English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توحد الأكراد انتخابيا لتحقيق تطلعاتهم

بغداد- أ ف ب (كمال طه)- إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2004 

طالباني إلى اليمين وبارزاني

رأى محللون وممثلو أحزاب كردية الخميس 2-12-2004 أن اتفاق الأحزاب الكردية الرئيسية على ترك خلافاتهم جانبا ودخول الانتخابات التشريعية بلائحة مشتركة يهدف للحصول على أكبر عدد من الأصوات في الجمعية الوطنية العراقية؛ لضمان تحقيق تطلعاتهم السياسية في إقليم كردستان ومنطقة كركوك، خاصة بعد أن قرر الشيعة خوض الانتخابات بقائمة خاصة.

وقال صلاح الدين بهاء الدين الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني أحد الأحزاب الـ18 التي اشتركت في اللائحة: إن "هذا الاتفاق يعني أن الأكراد قرروا ترك خلافاتهم جانبا والدخول في الانتخابات كجبهة موحدة لضمان الحصول على حقوق الشعب الكردي".

وأوضح أن "هذا التحالف أمر طبيعي حتمته الظروف؛ فبعد أن قرر إخواننا الشيعة الدخول بقائمة خاصة فكرنا نحن أيضا بالدخول بقائمة خاصة بنا، وقد تمكنا من الحصول على أصوات في مناطق أخرى غير كردستان، في بغداد والموصل وكركوك".

وأكد بهاء الدين الذي يعتبر فصيله واحدا من 3 فصائل كردية إسلامية رئيسية في كردستان أن "الأحزاب الكردية تهدف من خلال هذا التحالف إلى الحصول على أكبر حصة ممكنة من الأصوات والمقاعد في الجمعية الوطنية العراقية لضمان حقوق الشعب الكردي في العراق".

ومن جانبه، يؤكد عضو مجلس الحكم السابق محمود عثمان أن "هذا الاتفاق الذي جاء بعد مفاوضات شاقة استمرت عدة أسابيع يجنب الأحزاب الكردية التي هي بأغلبها مسلحة القيام بحملات انتخابية والدخول في صراعات ومشاكل هم في غنى عنها".

ويضيف أنه "لدى الأكراد مشاكل لم تحل حتى الآن تتعلق بمدينة كركوك ومسألة الفيدرالية والدستور؛ لهذا فإنهم فضلوا أن يواجهوا هذه المشاكل في جبهة واحدة مجتمعين وليس منفصلين".

ويعترف الدستور المؤقت بمساندته لدولة فيدرالية بالمنطقة الشمالية التي يسيطر عليها الأكراد منذ حرب الخليج عام 1991 في إطار حكم ذاتي. وتم إرجاء اتخاذ قرار نهائي بشأن مسألة إمكان توسيع منطقة الحكم الذاتي للأكراد لتشمل كركوك ومناطق أخرى في شمال البلاد لحين انتخاب حكومة عراقية.

جدير بالذكر أن العرب والتركمان في المدينة يرفضون بشدة اعتبار كركوك مدينة كردية، ويشككون بقوة في أعداد الأكراد في المدينة، مؤكدين أنهم لا يشكلون أغلبية فيها على أي نحو، وفي عام 2003 قدر عدد سكان كركوك بنحو 755 ألف نسمة. وتنتج كركوك أكثر من 20% من نفط العراق ويمر عبرها أكثر من 50% من صادرات النفط العراقية.

ويعتزم الأكراد الذين يمثلون ما بين 15% و20% بالمائة من العراقيين لعب دور بارز في كتابة الدستور الدائم في المجلس الوطني العراقي الانتقالي للحفاظ على حكم ذاتي في إطار عراق فيدرالي.

وقد صادقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على 18 كيانا سياسيا للأكراد يحق لها بالتالي المشاركة في الانتخابات.

وكان الحزبان الكرديان الرئيسيان الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني واللذان يتقاسمان السيطرة على شمال العراق قد قررا الأربعاء 1-12-2004 تقديم لائحة مشتركة، ضمن 18 حزبا، لخوض الانتخابات العامة المزمعة يوم 30-1-2005.

وقال بارزاني في معقله في صلاح الدين بعد اجتماعه بمنافسه جلال طالباني: "توصلت القوى السياسية الكردية إلى اتفاق وإلى تشكيل لائحة موحدة بشأن انتخابات المجلس الوطني الكردستاني والجمعية الوطنية العراقية".

واعتبر أنه "اتفاق تاريخي يكون في مصلحة شعب كردستان ومصلحة جميع العراقيين، ويكون ضمانا للعراق الفيدرالي التعددي في المستقبل".

موعد الانتخابات

صورة أرشيفية لصلاح الدين بهاء الدين

وفيما يتعلق بموعد الانتخابات التي دعت بعض الأحزاب السنية إلى تأجيلها لمدة 6 أشهر لحين استتاب الأمن في عموم العراق، يقول بهاء الدين: إن "الانتخابات في الحالة الطبيعية ستجرى في الموعد المقرر".

وأكد أنه "لا نرى أن نلزم أنفسنا بالموعد المقرر بهذا التشبث المتزمت؛ لأن الموعد والتواريخ عادة ليست هي الأمر الجوهري في المسألة"، ويضيف أن "مسألة الموعد متعلقة بالوضع العام، وإذا لم يساعد الوضع الأمني فأرى أنه يؤجل لفترة محددة بحيث يشترك الجميع ونعطي مجالا للآخر ليشترك معنا؛ لأن غياب طائفة أو طرف أمر خطير لا أراه صحيحا لا سياسيا ولا أخلاقيا".

وشدد صلاح الدين على ضرورة "أن يستمر الحوار بين جميع الأطراف ذات العلاقة من أجل البحث عن حل وسطي لكي لا يهمش أي طرف سياسي".

لكن هذه الدعوات تصطدم بأحزاب كردية أخرى تشدد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وترى أن إجراءها سيخفف من موجة العنف التي تعم البلاد.

ويقول محمد محمود السكرتير العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني: إن "الحزب يدعم جميع جهود المفوضية العليا للانتخابات في العراق لإجراء الانتخابات في كردستان والعراق وفي موعدها المحدد".

ورأى أن "الانتخابات هي الوسيلة الوحيدة لتثبيت دعائم الديمقراطية وترسيخ ركائز الاستقرار في العراق لوضع حد للفوضى والإرهاب والانفلات الأمني الذي شمل أكثرية مناطق العراق".

وينتخب العراقيون يوم 30-1-2005 جمعية وطنية مؤقتة تضم 275 عضوا إضافة إلى مجالس المحافظات الثماني عشرة. وفي شمال العراق تنتخب منطقة كردستان في اليوم نفسه برلمانها المكون من 111 عضوا الذي أنشئ عام 1992 مع خروج هذه المنطقة عن سيطرة النظام البعثي السابق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع