English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

80% من أتراك ألمانيا يشكون من التمييز

برلين- خالد شمت- إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2004

أتراك في أحد المساجد بألمانيا

كشفت دراسة أكاديمية وجود قناعة متزايدة لدى أكثر من 80% من الأتراك المقيمين بألمانيا بعدم مساواتهم مع المواطنين الألمان في الحقوق، وأكدوا أنهم يواجهون تمييزا يوميا ضدهم في أماكن العمل وعند البحث عن مسكن أو في قضاء المصالح بالدوائر العامة.

في الوقت نفسه يرى المستشار الألماني جيرهارد شرودر أن انضمام تركيا للاتحاد الأوربي يقدم للقارة الأوربية "فرصة تاريخية لمد جسر نحو العالم الإسلامي".

وأوضحت الدراسة التي أصدرها الجمعة 26-11-2004 مركز الدراسات التركية التابع لحكومة شمال الراين الألمانية أن مشاعر الاضطهاد والتمييز كانت منتشرة قبل خمسة سنوات بين 65% فقط من الأتراك في ألمانيا الذين تقدر الإحصاءات الرسمية عددهم بنحو 2.1 مليون نسمة، مقابل 80% حاليا.

واعتبر معدو الدراسة أن تراكم مشاعر التمييز من الممكن أن يؤدي إلى انغلاق الأتراك على أنفسهم ولجوئهم مضطرين إلى الحياة بمعزل عن المجتمع الألماني فيما يسمى "المجتمعات الموازية".

لا "جيتو" تركيًّا

وبخلاف ما تروجه وسائل الإعلام الألمانية رفضت الدراسة -استناداً إلى معطياتها الواقعية- اعتبار المجتمعات الموازية وأحياء الجيتو ظاهرة تركية عامة داخل المدن الألمانية.

وأوضحت أن ثلاثة أرباع المواطنين الأتراك يعيشون موزعين في أحياء سكنية أغلبيتها من الألمان، في حين يعيش 20% فقط من أتراك ألمانيا في أحياء أغلبية سكانها من الأتراك.

واعتبرت الدراسة أن المظهر الوحيد للتجمع التركي في ألمانيا "كمجتمع مواز" يتمثل في المواظبة على أداء الشعائر الدينية وانتشار التدين بين 70% من الأتراك حالياً، في حين وصلت نسبة المتدينين الأتراك عام 2000 إلى 65%.

وذكرت الدراسة أن ثلث الأتراك في ألمانيا منضوون في عضوية منظمات وجمعيات تركية وألمانية في آن واحد، في حين ينتمي ثلث آخر إلى منظمات أو جمعيات تركية فقط أو ألمانية فقط.

وصنفت الدراسة المنظمات الإسلامية والجمعيات الثقافية التركية كأبرز التجمعات التي يحرص أتراك ألمانيا على الانتساب إليها؛ لأنها تلبي احتياجاتهم الروحية وتمكنهم من أداء شعائرهم الدينية وممارسة أنشطتهم الثقافية.

تحسن علاقات الجوار

وأكدت الدراسة -التي صدرت على خلفية الجدل المتصاعد حول وضع المسلمين في المجتمع الألماني بعد أحداث عنف طائفية في هولندا عقب اغتيال مخرج الأفلام ثيو فان خوخ أوائل نوفمبر 2004- أن العلاقة بين المواطنين الأتراك والألمان في المجتمع الألماني آخذة في التحسن بمعدل مضطرد يرتبط بارتفاع المستوي التعليمي للأتراك.

وقدرت الدراسة ارتباط 90% من الأتراك بعلاقات طيبة ووطيدة مع محيطهم الألماني وامتلاك نحو ثلث العائلات التركية علاقات عائلية مع أسر ألمانية في صورة علاقات مصاهرة أو جيرة أو صداقة.

الأجانب بألمانيا

من ناحية أخرى يرى 52% من الألمان أن عدد الأجانب كثير جدا في بلادهم، وفق استطلاع نشرته القناة الثانية في التلفزيون الحكومي الألماني.

في المقابل قال 43% ممن شملهم الاستطلاع: إن عدد الأجانب في بلادهم "جيد"، في حين قال 2%: إن عدد الأجانب ليس كبيرا، وفق الاستطلاع الذي أجراه معهد "فورشنجروب واهلن" ونشر الجمعة 26-11-2004.

ويفيد المكتب الفيدرالي الألماني للإحصاء أن عدد الأجانب بلغ 7.35 ملايين في ألمانيا في 2003 من أصل 82.5 مليون نسمة.

واعتبر 80% من المستطلعة آراؤهم أن معظم الأجانب لا يبذلون ما يكفي للاندماج في المجتمع، في حين اعتبر 15% الجهود المبذولة في هذا الاتجاه كافية.

جسر إلى العالم الإسلامي

على صعيد متصل قال المستشار الألماني جيرهارد شرودر الجمعة: إن انضمام تركيا للاتحاد الأوربي سيوفر "أمام أوربا فرصة تاريخية لمد جسر نحو العالم الإسلامي".

وأضاف شرودر في مؤتمر ببرلين حول الثقافة في أوربا حضره رئيس المفوضية الأوربية "خوسيه مانويل باروزو" أن تركيا ستشكل بذلك "نموذجا لدول إسلامية مجاورة أخرى في أوربا"، ولهذا فإن انضمامها إلى الاتحاد "يقترن بأمل لتحقيق السلام والأمن سيتخطى بمداه القارة الأوربية"، مضيفا أن "الهدف ليس الانزواء داخل ثقافات تحددها الديانة، بل التنوع".

ورأى المستشار الألماني خلال المؤتمر الذي حمل عنوان "إعطاء روح لأوربا" أن دخول "تركيا ديمقراطية تتعهد باحترام القيم الأوربية" سيشكل "دليلا واضحا أن لا تناقض بين الدين الإسلامي ومجتمع عصري".

وأكد شرودر أنه "لا يمكننا رفض ضم من يلتزم معايير الديمقراطية ودولة القانون وحماية حقوق الإنسان والأقليات إلى الاتحاد الأوربي".

ويتوقع أن يقرر قادة دول وحكومات 25 دولة بالاتحاد الأوربي في قمة تعقد يومي 16 و17 ديسمبر 2004 فتح مفاوضات بين تركيا والاتحاد بالاستناد إلى استنتاجات المفوضية الأوربية المؤيدة لانضمام أنقرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع