|

|
"إعلان الدوحة للأسرة".. وثيقة دولية
|
|
الدوحة
- كوثر الخولي - إسلام أون لاين.نت/
30-11-2004
|
 |
|
جانب من الحضور بمؤتمر الدوحة العالمي للأسرة |
اختتم
مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة أعماله
مساء الثلاثاء 30-11-2004 بإقرار "إعلان
الدوحة" الذي سيتم تقديمه كمشروع
قرار إلى الأمم المتحدة تمهيدًا
لاعتماده كوثيقة دولية ملزمة.
وقال
السفير ناصر عبد العزيز النصر مندوب
قطر الدائم بالأمم المتحدة، في
تصريحات للصحفيين الثلاثاء 30-11-2004 على
هامش فعاليات المؤتمر: إن إعلان الدوحة
الذي يحظى بموافقة 136 دولة ينتظر أن يتم
إقراره من مؤتمر "بكين+10" الدولي
المزمع عقده في نيويورك في فبراير 2005
والذي سيتطرق لقضايا المرأة.
وأشار
السفير القطري إلى أن الإعلان سيعرض
بعد هذا الإقرار في مرحلة تالية "كمشروع
قرار على الجمعية العامة للأمم
المتحدة في 6 ديسمبر 2004 بهدف اعتماده
كوثيقة دولية ملزمة لجميع الدول".
وشدد
"إعلان الدوحة" على أن الأسرة هي
"الخلية الجماعية الطبيعية
الأساسية للمجتمع" وعلى "أهمية
الاعتراف بدور الأسرة التربوي
والتعليمي مع الأخذ بعين الاعتبار
تنوع القيم الثقافية والدينية
والأخلاقية والاجتماعية في العالم".
مسئولية
رئيسية
كما
أوصى الإعلان بضرورة أن تتولى الأسرة
"المسئولية الرئيسية في تنشئة الطفل"،
وبإيجاد شراكة أساسية بين الحكومات
والمنظمات الدولية وأعضاء المجتمع
المدني من أجل صيانة الأسرة.
وطالب
الإعلان أيضا بـ"ألا يبرم عقد
الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في
الزواج رضى كاملاً لا إكراه فيه".
ولفت
الإعلان الانتباه إلى أن ذلك يكون من
خلال وضع برامج وسياسات ترمي إلى تحفيز
وتشجيع النقاش بين الأمم والأديان
والثقافات والحضارات بشأن المسائل
المتعلقة بحياة الأسرة، وكذلك من خلال
تقييم وقياس مدى انسجام القانون
والسياسات الدولية مع مبادئ وأحكام
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
والالتزامات الدولية الأخرى نحو
الأسرة.
وأكد
الإعلان في الوقت نفسه على أهمية
المعتقدات الدينية والأخلاقية في صون
الاستقرار الثقافي والتقدم الاجتماعي.
مشاكل
الأسرة
وطالب
إعلان الدوحة بتعزيز قدرة المؤسسات
الوطنية على صياغة سياسات فعّالة
للأسرة وتنفيذها ورصدها، وحفز الجهود
الرامية للتصدي للمشاكل التي تتأثر
بحالة الأسرة وتؤثر فيها.
وافتتح
مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة أعماله
الإثنين 29-11-2004 بهدف مناهضة الأطروحات
المثارة في العالم التي تحاول وضع
مفهوم جديد للأسرة يتعارض مع المفهوم
الطبيعي الموجود منذ الأزل، ومناصرة
القضايا التي تؤدي إلى تقوية الأسرة في
سبيل تأدية دورها الاجتماعي والحيوي.
وناقش
المؤتمر العديد من القضايا التي تمس
مختلف جوانب أفراد الأسرة، وشارك به
شخصيات دولية بارزة؛ من بينها محاضير
محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق،
والداعية الإسلامي البارز الدكتور
يوسف القرضاوي، والبابا شنودة الثالث
بابا الإسكندرية رئيس المجلس العالمي
للكنائس بالإضافة إلى شخصيات يهودية.
طالع
أيضا:
|