English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحرب على العراق أودت لكارثة صحية عامة

لندن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2004

طفل عراقي مريض

خلص تقرير أعدته منظمة دولية معنية ببحث أثر الحروب على صحة الشعوب إلى أن الحرب على العراق تسببت في كارثة صحية عامة أدت إلى انهيار النظام الطبي في البلاد وزيادة خطر الإصابة بالأمراض وارتفاع معدلات الوفيات. وأكد التقرير أن الأوضاع الصحية في العراق تراجعت كثيرا عما كان عليه الأمر خلال فترة الحصار الاقتصادي (1990– 2003) التي سبقت الاحتلال.

وجاء في تقرير لمنظمة "ميد أكت" Medact التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها نشر الثلاثاء 30-11-2004 أن "الحرب (على العراق) التي بدأت عام 2003 زادت من تفاقم المخاطر الصحية. ولم توفر (الحرب) ظروفا ملائمة للمزيد من تدهور الصحة فحسب بل إنها أضرت أيضا بقدرة المجتمع العراقي على إيقاف التدهور".

وأضاف التقرير أن الإصابات بالأمراض التي يمكن تلافيها بالتطعيم آخذة في الزيادة في العراق، وذكر تفاصيل عن معاودة ظهور أمراض كان يتم التحكم فيها جيدا قبل شن الحرب على العراق مثل الإسهال وأمراض الجهاز التنفسي الحادة والتيفود.

وأشار التقرير إلى أن نحو ربع العراقيين ما زالوا يعتمدون على المساعدات الغذائية، وأصبح عدد الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن أو سوء التغذية المزمن أكبر مما كان عام 2000.

وحذر خبراء في مجال الصحة النفسية من تزايد خطر إصابة العراقيين بأمراض نفسية، متأثرين بالحروب المتواصلة والسنوات التي قضوها تحت الحصار والظروف الصعبة التي يمرون بها في ظل الاحتلال، وذلك خلال مؤتمر نظمته منظمة الصحة العالمية بالقاهرة في يوليو 2003 وشارك فيه نحو 40 خبيرا نفسيا عالميا.

وكشف المشاركون عن تزايد معدلات الإصابة بأمراض الشيزوفرنيا (انفصام الشخصية)، وتعاطي المخدرات والخمور وانتشار التدخين كآثار للمعاناة العراقية، وأكدوا أن مظاهر المعاناة تحت الاحتلال -ومن بينها نقص خدمات الأمن والأدوية والموارد وإمدادات المياه والكهرباء- تزيد من مشاكل العراقيين النفسية.

الأسباب

وأشار تقرير منظمة "ميد أكت" إلى عدة أسباب أدت إلى تدهور الحالة الصحية في العراق، من بينها نقص التمويل ونقص العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتدني أحوال البنية الأساسية، وسوء إدارة أعمال الإغاثة والمخاوف الأمنية التي حدت من قدرة العراقيين على الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، بجانب تهميش دور الأمم المتحدة التي "عادة ما تتولى مسئولية تنسيق سبل مواجهة الأزمات الإنسانية".

وقد انتشرت بعد غزو العراق ظاهرة غريبة في شوارع بغداد، يطلق عليها سكان العاصمة العراقية اسم "صيدلية الرصيف"؛ حيث يقوم تجار غير متخصصين ببيع الأدوية على الأرصفة للعراقيين؛ الأمر الذي حذر عدد من الصيادلة في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" من خطورته.

وقال جيل ريف نائب مدير "ميد أكت "في مؤتمر صحفي للإعلان عن التقرير: "تدهورت صحة الشعب العراقي منذ غزو عام 2003"، مضيفا أن "هناك حاجة لاتخاذ إجراء عاجل يوقف هذه الكارثة الصحية".

مقترحات للعلاج

ولتفادي الوضع الصحي المتدهور في العراق، طالب التقرير بريطانيا (التي تشارك في احتلال العراق) بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الخسائر البشرية بين المدنيين العراقيين وتقديم المساعدات الطارئة وتوفير نظام صحي أفضل. كما حث التقرير القوات المحتلة للعراق على رصد الخسائر البشرية وإعادة تقييم أثر الأسلحة المستخدمة في المناطق المأهولة بالسكان.

واستند التقرير إلى مقابلات أجريت في الأردن مع مدنيين عراقيين وهيئات إغاثة وعاملين في المجال الصحي عملوا بالعراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع