|

|
الظواهري
يعتبر سقوط بغداد سقوطا لكل
الأنظمة
|
|
الدوحة-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2004
|
 |
|
الظواهري |
قال
أيمن الظواهري -الرجل الثاني في تنظيم
القاعدة- في شريط فيديو بثت قناة
الجزيرة الفضائية القطرية مقتطفات منه
مساء الإثنين 29-11-2004: "إن سقوط بغداد
هو سقوط لكل الأنظمة"، وإن الدول
التي لم تحتلها "القوات الصليبية"
ستكون هدفها في المستقبل.
وقال
الظواهري: "إن سقوط بغداد في الحقيقة
هو سقوط لكل الأنظمة (العربية) التي
تخلت عن الجهاد، وأعانت على غزو
العراق، بل إن من لم يسقط منها علنًا قد
سقط بغير ضجة ولا قعقعة سلاح ولا قصف،
منذ زمن طويل، ومن لم تحتله القوات
الصليبية اليوم فهو هدفها المنتظر
غدًا". وأكد أنه "لا حل مع أمريكا
سوى إجبارها على الرضوخ للحق بالقوة".
وخاطب
الشعب الأمريكي بقوله: "انتخبوا من
تشاءون بوش أو كيري أو الشيطان الرجيم
نفسه فهذا أمر لا يعنينا. أما ما يعنينا
هو أن نطهر بلادنا من المعتدين"، مما
يدل على أن هذا الشريط قد جرى تسجيله
قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية
الأمريكية في الثاني من هذا الشهر.
وقال:
"عليكم أن تختاروا بين أسلوبين في
التعامل مع المسلمين: إما أن تتعاملوا
معهم بناء على الاحترام وتبادل
المصالح أو التعامل معهم باعتبارهم
مغنمًا مباحًا. عليكم أن تختاروا
بأنفسكم". وتوعد الظواهري
الأمريكيين بالقول: "سنصمد لقتالكم
بعون الله حتى تقوم الساعة".
وقال
الظواهري: "إن بغداد لم تسقط في
التاسع من إبريل 2003، ولكنها سقطت قبل
ذلك بزمن طويل. سقطت منذ أن استعان
الخديوي توفيق بالإنجليز ليعيدوه إلى
عرش مصر، ومنذ اتفق الشريف حسين مع
الإنجليز على الثورة ضد دولة الخلافة (العثمانية)،
ومنذ اتفق عبد العزيز آل سعود أن يكون
تحت الحماية البريطانية، ثم يكون تحت
الحماية الأمريكية،ومنذ قبل العرب باتفاقية الهدنة مع إسرائيل عام 1949، ثم استمروا
ينحدرون من اتفاقية لأخرى حتى وصلوا
إلى اتفاقيات أوسلو وخريطة الطريق ذات
الأربعة (التي تشرف عليها أمريكا
والاتحاد الأوربي وروسيا والأمم
المتحدة)".
وكان
الظواهري ظهر آخر مرة في شريط بثته
قناة الجزيرة في أكتوبر 2004 دعا فيه
المسلمين إلى مقاومة "الحملة
الصليبية في فلسطين والعراق
وأفغانستان"، وهدّد فيها دولاً
غربية وآسيوية عدة.
|