English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أبو مازن يحصل على دعم القاهرة

القاهرة- عبد الرحيم علي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 28-11-2004

مبارك خلال اسقباله أبو مازن وقريع

حصل محمود عباس (أبو مازن) رئيس منظمة التحرير الفلسطينية على دعم القاهرة لعملية الانتخابات الفلسطينية المقبلة، وضبط الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، في أول جولة خارجية يقوم بها منذ وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأجرى أبو مازن الذي يزور القاهرة حاليا مباحثات منفصلة الأحد 28-11-2004، والرئيس المصري حسني مبارك، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، بالإضافة إلى منسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تيري رود لارسن.

دعم مصري للانتخابات

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح: إن وزير الخارجية ومدير المخابرات المصريين أحمد أبو الغيط وعمر سليمان سيتوجهان إلى إسرائيل الأربعاء المقبل؛ حيث سيشددان لدى الحكومة الإسرائيلية على ضرورة الاستجابة للمطالب الفلسطينية.

وأضاف: "الموقف الفلسطيني لم يتغير، وبالتالي لم تتغير المطالب الرئيسية وهي الالتزام بخريطة الطريق، وتحسين أوضاع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وإتاحة الفرصة للمرشحين في الانتخابات بحرية الحركة ومشاركة الناخبين في القدس في العملية الانتخابية -وهناك التزام من إسرائيل في هذا الصدد- وبدء مباحثات سياسية جادة" بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

وأكد عبد الفتاح على أن "مصر يهمها أن تدعم عملية الانتخابات، وأن تجرى هذه العملية في هدوء وسلام بما يؤكد للمجتمع الدولي التوجه الفلسطيني الثابت نحو السلام، وأن هذا التوجه لا يرتبط بشخصية معينة أو فترة زمنية معينة".

وتابع أن "مصر تستطلع آراء الجانب الفلسطيني حول المساعدات التي يحتاجها في مرحلة الانتخابات"، مؤكدا أن "مساعدات مصر لن تقتصر على الانتخابات الرئاسية، وإنما المحلية والتشريعية أيضا".

وأعلن عباس بعد لقائه مبارك أن انتخابات تشريعية ستنظم في الأراضي الفلسطينية في مايو 2005 في موعد لم يتحدد بعد. وأوضح أنه سيسبقها انتخابات رئيس السلطة الفلسطينية في التاسع من يناير 2005 وانتخابات محلية لانتخاب المجالس البلدية في 23 ديسمبر 2004.

ودعم للشق الأمني

من جهته قال لارسن عقب مباحثاته وعباس: إنه تأكد من أن مصر "ستواصل المساهمة في الشق الأمني" في إطار خطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة التي تتبناها حكومة إريل شارون وكشف لارسن عن اجتماع إسرائيلي فلسطيني وشيك في أوسلو. 

وكانت مصر قد اقترحت تدريب ضباط شرطة فلسطينيين لمساعدتهم على تولي الأمن في القطاع عقب الانسحاب الإسرائيلي المرتقب.

وقال أبو مازن للصحفيين إثر اجتماعه وعمرو موسى: "نحن نريد ضبط الساحة الأمنية الفلسطينية؛ بحيث تنتهي مظاهر حمل السلاح في كل مكان، وهذه هي سياسة الحكومة الفلسطينية، ونريد سلطة واحدة وحكومة واحدة وسلاحا شرعيا واحدا على الساحة الفلسطينية".

من جانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع: "إن المطروح هو تنظيم حمل السلاح لأن لدينا فوضى غير عادية في الضفة الغربية وقطاع غزة في حمل السلاح والمطروح هو تنظيم حمل السلاح واستمرار الحوار مع كافة الفصائل بهدف تحقيق الوحدة والأمن".

وفي تصريح لإسلام أون لاين.نت رأى من جهته محمد حمزة مدير مركز مقدس للدراسات السياسية والإستراتيجية، الخبير في الشئون الفلسطينية أن الزيارة التي يقوم بها حاليا للقاهرة وفد القيادات الفلسطينية الجديدة سلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن ويضم أحمد قريع بجانب رئيس السلطة المؤقت روحي فتوح "تأتي في إطار سعي القيادة الجديدة إلى تأكيد شرعيتها العربية بعدما أكدتها فلسطينيا، بجانب طلب مساعدة القاهرة في ضبط الأوضاع الأمنية على الساحة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة". وكان الوفد الفلسطيني قد وصل إلى القاهرة أمس السبت 27-11-2004.

وقد وصل الوفد مساء اليوم الأحد إلى الأردن للالتقاء صباح الإثنين 29-11-2004 بالمسئولين الأردنيين لإجراء مباحثات مماثلة لتلك التي أجراها في القاهرة مع المسئولين المصريين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع