English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تقاطع الانتخابات الرئاسية نهائيا

غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 1-12-2004

هنية

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأربعاء 1-12-2004 بشكل نهائي مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من يناير المقبل لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، داعية أعضاءها ومناصريها لمقاطعتها، ومطالبة بإجراء انتخابات شاملة متزامنة رئاسية وتشريعية وبلدية.

وقال إسماعيل هنية القيادي البارز في حماس خلال مؤتمر صحفي عقد بغزة الأربعاء: "هذه الانتخابات لا تعبر عن طموحات الشعب الفلسطيني، وحماس ستقاطع الانتخابات ترشيحا وتصويتا، وتدعو أعضاءها وكوادرها ومناصريها لمقاطعتها".

وعددت حماس في بيانها الذي تلاه هنية أسباب هذه المقاطعة، ومنها أن انتخابات رئاسة السلطة جرى طرحها بخطوة انفرادية من قبل حركة فتح بعيدا عن "الجو السائد والغالب في الساحة الفلسطينية والذي لا يزال يطالب بترتيب البيت الفلسطيني".

وأضاف البيان: "هذه الانتخابات بسياقها الراهن هي تلبية محصورة ومحددة لحاجات السلطة الفلسطينية وليس تلبية للمطلب الفلسطيني الذي تكرس خلال سنوات الانتفاضة الأربع الماضية وخلال جولات الحوار الفلسطيني المتعددة وشكّل توجها فلسطينيا عاما التقت عليه غالبية القوى والفصائل الفلسطينية وغالبية الرأي العام الفلسطيني".

وأوضح البيان أن موقف الحركة يستند إلى المطلب الشعبي العام بإجراء انتخابات شاملة لترتيب البيت الفلسطيني، شرط أن تجرى وفق معايير ديمقراطية حقيقية.

المشكلة في الاحتلال

وردا على سؤال حول إمكانية وقف حماس لعملياتها العسكرية خلال الانتخابات الرئاسية من أجل ضمان إجرائها بهدوء، قال هنية: "المشكلة ليست في عمليات المقاومة بل في الاحتلال الذي يواصل عدوانه واستفزازه لمشاعر شعبنا، الكرة في الملعب الصهيوني، وعلى كل من يطالب بالتهدئة التوجه للعدو من أجل وقف عدوانه".

ونفى هنية أن تكون حماس قد قررت المقاطعة خشية هزيمتها وحصولها على نسبة ضعيفة من الأصوات، مؤكدا في هذا الصدد على أن حماس "لا تنطلق في سياستها من موقع الانتهازية السياسية، بل من منطلق الحرص على البيت الفلسطيني والتعبير عن تطلعات شعبنا".

السلطة: المقاطعة لا تفيد

وفي تعقيب على قرار حماس بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، قال جمال الشوبكي وزير الحكم المحلي بالسلطة الفلسطينية: "مبدأ المقاطعة لا يفيد أحدا، وأعتقد أنه يجب علينا كفلسطينيين أن نتفق على برنامج واحد، وعلى حماس أن تشارك في الانتخابات".

وأوضح الشوبكي في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء أن اتصالات ستجرى بحماس لإقناعها بالعدول عن قرارها بالمقاطعة، ومضى يقول: "هناك حوار وسيتواصل بضرورة مشاركة كل القوى السياسية، بما فيها حماس كتنظيم رئيسي في كل الانتخابات البلدية والرئاسية والتشريعية".

واعتبر الوزير الفلسطيني أن مبررات حماس لرفض المشاركة بالانتخابات الرئاسية غير كافية، وقال: "تبرير حماس لمقاطعة الانتخابات غير كاف؛ فهناك توجه لتحديد مواعيد مختلف الانتخابات؛ فالرئاسة استحقاقها خلال 60 يوما، والتشريعية حددت في شهر مايو، والانتخابات البلدية هناك توجه لإجرائها خلال مدة زمنية محددة".

لن ندعم أحدا

في السياق ذاته كشفت مصادر مطلعة في حركة حماس لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الحركة قررت "عدم دعم أي من مرشحي الرئاسة المستقلين بشكل علني أو سري".

وأوضحت المصادر التي فضلت عدم نشر اسمها أن "مؤسسات الحركة ناقشت قضية المشاركة بمرشح مباشر باسمها أو من خلال دعم مرشح مستقل، إلا أن كلا الاقتراحين تم استبعادهما بنسبة كبيرة من أعضاء مجلس الشورى العام للحركة والأطر القيادية الأخرى بعد مداولات ودراسات عميقة جرت في الداخل والخارج".

وعللت هذه الخطوة بأن "الانتخابات تجرى على أساس ما هو قائم دون تغيير.. وفي إطار الالتزام بقواعد اللعبة التي تتحكم بها الأطراف الخارجية، ولا تجرى ضمن انتخابات شاملة أو على أسس جديدة، ومشاركة الحركة بذلك تعطيها الشرعية".

وأضافت: "غالبية المرشحين المستقلين غير مؤهلين كي يحوزوا دعم الحركة، وذلك لأسباب مختلفة، منها عدم وضوح مواقفهم، وكذلك التجربة غير المشجعة للحركات الإسلامية في عدة بلدان عربية وإسلامية في هذا الإطار".

ومن الأسباب الأخرى لمقاطعة الانتخابات، قالت المصادر: "المنطق السليم يستدعي إجراء الانتخابات البلدية أولا، ثم الانتخابات التشريعية، وبعدهما تجرى الانتخابات الرئاسية، وبهذه الطريقة يمكن أن تصبح الأمور قريبة أكثر من المنطق".

كما تتخوف حماس -بحسب المصادر ذاتها- من "التعقيدات التي قد يواجهها الرئيس الذي ستفرزه الانتخابات في حال كونه خارج حركة فتح؛ لأن أكثرية أعضاء المجلس التشريعي الحالي، المنتهية صلاحيته، لن تمنح هذا الرئيس حرية العمل بل ستضع العراقيل أمامه، خاصة إن كان من حركة حماس".

وكان د. محمد غزال عضو القيادة السياسية لحماس بالضفة الغربية قد قال يوم 23-11-2004 لـ"إسلام أون لاين.نت" حول مشاركة الحركة بالانتخابات أو دعم أحد المرشحين: "عموما لا تستغربوا أي شيء في عالم السياسة؛ فكل شيء وارد، فإذا رأت الحركة أن المصلحة العامة تقتضي منها المشاركة المباشرة في الانتخابات الرئاسية وترشيح ممثل عنها، فإنها ستقوم بذلك، أو قد تدعم مرشحا ترى أن أفكاره وأطروحاته تتفق إلى حد كبير مع ما تطرحه".

وقد قاطعت حماس الانتخابات الرئاسية والتشريعية الوحيدة التي جرت عام 1996 وفاز بها الزعيم الراحل ياسر عرفات، كونها جاءت نتيجة لإفرازات اتفاق أوسلو الذي ترفضه حماس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع