English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البرغوثي يترشح للرئاسة و"المركزية" تدين

نابلس- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 1-12-2004

فلسطيني يحمل صورة تضم عرفات والبرغوتي

قرر النائب مروان البرغوثي أمين سر اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في الضفة الغربية، المعتقل لدى إسرائيل، الأربعاء 1-12-2004 ترشيح نفسه بشكل مستقل لانتخابات الرئاسة الفلسطينية المتوقع إجراؤها في التاسع من يناير المقبل لاختيار خليفة للزعيم الراحل ياسر عرفات.

وفي تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت ليل الأربعاء أرجع قيادي في فتح ومحلل سياسي عدول البرغوثي عن موقفه السابق (عدم الترشيح) إلى عدم اقتناع البرغوثي بالأجواء التي تلت قراره الأول وما تبعها من تحركات، سواء داخل حركة فتح أو على الساحة الفلسطينية بشكل عام، ومنها الحديث عن جمع الأسلحة وبالتالي التخوف من إنهاء المقاومة.

وأجمع المتحدثون على أن هذه الخطوة ستحدث "شرخا وانشقاقات" داخل حركة فتح؛ كون البرغوثي يتمتع بتأييد في الحركة والشارع. فيما نددت اللجنة المركزية للحركة بالقرار وطالبت البرغوثي بالعدول عنه.

وفي مؤتمر صحفي عقد برام الله ليل الأربعاء قالت فدوى البرغوثي، بعد أن قدمت أوراق الترشيح إلى اللجنة الانتخابية المركزية: "قدمت رسميا ملف ترشيح مروان إلى الانتخابات الرئاسية".

وفي رسالة تلتها قالت: "كلفني (البرغوثي) بعد تلقيه مئات الرسائل من القيادات والتنظيمات وأفراد الشعب الفلسطيني.. كلفني بتسجيله للانتخابات من خلال وكالة رسمية".

وقدم ترشيح البرغوثي قبل ثلاث ساعات من إقفال باب الترشيح منتصف ليل الأربعاء، وهو آخر موعد لقبول الترشيحات.

وكان البرغوثي قد أعلن يوم 26-11-2004 تخليه عن الترشح لرئاسة السلطة، ودعا جميع كوادر وأنصار فتح لدعم مرشحها للانتخابات محمود عباس (أبو مازن)، وذلك بعد محادثات أجراها أعضاء من الحركة منهم قدورة فارس وزير الدولة بالسلطة الفلسطينية ونواب عرب بالكنيست (البرلمان الإسرائيلي) للعدول عن قراره الأول بترشيح نفسه لرئاسة السلطة.

واعتبر محللون وقتها أن عدول البرغوثي عن قرار الترشيح جاء نتيجة لضغوط مارستها فتح على البرغوثي لتجنب حدوث انقسامات داخل الحركة، وأيضا بعد وضعه شروطا تتمثل في الحفاظ على "الثوابت الفلسطينية" من حق عودة اللاجئين والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

غير مقتنع

وأرجع المحلل السياسي الفلسطيني طلال عوكل الأسباب التي دفعت البرغوثي للعدول عن موقفه بعدم خوض الانتخابات إلى "عدم اقتناعه (البرغوثي) بالأجواء التي صاحبت قراره الأول من الترشيح، سواء داخل حركة فتح أو على الساحة الفلسطينية بشكل عام".

وأضاف: "النقاش الجاري في المجلس التشريعي حول القانون المعدل للانتخابات وتراجع ممثلي حركة فتح عن موقفهم تجاهه، والمطالبة بالعودة إلى القانون السابق الذي جرت على أساسه انتخابات العام 1996، بدد الأجواء الهادئة داخل حركة فتح".

وتابع: "لم يجر ربط الانتخابات الرئاسية بالتشريعية والبلدية ولم يتم وضع خط واضح، كما لم تصدر السلطة مرسوما رئاسيا يشير إلى ذلك (الخط المستقبلي)، ولم يتم اتخاذ الخطوات الجدية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وهذا برأيي سبب آخر لعدول البرغوثي عن قراره".

وأشار عوكل إلى أنه ما زال هناك وقت لدى فتح للنقاش والضغط على البرغوثي ليتراجع مجددا عن موقفه.

وعن تأثير قرار البرغوثي على حركة فتح، قال عوكل: "الجميع يعرف أن لمروان شعبية كبيرة داخل حركة فتح وداخل الشارع الفلسطيني، وبيانات كتائب الأقصى زكت منهجه.. وبالتالي سيؤثر هذا الأمر لا محالة على موقف الحركة".

لن يخدم الحركة

من جانبه قال حاتم عبد القادر، عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح: "فوجئت بقرار الأخ مروان. فلا معلومات لدي بشأن هذا الموضوع، وأنا أقول إن هذا القرار غير صحيح، ولن يخدم حركة فتح، لذلك أدعوه للعدول فورا عنه، لأن ذلك سيجعل الحركة تعاني من إشكاليات قد تستفيد منها القوة الأخرى الموجودة على الساحة".

وأضاف: "سنبذل جهودا كبيرة لثنيه عن هذا القرار"، مشيراً إلى أنه لا يوجد أدنى شك في وقوف بعض الجهات الفتحاوية وراء قراره.

وقال عبد القادر: "لدي تخوف كبير، خاصة أن هذا سيخلق نوعا من التشتت وهذا ليس من مصلحة حركة فتح".

وعندما سئل عن الأسباب التي جعلت البرغوثي يتخذ هذا القرار قال: "قد تكون لأنه لم يتلق التثمين على موقفه الأول بشكل كاف، كما لا أستعبد أن الحديث عن جمع الأسلحة شكك مروان أن هناك من يريد العمل على إنهاء المقاومة، أو أنها كل هذه الأسباب مجتمعة".

"رسالتنا ستصله قريبا"

من جانبه قال أبو قصي، القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة، لـ"إسلام أون لاين.نت": "يجب علينا أن نحترم القرار الفتحاوي وقد ربانا هو (البرغوثي) بذاته على هذا.. وقد أصدرنا بيانا عبر كافة قواعدنا بقبولنا ودعمنا لترشيح أبو مازن لمنصب رئاسة السلطة ممثلا وحيدا لحركة فتح".

وأضاف: "مفاجأة كبيرة صدمتنا بقرار مروان، لذلك فرسالتنا واضحة وستصل إليه خلال وقت قصير جدا، تطالبه بسحب ترشيحه حتى يكون الزخم الفتحاوي متوحدا من أجل المصلحة الفتحاوية ومصلحة الشعب الفلسطيني أيضا".

وأكد أبو قصي على تخوف من الانقسام داخل فتح، وقال: "مروان ليس بالشخصية العادية، فهو رجل عظيم قدم عطاءات جمة للحركة، وإصراره على موقفه سيحدث شرخا قد يصعب تجاوزه في هذه المرحلة الصعبة، ومع هذا فنحن نصر على احترام قرار الحركة بكون أبو مازن مرشحنا الأوحد".

ويعتبر البرغوثي من أبرز قادة انتفاضة الأقصى، حيث أشارت العديد من استطلاعات الرأي التي أجريت في فلسطين قبل الإعلان عن وفاة الرئيس عرفات يوم 11-11-2004 أنه الخليفة الطبيعي للرئيس عرفات بعد وفاته.

 إلا أن قياديين آخرين في الحركة يرون في هذا الترشيح الإستراتيجية الأفضل لتحرير البرغوثي من سجنه، مشيرين إلى احتمال تعرض إسرائيل إلى ضغوط كبيرة في حال إذا بقي البرغوثي مسجونا لديها.

ويقضي البرغوثي المعتقل لدى إسرائيل حكما بالسجن 5 مؤبدات (المؤبد 99 عاما)، إضافة إلى 40 عاما أخرى، بعد إدانته (من محكمة إسرائيلية) بالضلوع في 4 هجمات استهدفت إسرائيليين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع