|

|
الأورمتوسطي يسعى لتحريك عملية السلام
|
|
بروكسيل -
أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 28-11-2004
|
 |
|
شالوم (يمينا) وشعث (يسارا) ولقطة قد تتكرر في لاهاي
|
يسعى
وزراء الخارجية الأوربيون ونظراؤهم في
الدول المطلة على البحر الأبيض
المتوسط في لقائهم الإثنين والثلاثاء
29 و30-11-2004 في لاهاي بهولندا إلى تحريك
عملية السلام في الشرق الأوسط بعد غياب
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي
كانت إسرائيل وواشنطن تعتبراه عائقا
أمام هذه العملية، بالإضافة إلى رسم
خريطة التعاون بين ضفتي المتوسط.
ويشارك
في اللقاء الأورمتوسطي كل من وزير
خارجية إسرائيل سيلفان شالوم، ونظيره
الفلسطيني نبيل شعث، إلى جانب الممثل
الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد
الأوربي خافيير سولانا، والمفوضة
الأوربية للعلاقات الخارجية بنيتا
فيريرو فالدنر.
وليس
في جدول أعمال الوزيرين الإسرائيلي
والفلسطيني أي لقاء ثنائي حتى الآن،
ولعل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية
الفلسطينية يوم 9-1-2004 هو الذي يدفع
بإسرائيل إلى التكتم.
وتقول
مصادر إسرائيلية في هذا الإطار: "سننتظر
إلى ما بعد الانتخابات، ونظن أن ذلك من
مصلحة الطرفين.. يجب أن نكون في منتهى
الحذر". ولعل أهم أسباب هذا الحذر
وفق المصادر نفسها ألا يظهر أي مسئول
فلسطيني محتمل وكأنه "عميل لإسرائيل".
لكن
دبلوماسيا إسرائيليا يأمل على الرغم
من ذلك أن يعطي لقاء لاهاي "مؤشرا
إيجابيا" بالنسبة للعملية السلمية
في الشرق الأوسط وكذلك بالنسبة
للتعاون الإقليمي.
ويرى
دبلوماسي أوربي أن هناك الآن "نافذة
أمل" لكي تعود عملية السلام إلى
مسارها، مشددا على أهمية دعم
الانتخابات الفلسطينية المقبلة
لاختيار خلف لياسر عرفات. ويشير
الدبلوماسي نفسه إلى أن المهم هو "مواكبة
المرحلة الانتقالية الحالية بكل
آفاقها وكذلك بكل مخاطرها".
وتنعقد
اجتماعات الحوار الأوربي المتوسطي
مرتين في العام وتعتبر من المناسبات
النادرة التي تجلس فيها إسرائيل إلى
جانب جيرانها في العالم العربي.
وإلى
جانب الدول الخمس والعشرين في الاتحاد
الأوربي يضم الحوار الأوربي المتوسطي
10 دول أخرى: الجزائر ومصر وإسرائيل
والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين
وسوريا وتونس وتركيا، إضافة إلى ليبيا
التي تحضر كمراقب.
ضفتا
المتوسط
وإلى
جانب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني فإن
الاجتماع الأورمتوسطي سيتطرق إلى رسم
خريطة لمناطق التعاون بين ضفتي
المتوسط قبل عام واحد من الذكرى
العاشرة للحوار الذي انطلق عام 1995 في
برشلونة.
وسيعقد
الحوار الأوربي المتوسطي اجتماعا "على
أعلى المستويات" احتفاء بهذه الذكرى
في لشبونة على أمل أن يسفر الحوار عن
إقامة منطقة للتبادل الحر بين المتوسط
وأوربا قبل العام 2010.
وعبر
مسئول الشئون المتوسطية في المفوضية
الأوربية كريستيان ليفلر عن أن يكون
بالإمكان توقيع اتفاق الشراكة مع
سوريا بداية العام 2005.
أما
قبول ليبيا كعضو كامل العضوية في
الحوار الأوربي المتوسطي فهو رهن كما
أوضح ليفلر بانضمام طرابلس إلى كامل
الالتزامات للشراكة الأوربية
المتوسطية، مشيرا إلى أن مثل هذا
الانضمام من شأنه أن يصل بين المغرب
والمشرق في شبكة التعاون بين أوربا
والمتوسط.
وشدد
ليفلر نفسه على الأهمية الكبرى التي
يعلقها الاتحاد الأوربي على مصير 5
ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني حكم
عليهم بالإعدام في ليبيا التي تتهمهم
بأنهم تسببوا في نقل فيروس الإيدز إلى
العديد من الأطفال في أحد المستشفيات
الليبية.
وقال:
"إن الاتحاد الأوربي يرى أن عناصر
الاتهام المقدمة حاليا لا تبرر إدانة
وحبس هؤلاء الأشخاص"، مضيفا أن هذه
المسألة "يجب أن تحل قبل أن تأخذ
ليبيا مكانها" بشكل كامل في الشراكة
الأوربية المتوسطية.
|