصالحة
الوطنية" في العراق كخطوة تمهيدية
لضمان انتخابات تمثيلية حقيقية تشارك
فيها كل القوى العراقية.
ودعا
كل من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
عنان والأمين العام للجامعة العربية
عمرو موسى في نوفمبر 2004 الحكومة
العراقية المؤقتة إلى بذل جهودها
لتحقيق المصالحة بين جميع أطياف الشعب
العراقي لضمان أكبر مشاركة ممكنة في
الانتخابات العامة المقبلة.
تمديد
التسجيل للانتخابات
من
جهة أخرى، قررت المفوضية العليا
المستقلة للانتخابات في العراق الخميس
2-12-2004 وللمرة الثانية تمديد فترة تسجيل
الكيانات السياسية لمحافظات الأنبار
والموصل وصلاح الدين- وهي جميعها
محافظات سنية- لتأمين مشاركة أكبر في
هذه الانتخابات.
وقال
فريد إيار الناطق الرسمي باسم
المفوضية العليا في بيان له: إن فترة
التمديد الجديدة وهي "الأخيرة"
تنتهي في منتصف ديسمبر الجاري بدلا من
انتهائها اليوم كما كان مقررا في
التمديد الأول.
وأكد
إيار أن القرار اتخذ تلبية "للطلبات
العديدة المقدمة من قبل الشخصيات
والقوى السياسية وكياناتها في محافظات
الموصل وصلاح الدين والأنبار لتمكينها
من تقديم قوائمها" للمشاركة
بالانتخابات.
وتابع
إيار أنه "إيمانا بضرورة مشاركة
كافة العراقيين في العملية الانتخابية
التاريخية المقبلة ستتحمل المفوضية
بهذا التمديد الكثير من الأعباء
الفنية واللوجستية بهدف إيجاد الفرص
اللازمة لهذه المشاركة.
وأشار
إلى ضرورة "الأخذ بالاعتبار أن هذا
التمديد هو الأخير؛ حيث لا يمكن بتاتا
إجراء أي تعديل آخر على جدول أولويات
المفوضية حتى تتمكن من إجراء
الانتخابات في موعدها المقرر".
وينتخب
العراقيون في 30 يناير 2005 جمعية وطنية
مؤقتة (برلمان مؤقت) تضم 275 عضوا إضافة
إلى مجالس المحافظات العراقية الـ18.
وفي
شمال العراق تنتخب منطقة كردستان في
اليوم نفسه برلمانها (الذي أنشئ عام 1992
مع خروج هذه المنطقة عن سيطرة نظام
البعث السابق".
|