|

|
إيران تتخلى عن مطلب "استثناء" بعض النووي
|
|
فيينا-
طهران- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
28-11-2004
|
 |
|
فني
إيراني يعمل في أحد معامل تخصيب اليورانيوم
|
قال
دبلوماسي غربي مساء الأحد 28-11-2004: إن
إيران تخلت رسميا عن المطالبة
باستثناء بعض معداتها النووية في إطار
تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم. في
الوقت الذي عبرت فيه طهران عن ثقتها
بالتوصل إلى اتفاق قريب مع الاتحاد
الأوربي حول تجميد أنشطتها النووية.
وقال
الدبلوماسي القريب من الوكالة الدولية
للطاقة الذرية -لم يكشف عن هويته- في
تصريحات نشرها موقع وكالة "رويترز":
إن الوكالة التابعة للأمم المتحدة "تسلمت
رسالة من إيران فيما يتعلق بأجهزة
الطرد المركزي العشرين (التي تم
استثناؤها من الاتفاق). يبدو أنها (الرسالة)
تغطي كل العناصر، ويبدو أنها مقبولة (من
الاتحاد الأوربي)".
وكانت
إيران قد طلبت يوم 27-11-2004 إذنا بتشغيل 20
جهازا للطرد المركزي تستخدم لتنقية
اليورانيوم، وكاد الطلب يقوض اتفاقا
توصلت له طهران مع الاتحاد الأوربي يوم
22-11-2004 حول تجميد أعمالها النووية.
وعلق
دبلوماسي أوربي على ذلك بالقول: "إننا
نمضي في الاتجاه الصحيح"، في إشارة
منه إلى أن إيران بدأت تستجيب لمطالب
أوربا.
وكانت
كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد
أمهلت إيران حتى مساء اليوم الأحد من
أجل قبولها تضمين أجهزة الطرد العشرين
تحت اتفاق وقف عمليات التخصيب، أو أن
إيران ستقع تحت طائلة التصويت على قرار
أشد صرامة أمام مجلس الحكام في الوكالة
الدولية للطاقة الذرية، بحسب أحد
الدبلوماسيين.
إيران
واثقة من الاتفاق
من
جانب آخر اعتبرت إيران أن التوصل إلى
اتفاق مع الاتحاد الأوربي حول تجميد
أنشطتها النووية قريب.
وأكد
حسن موسويان أحد المسئولين عن
البرنامج النووي الإيراني مساء الأحد
أنه "ليس هناك من عراقيل. فنحن نحرز
تقدما، والتصحيحات التي أتى بها
الأوربيون على نص القرار (الذي سيقدم
للتصويت عليه) إيجابية".
ويجري
إيرانيون وأوربيون مفاوضات خارج أروقة
الوكالة الدولية في محاولة منهم
للتوصل إلى اتفاق شامل حول الملف
النووي الإيراني قبل إحالته إلى مجلس
الأمن.
وفي
ساعات سابقة من اليوم كانت إيران قد
أصرت على مطلبها باستثناء أجهزة الطرد
المركزي من اتفاق تعليق تخصيب
اليورانيوم، وأعلنت عدم رضاها عن
مسودة قرار للوكالة الدولية بشأن
ملفها النووي.
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا
آصفي: "إن إيران تدرس مع الأوربيين
سبل استخدام أجهزة الطرد العشرين
والتوصل إلى اتفاق حول ترتيبات
استخدامها".
ووافقت
إيران التي تتهمها الولايات المتحدة
وإسرائيل بالسعي لامتلاك السلاح
النووي، على تعليق تخصيب اليورانيوم
مقابل تعاون نووي وتكنولوجي وتجاري.
تحريض
إسرائيلي
وفي
سياق التحريض الإسرائيلي على الملف
الإيراني النووي، قال رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون في مقابلة نشرت
الأحد: إن الوكالة الدولية للطاقة
الذرية وأوربا لا يقدمان الكثير
للحيلولة دون حصول إيران على أسلحة
نووية.
وقال
شارون في مقابلة مع مجلة نيوزويك
الأمريكية: "إيران تبذل قصارى جهدها
لامتلاك سلاح نووي. يبدو أن الخطوات
التي اتخذتها الوكالة الدولية للطاقة
الذرية والأوربيون غير كافية لوقف
برنامج إيران النووي".
وأضاف
"الحل الحقيقي الوحيد هو جهد دولي
كبير للضغط اقتصاديا ودبلوماسيا على
إيران، ورفع القضية لمجلس الأمن حيث
يمكن فرض عقوبات".
وتتهم
إسرائيل -الوحيدة التي تملك ترسانة
نووية في الشرق الأوسط- طهران بتمويل
نشطاء في لبنان والأراضي الفلسطينية
لشن هجمات ضدها.
|