English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قطر.. دعوة لآلية دولية تصون الأسرة

الدوحة- كوثر الخولي- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2004

الشيخة موزة

افتتحت الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صباح الإثنين 29-11-2004 فعاليات مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة، بحضور 150 شخصية عالمية بارزة. ويهدف المؤتمر إلى مناهضة الأطروحات التي تحاول وضع مفهوم جديد للأسرة يتعارض مع مفهومها الطبيعي.

وفي كلمة لها في افتتاح المؤتمر، اقترحت الشيخة موزة إنشاء مركز دولي للبحوث والدراسات الأسرية لصيانة مفهوم الأسرة الطبيعي الذي لا يتعارض مع ما تدعو إليه الأديان، وتكون على رأس مهامه صياغة تصور لما يمكن تسميته بعلوم الأسرة للألفية الثالثة.

واستنكرت الشيخة موزة "الانتهاكات التي يتعرض لها مفهوم الأسرة والتي تحاول إعادة تعريف مفهوم الأسرة بشكل مغاير لما تدعو إليه الأديان، وما استقرت عليه القواعد الاجتماعية والضمائر الإنسانية".

وأشارت حرم أمير قطر إلى أن ذلك "يدفع الجميع بالضرورة الى التصدي لهذا الأمر، خاصة أن تلك الدعاوى تحاول أن تسوغ مواقفها باسم الحداثة التي هي بريئة من أن تؤخذ ذريعة للتحايل على القيم الدينية والاجتماعية والثقافية التي طالما حمت الأسرة".

مركز للدراسات الأسرية

وفي هذا السياق اقترحت الشيخة موزة إنشاء مركز للبحوث والدراسات الأسرية تكون على رأس مهامه: "صياغة تصور مفاهيمي لما يمكن تسميته بعلوم الأسرة للألفية الثالثة كمرجع فكري لهذه المؤسسة".

وأشارت الشيخة موزة إلى أن المركز سيناط به "اتخاذ المبادرات الهادفة إلى التنسيق والتكامل بين البرامج الوطنية والإقليمية والدولية في مجال الأسرة عن طريق إعداد الدراسات، وإصدار البحوث وتنظيم الندوات والمؤتمرات، وتقديم الدعم اللوجستي بقصد وضع الأسرة ضمن رؤية وطنية وأممية متكاملة".

من ناحية أخرى أكدت الشيخة موزة على الدور الواجب على الأسرة أن تؤديه إلى جانب مهمتها الأولية في التنشئة والرعاية، ومن أبرزها واجب النهوض بمسئولياتها تجاه التنمية والتطوير، معتبرة أن "الأسرة المستنيرة الواعية ليست مظلة أمان للفرد فحسب، وإنما هي غطاء أكبر بإمكانه أن يُظلّ الوطن بأَسره".

دور الدولة والمؤسسات

وحول دور الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في دعم قضايا الأسرة، أشارت الشيخة موزة إلى أن "الجميع مطالب بمواصلة العمل من أجل التغلب على كافة الصعوبات القانونية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهدد كيان الأسرة أو تعوقها عن أداء رسالتها...".

وأكدت في الوقت نفسه على أن "تطويق مشكلات الفقر والأمية وحدهما لا يكفل للأسرة الحماية من مخاطر التفكك فحسب؛ بل يجعل منها أداة إستراتيجية للبناء والتنمية".

أهداف المؤتمر

شعار المؤتمر

ويهدف مؤتمر الدوحة للأسرة -الذي يستمر يومين- إلى مناهضة الأطروحات المثارة في العالم التي تحاول وضع مفهوم جديد للأسرة يتعارض مع المفهوم الطبيعي الموجود منذ الأزل، ومناصرة القضايا التي تؤدي إلى تقوية الأسرة في سبيل تأدية دورها الاجتماعي والحيوي.

ويناقش المؤتمر العديد من القضايا التي تمس مختلف جوانب أفراد الأسرة عبر 4 محاور رئيسة: المحور الأول: يتناول "الأسرة في الألفية الثالثة تحديات ورهانات"، والمحور الثاني "القواعد الدينية والحقوقية لأسرة الألفية الثالثة". أما المحور الثالث فيحمل عنوان "الأسرة والتعليم وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة"، ويتناول المحور الرابع عنوان "الأسرة وثقافة الحوار".

وشارك بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر ممثل عن كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة، والدكتور ريتشارد ويلكنز مدير المركز العالمي لسياسة الأسرة.

كما يشارك بالمؤتمر شخصيات دولية بارزة؛ من بينها محاضير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق، والداعية الإسلامي البارز الدكتور يوسف القرضاوي، والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية رئيس المجلس العالمي للكنائس.

ويقام المؤتمر برعاية المجلس الأعلى لشئون الأسرة القطري الذي أنشئ عام 1998 برئاسة الشيخة موزة بهدف رعاية الأسرة وتعزيز الروابط الأسرية، ودراسة المشكلات التي تواجه الأسرة، واقتراح الحلول المناسبة لها، والعمل على تحقيق الأهداف التي تعنى بشئون الأسرة والتي نصت عليها المواثيق الدولية.

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع