|

|
تايلاند:
مسلمو الجنوب مسألة "داخلية"
|
|
فيانتيان(لاوس)-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2004
|
 |
|
صورة جماعية للمشاركين في قمة أسيان |
اعتبر
رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين
شيناواترا الاضطرابات الدائرة في
الجنوب الذي يضم الأقاليم ذات
الأغلبية المسلمة في البلاد مسألة "داخلية"
ينبغي عدم بحثها في قمة رابطة دول جنوب
شرق آسيا (آسيان) التي افتتحت الإثنين
29-11-2004 في لاوس.
وقال
الناطق باسم الحكومة التايلاندية
جاكابوب بنخال لوكالة الأنباء
الفرنسية الإثنين 29-11-2004: "إن تاكسين
شيناواترا أعطى من تلقاء نفسه تفاصيل
حول الوضع في الجنوب التايلاندي، حيث
أسفرت أعمال عنف عن سقوط 550 قتيلاً منذ
مطلع العام (2004)، خلال لقاء الأحد 28-11-2004
مع نظيره الماليزي عبد الله أحمد بدوي
والرئيس الإندونيسي يوسيلو بمبانج
يودهويونو".
وتابع
الناطق قائلاً: "لقد أبدى (تاكسين)
عزم تايلاند وتصميمها على كشف تفاصيل
الوضع بشكل تام"، مشيرًا إلى أن
تاكسين ذكر أيضًا أن "المشكلة في
الجنوب ينبغي اعتبارها مسألة محض
داخلية".
وعبرت
كل من إندونيسيا وماليزيا، الدولتين
ذاتي الغالبية الإسلامية، مرارًا عن
مخاوفهما إزاء تصعيد التوتر في الجنوب
التايلاندي خصوصًا بعد مقتل 78
متظاهرًا إسلاميًّا في 25 أكتوبر 2004 على
يد قوات الأمن.
وكان
تاكسين حذر يوم 25-11-2004 من أنه سينسحب من
قمة آسيان إذا ما تم طرح الأزمة في
الجنوب. وقال: "إذا تم التطرق إلى هذا
الموضع، فإنني سأعود" إلى تايلاند.
وأكد
جاكابوب أن الزعيمين الماليزي
والإندونيسي وافقا على مبدأ عدم
التدخل. وقال الناطق: "الواقع أن
الزعيم الماليزي ذكر صباح اليوم (الإثنين
29-11-2004) أن مبدأ عدم التدخل يبقى من أهم
المبادئ التي تقيم اللحمة بين أعضاء
آسيان".
 |
|
صورة لمظاهر القمع الوحشي ضد المسلمين في أكتوبر |
وتأمر
السلطات التايلاندية قوات الشرطة
بإحكام المراقبة والتضييق على المدارس
الإسلامية الخاصة في تايلاند، بدعوى
أنها "تفرخ إسلاميين مسلحين".
وشهد
جنوب تايلاند عدة هجمات وحشية شنتها
قوات الأمن ضد المسلمين، كان آخرها في
26-10-2004، عندما قتل 78 مسلمًا على الأقل
جراء اختناقهم أو تحطم أعناقهم بعد حشر
المئات منهم بعضهم فوق بعض في شاحنات
عسكرية لنقلهم إلى ثكنات عسكرية في
مدينة فطاني لاستجوابهم، وذلك إثر
مظاهرات احتجاجية قتل فيها 6 مسلمين.
وتُعَدّ
فطاني ويالا وناراذيوات بالجنوب
أقاليم ذات أغلبية مسلمة في هذه
المملكة التي يعتنق أغلب سكانها
الديانة البوذية.
|