English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سببان وراء رفض المرجعيات تأجيل الانتخابات 

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2004

السيستاني

الرغبة في الاستفادة من المشهد السياسي العراقي الراهن، ووضع حد لانتقادات قطاع من شيعة العراق لصمت مرجعياتها الدينية عن استمرار الاحتلال الأمريكي وممارساته.. عاملان أساسيان يقفان وراء إصرار هذه المرجعيات وأغلب القوى السياسية الشيعية على رفض الدعوات التي تصاعدت في العراق مؤخرًا لتأجيل الانتخابات العراقية العامة المقررة نهاية يناير 2005.

تلك هي قراءة في دوافع ومبررات موقف مرجعيات النجف المصرة على عقد الانتخابات العراقية في موعدها، عبّر عنها الخبير السياسي والإستراتيجي العراقي المستقل محمد العسكري في مقابلة مع "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 29-11-2004.

كما رأى العسكري على صعيد مقابل أن موقف السنة الرافض في مجمله تقريبًا لعقد الانتخابات تحت الاحتلال لن يؤدي إلى تهميشهم سياسيًّا. وكشف في هذا السياق أن مؤتمر شرم الشيخ الدولي حول العراق الذي عقد بالقاهرة يوم 23-11-2004 أوصى في قرار غير معلن حكومة رئيس الوزراء العراقي إياد علاوى بالتواصل مع المقاومة السنية العراقية، وبالعمل على المصالحة مع عدد من قادة السنة الموجودين بالخارج تمهيدًا لإشراكهم في الانتخابات المقبلة.

ويرى العسكري أن العامل الأول لإصرار المرجعيات الشيعية على عدم تأجيل الانتخابات يتمثل فى إحساس تلك المرجعيات أن الجهات السياسية الشيعية "هي الأقوى في إطار المسار السياسي العراقي الذي أقره المجتمع الدولي في الوقت الراهن بعد رفض أغلب الجهات السنية -وفي مقدمتها هيئة العلماء المسلمين المرجعية السنية الأولى في العراق- المشاركة في انتخابات تجرى في ظل الاحتلال، ودخول فصائل وجماعات سنية في مواجهات مسلحة مستمرة مع الاحتلال".

وتابع قائلاً: "وبالتالي ترى هذه المرجعيات أن المشهد العراقي الراهن يسمح لها بالاضطلاع بدور قيادي على الساحة السياسية العراقية، وسيدعمها في ذلك اقتناع الأمريكان بالثقل السكاني للشيعة".

وتقول تقارير إعلامية صدرت بعد الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل 2003: إن عدد الشيعة في العراق يتراوح ما بين 60% إلى 65% من سكان هذا البلد إلا أن 3 إحصائيات كشفت عنها وكالة قدس برس في تقرير لها في يناير 2004 تشير إلى أن عدد السنة يفوق عدد الشيعة في العراق.

تفادي الانتقادات

كما نوّه العسكري في لقائه مع "إسلام أون لاين.نت" إلى الضغوط والانتقادات التي تتعرض لها القوى والمرجعيات الشيعية من قسم من المواطنين الشيعة العرب؛ بسبب عدم المشاركة فى مقاومة الاحتلال، وتُعَدّ سببًا رئيسيًّا وراء مطالبة تلك القوى بعدم تأجيل الانتخابات.

وأوضح قائلاً: "المرجعيات الشيعية تريد التخلص من ضغوط مواطنيهم من الشيعة، عن طريق إيجاد حكومة منتخبة، ولو بشكل مؤقت، اعتقادًا منهم بأن هذه الانتخابات ستسرع بخروج قوات الاحتلال من العراق"، باعتبار أن حق تقرير مصير هذه القوات سيوكل للحكومة المنتخبة.

كما أشار العسكري إلى أن القوى والمرجعيات الشيعية تعتقد أنه "لو تم تأجيل هذه الانتخابات مرة واحدة، فإن ذلك سيشكل سابقة قابلة للتكرار أكثر من مرة بمبررات مختلفة، بل يمكن أن يفتح الباب نحو إلغائها بشكل كامل، أو على الأقل تأجيلها إلى أجل غير مسمى، وهو ما يعني انتفاء الرهان السياسي لهذه القوى".

ودعا 42 حزبًا شيعيًّا وتركمانيًّا في بيان مشترك يوم 27-11-2004 إلى إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، كما هددت المرجعيات الرئيسية العليا في النجف الأشرف -التي تضم عددًا من الشخصيات الشيعية المعروفة بينها آية الله علي السيستاني- بإصدار فتوى تحرم دعم الحكومة الحالية في حال موافقتها على تأجيل الانتخابات.

شرم الشيخ والمعادلة العراقية

ورأى العسكري أنه رغم كل أبعاد الوضع السياسي الراهن فإنه ذلك لن يؤدي في نهاية الأمر إلى تهميش السنة سياسيًّا، وإن سلطات الاحتلال لن تستطيع رغم مقاطعة أغلب القوى السنية للانتخابات، أن تتغاضى عن تمثيلها في البرلمان المقبل ولو بنسبة صغيرة لإكساب البرلمان المقبل "مصداقية سياسية"، ولو أدى الأمر إلى الدفع بخيار التعيين.

وفي هذا السياق، كشف العسكري أن مؤتمر شرم الشيخ الدولي حول العراق الذي عقد يوم 23-11-2004، وشارك فيه العسكري بشكل مستقل، تبنى قرارًا "غير معلن بعدم تهميش أي قوى عراقية فى الانتخابات القادمة وفي مقدمتها السنة".

ودعا المؤتمر في هذا السياق حكومة إياد علاوي إلى "فتح قنوات حوار مع المقاومة السنية العراقية والمصالحة مع عدد من قادة السنة الموجودين بالخارج تمهيدًا للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وتحقيق توازن في أدوار كافة أطياف المجتمع السياسي العراقي".

وقد أعلنت عمّان يوم 27-11-2004 أن رئيس الوزراء العراقي الموقت علاوي سيحضر قريبًا بنفسه لقاءات مصالحة مع شخصيات معارضة لحكومته في المنفى بينها "قيادات سنية وبعثية تقيم خارج الأردن وتتمتع بقدر من النفوذ داخل العراق وخصوصًا في المثلث السني".

وكشف مسئولون أردنيون لصحيفة الحياة الأردنية الأحد 28-11-2004 أن عمان "لن تتدخل" في هذه الاجتماعات، وأنها "لن تبذل وساطات لإقناع مسئولين عراقيين سابقين يقيمون في المملكة بالانضمام إلى الحوارات". ورجّح المسئولون أن "تتم الحوارات في منزل علاوي في إحدى الضواحي الراقية لعمان دون رعاية رسمية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع