English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

علاوي يلتقي معارضين عراقيين بالأردن

عمان – وكالات - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين نت/1-12-2004

رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي

تستضيف الأردن خلال شهر ديسمبر الجاري عدة لقاءات تجمع بين رئيس الوزراء العراقي المؤقت "إياد علاوي" و120 شخصية عراقية تقيم في المنفى، أغلبهم من المعارضين السنة للاحتلال، إضافة إلى وجهاء عشائر من منطقة الأنبار غرب بغداد.

وتهدف هذه اللقاءات -بحسب مسئولين عراقيين- إلى تحقيق المصالحة الوطنية لضمان مشاركة كافة الأطياف العراقية في الانتخابات العامة المقررة يوم 30 يناير 2005.

وقال مسئول عراقي لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء 1-12-2004: إن علاوي سيجري اليوم الأربعاء في عمان لقاءات غير رسمية مع عدد من الشخصيات السياسية العراقية، بينهم وجهاء عشائر من منطقة الأنبار ذات الأغلبية السنية غرب بغداد، قبل أن يغادر الخميس 2-12-2004 إلى برلين، ثم موسكو التي يزورها يومي 6 و7 ديسمبر المقبل.

وأضاف المسئول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن "علاوي سيعود إلى عمان بعد زيارته لبرلين وموسكو لترؤس مؤتمرٍ يوم 8-12-2004 يضم نحو 120 شخصية عراقية، أغلبهم من المعارضين السنة للاحتلال والمقيمين بالخارج".

ونقلت وكالة الصحافة الألمانية عن مصادر عراقية في عمان أن لقاءات علاوي في عمان ستضمن بعض القيادات الحزبية والسياسية التي تعيش في الخارج والتي تمثل تيارات وطنية معروفة لم تكن على علاقة بنظام الرئيس (السابق) صدام حسين، ولم تتعامل مع قوات الاحتلال وتتمتع بمصداقية عالية في الشارع العراقي".

وأشارت هذه المصادر إلى أن من بين الذين سيشاركون في الحوار من السياسيين العراقيين في عمان العميد قيس عارف ابن الرئيس العراقي الأسبق عبد الرحمن عارف، وحسن البزاز شقيق رئيس الوزراء العراقي الأسبق عبد الرحمن البزاز، والمحلل السياسي عبد الوهاب القصاب وهو ضابط سابق في الجيش العراقي، وزهير الدليمي، وعدد من رموز التيار الخالصي الشيعي المعارض وشخصيات مسيحية.  

استبعاد الموالين لصدام

واستبعد مصدر عراقي في حوار للوكالة الفرنسية أن يعقد علاوي لقاء مع مسئولين سابقين في نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية ثائر النقيب مطلع هذا الأسبوع أن لقاءات علاوي في عمان تهدف إلى "توسيع قاعدة المشاركة في العملية السياسية وتعزيز الوحدة الوطنية لضمأن مشاركة كل العراقيين" في تلك الانتخابات.

وأكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في وقت سابق "رغبة الحكومة العراقية في الانفتاح على الجميع، وعدم إعطاء أي ذريعة لأي جهة بعدم المشاركة في العملية السياسية في البلاد (الانتخابات)".

وقد وصل علاوي إلى عمان مساء الثلاثاء 30-11-2004 بصحبة 3 وزراء، بينهم وزير التخطيط مهدي الحافظ وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتأتي لقاءات علاوي استجابة لتوصيات مؤتمر شرم الشيخ حول العراق الذي عقد يوم 23-11-2004، وشدد على أهمية "المصالحة الوطنية" في العراق كخطوة تمهيدية لضمان انتخابات تمثيلية حقيقية تشارك فيها كل القوى العراقية.

كما دعا كل من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى خلال شهر نوفمبر 2004 الحكومة العراقية المؤقتة إلى بذل جهودها لتحقيق المصالحة بين جميع أطياف الشعب العراقي لضمان أكبر مشاركة ممكنة في الانتخابات العامة المقبلة.

واقترحت البحرين في هذا السياق استضافة "مؤتمر للمصالحة الوطنية في العراق" قبل الانتخابات وهو اقتراح أيدته بريطانيا.

كما تأتي تحركات علاوي فيما انقسمت الدعوات داخل العراق ما بين مؤيدة لعقد الانتخابات في موعدها المقرر يوم 30 يناير 2005، وأخرى تدعو إلى تأجيلها.

فقد دعا 42 حزبا شيعيا وتركمانيا في بيان مشترك يوم 27-11-2004 إلى إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، وذلك بعد دعوة 17 جماعة سنية وعلمانية في بيان يوم 26-11-2004 إلى تأجيل الانتخابات لفترة تصل إلى 6 أشهر لضمان أكبر مشاركة فيها. وهددت بعض الجماعات العربية السنية والأحزاب بمقاطعة الانتخابات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع