|

|
الدوحة تستضيف مؤتمر الأسرة
|
|
أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 28-11-2004
|
 |
|
شعار
المؤتمر |
تشهد
العاصمة القطرية الدوحة ظهر الأحد
28-11-2004 مراسم افتتاح مؤتمر الدوحة
العالمي للأسرة تحت شعار "الأسرة هي
الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع
ولها حق التمتع بالحماية من المجتمع
والدولة"، وتستمر أعماله الرسمية من
29 - 30 نوفمبر 2004 برعاية حرم أمير دولة
قطر، الشيخة موزة بنت ناصر المسند،
رئيسة المجلس الأعلى لشئون الأسرة
بمشاركة شخصيات عالمية بارزة.
يهدف
المؤتمر إلى مناهضة الأطروحات المثارة
في العالم التي تحاول وضع مفهوم جديد
للأسرة يتعارض مع المفهوم الطبيعي
الموجود منذ الأزل، ومناصرة القضايا
التي تؤدي إلى تقوية الأسرة في سبيل
تأدية دورها الاجتماعي والحيوي.
يطرح
المؤتمر العديد من القضايا التي تمس
مختلف جوانب أفراد الأسرة عبر 4 محاور
رئيسة: المحور الأول ويتناول "الأسرة
في الألفية الثالثة تحديات ورهانات"،
والمحور الثاني "القواعد الدينية
والحقوقية لأسرة الألفية الثالثة".
أما المحور الثالث فيحمل عنوان "الأسرة
والتعليم وتعليم ذوي الاحتياجات
الخاصة"، ويتناول المحور الرابع
عنوان "الأسرة وثقافة الحوار".
ويختتم مؤتمر الدوحة العالمي للأسرة أحداثه باعتماد إعلان الدوحة الذي يحمل في طياته رسالة لدول العالم تؤكد أهمية الإقرار بوجود الأسرة، وسوف يوجه النداء للحكومات للالتزام بدورها في دعم دور الأسرة، ومدى استحقاقها للحماية كونها وحدة أساسية في بناء المجتمع.
وفي
ختام هذه الأحداث يقوم المجلس الأعلى
لشئون الأسرة بالتعاون مع المنظمات
غير الحكومية المعنية بالأسرة بإصدار
كتاب تُجمع فيه الأحداث البارزة
والنتائج الأكاديمية للمؤتمر.
ويشارك
في المؤتمر عدد من الشخصيات الدولية
البارزة، والمنظمات الحكومية وغير
الحكومية المعنية بشئون الأسرة،
والباحثين، والأكاديميين، وقادة
المجتمع المدني، بهدف توجيه نداء
للعالم لترسيخ المبادئ المتعلقة
بالحياة الأسرية الواردة في الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان، والتمسك
بالقيم، والعمل على تعزيز دور الأسرة
في المجتمع.
ويأتي
هذا المؤتمر على خلفية ذكرى الاحتفال
بالسنة الدولية للأسرة التي تأسست عام
1994.
يُذكر
أن هذا المؤتمر يقام تحت رعاية المجلس
الأعلى لشئون الأسرة الذي أنشئ عام 1998
برئاسة الشيخة موزة بهدف رعاية الأسرة
وتعزيز الروابط الأسرية، ودراسة
المشكلات التي تواجه الأسرة، واقتراح
الحلول المناسبة لها، والعمل على
تحقيق الأهداف التي تعنى بشئون الأسرة
والتي نصت عليها المواثيق الدولية،
وتمكين المرأة من المشاركة في الحياة
العامة، وتأهيل ذوي الاحتياجات
الخاصة، والتنسيق بين الأنشطة التي
تمارسها مؤسسات المجتمع المدني في
الدولة من جهة والمنظمات الإقليمية
والدولية من جهة أخرى، ودراسة
التحديات التي تواجه الشباب.
|