English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أبو غريب.. دعوى قضائية ضد رامسفيلد وشركائه

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2004

إحدى الصور التي تظهر جرائم أبو غريب

تعتزم مجموعة حقوقية أمريكية الثلاثاء 30-11-2004 رفع دعوى قضائية في ألمانيا ضد دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي ومسئولين كبار آخرين لتورطهم في جرائم التعذيب بسجن أبو غريب العراقي؛ حيث يسمح القانون الألماني بمحاكمة المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب بصرف النظر عن مكان تواجدهم.

وقال بيتر ويس، وهو نائب رئيس مركز الحقوق الدستورية (جمعية لحقوق الإنسان مقرها نيويورك)، لصحيفة "فرانكفورت راندش" الألمانية الثلاثاء: "إن القانون الألماني في هذه الجزئية يقود العالم"، في إشارة إلى مبدأ "الاختصاص العالمي" الذي يتضمنه القانون الألماني، ويسمح بمحاكمة المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب مهما كانت الدولة التي ينتمون إليها، أو مكان تواجدهم.

تينيت وسانشيز وآخرون

وقال المركز في موقعه الإلكتروني: "إن الشكوى الجنائية المقدمة إلى مكتب المدعي العام الألماني الاتحادي باسم المركز وأربع ضحايا عراقيين، تتضمن أسماء رامسفيلد، وجورج تينيت المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والجنرال ريكاردو سانشيز القائد الأعلى السابق للولايات المتحدة في العراق، فضلا عن ثمانية مسئولين آخرين ورد ذكرهم في القضية".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد قالت في 12-6-2004: "إن الجنرال سانشيز أطلق العنان للضباط الأمريكيين المسئولين عن سجن أبو غريب في انتهاج التعذيب، واستخدام أساليب وحشية تم استخدامها من قبل في معتقل جوانتانامو".

ومن جانبها، كشفت مجلة "نيويورك" الأمريكية في 16-5-2004 عن أن "التعذيب في سجن أبو غريب العراقي تم بمباركة دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي".

جهد تاريخي

واعتبرت المجموعة الحقوقية أن تقديمها مجموعة من المسئولين الأمريكيين رفيعي المستوى للمساءلة القانونية بسبب ممارسات التعذيب الوحشية التي تم الكشف عنها في سجن أبو غريب يعد جهدا تاريخيا.

وقالت: "إن العراقيين الأربعة الذين ستقدم الشكاوى باسمهم كانوا ضحايا لجرائم رهيبة، مثل التعرض للضرب المبرح، والحرمان من النوم والطعام، وتغطية الرأس، والاعتداءات الجنسية".

مناشدة للمؤيدين

وناشدت المجموعة من خلال التماس على الإنترنت المؤيدين لرفع هذه الدعوى الجنائية الكتابة إلى المدعي العام الألماني لدعم التحقيق.

وقال الالتماس الإلكتروني: "إنه لأمر هام أن يشعر المدعي العام الألماني بضغط من أناس عديدين بمختلف أرجاء العالم؛ كي يهتم بمتابعة القضية".

وقد تعرضت الولايات المتحدة لهجوم شديد عقب الكشف عن جرائم التعذيب بسجن أبو غريب، وقد تكشفت هذه الانتهاكات الأمريكية لأول مرة عندما نشرت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية يوم 28-4-2004 صورًا تم التقاطها بالسجن أواخر عام 2003، ظهر فيها جنود أمريكيون يضحكون وأمامهم معتقلون عراقيون عرايا أُجبروا على اتخاذ أوضاع مخزية في شكل هرمي.

ثم والت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية الكشف عن صور ووثائق تظهر قيام عناصر من القوات البريطانية والأمريكية بانتهاكات بحق العديد من السجناء والسجينات العراقيات في سجن "أبو غريب" وغيره من السجون.

كما زادت حدة الانتهاكات عقب نشر تقرير لأحد الجنرالات الأمريكيين ويدعى أنتونيو تاجوبا بعد بدء تكشف الجرائم بأنه "وجد أدلة على ارتكاب جرائم سادية وإباحية بحق معتقلين عراقيين في أبو غريب".

وتضمن تقرير تاجوبا ممارسات وحشية، مثل دفع رأس أحد المعتقلين إلى الأرض قبل أن يطأها أحد الجنود بقدمه، وإجبار معتقل آخر على الجلوس عاريا، بينما المجندة التي تستجوبه تشير إلى أعضائه التناسلية، فضلا عن تعرض إحدى السجينات العراقيات للركل بصفة متكررة من قبل أحد الحراس.

التماسات جوانتانامو

وفي سياق انتهاكات القوات الأمريكية بحق سجناء معسكر الاعتقال الأمريكي في خليج جوانتانامو، شرع المركز كذلك في التحرك لتكليف فريق من المحامين برفع التماسات قضائية أمام محكمة واشنطن الفيدرالية لصالح المحتجزين في المعسكر.

وكان المركز قد رفع في السابق خمس التماسات في 2-7-2004، ويمثل حاليا 53 فردا محتجزين في المعتقل لأكثر من سنتين.

ومنذ صدور قرار للمحكمة الأمريكية العليا هذا العام بحتمية محاكمة معتقلي جوانتانامو، يقود المركز الجهود المبذولة نحو حصولهم على هذا الحق.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أدانت في مايو 2003 انتهاكات الولايات المتحدة للقانون الدولي تحت عباءة ما تطلق عليه واشنطن "الحرب الكونية على الإرهاب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع