English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أوكرانيا.. البرلمان يرفض نتائج الانتخابات 

كييف- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2004 

أنصار مرشح المعارضة فيكتور يوتشينكو يتظاهرون في ميدان الاستقلال بكييف

تبنى البرلمان الأوكراني اليوم السبت 27-11-2004 بشكل نهائي قرارا يقر فيه بوجود عمليات تزوير خلال الانتخابات الرئاسية، ويلغي بمقتضاه نتائج الجولة الثانية التي جرت يوم 21-11-2004، ويؤيد حل اللجنة الانتخابية المركزية. ولا يعد قرار نواب البرلمان ملزما، لكن مع ذلك يمثل انتصارا للمعارضة، قبل يومين من النظر في الشكوى التي رفعتها أمام المحكمة العليا.

وصوت بالموافقة نحو 307 أعضاء، في حين لا تتجاوز الأغلبية المطلوبة 226، فيما عارضه نائب واحد، وامتنع 106 عن التصويت.

واجتمع البرلمان اليوم في جلسة استثنائية سعيا لإيجاد تسوية للأزمة السياسية التي تهز البلاد منذ الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية.

وقبل أن يتم التصويت على القرار طالب فلاديمير ليتفين -رئيس البرلمان الأوكراني- بإلغاء نتائج الانتخابات، فيما طالب مرشح المعارضة فيكتور يوتشينكو بإجراء دورة انتخابية جديدة في 12-12-2004، مهددا بتحرك أنصاره ما لم تتم الاستجابة لمطلبه.

وقال فلاديمير ليتفين خلال الجلسة: "الحل السياسي الأكثر واقعية نظرا للتهم المتبادلة (بين السلطة والمعارضة) بتجاوزات انتخابية وخروقات واسعة هو أن نعتبر نتائج الاقتراع ملغاة؛ لأنه يستحيل تحديد نتائج الاقتراع".

وكان مرشح المعارضة يوتشينكو -المدعوم من الغرب- طالب بإجراء دورة انتخابية جديدة في ديسمبر 2004، وجاءت تصريحات يوتشينكو عقب لقائه ليل الجمعة 26-11-2004 الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته ليونيد كوتشما ومنافسه الذي أُعلن فوزه رسميا بانتخابات الرئاسة فيكتور يانوكوفيتش، فضلا عن وسطاء أوربيين وروس بهدف إيجاد حل للأزمة السياسية.

وقال يوتشينكو: "بعد ثلاثة أسابيع من الدورة التي أجريت في 21 نوفمبر الحالي نعتبر أن هذه الفترة هي الموعد الصحيح لتنظيم دورة ثانية جديدة".

وأضاف، أمام آلاف من أنصاره احتشدوا في ساحة الاستقلال بالعاصمة كييف، " نعطي عملية المفاوضات بضعة أيام، وإذا أراد يانوكوفيتش المماطلة، فإننا ننتقل عندئذ إلى التحرك"، مؤكداً أنه لا يوافق على التفاوض إلا على تنظيم دورة جديدة ثانية للانتخابات.

وكان البرلمان قد عقد يوم 23-11-2004 جلسة بحضور نواب المعارضة الذي أعلنوا فوز مرشحهم فكتور يوتشنكو، كما رفضت المحكمة العليا الخميس إقرار فوز رئيس الوزراء في الانتخابات الرئاسية .

"لا لإراقة الدماء"

وأعلن يانوكوفيتش قبل اجتماعه مع غريمه يوتشينكو والوسطاء الأجانب ليل الجمعة أنه لا يريد السلطة إذا كان الثمن "إراقة الدماء". وقال يانوكوفيتش الفائز بالانتخابات الرئاسية التي نظمت الأحد 21-11-2004 أمام أكثر من 20 ألفا من مناصريه الذين قدموا إلى العاصمة لدعمه: "إن حياة كل فرد عزيزة علي... لا أريد السلطة في حال إراقة الدماء".

قوات روسية

مرشح المعارضة فيكتور يوتشينكو

وأعلن الناطق باسم المعارضة الأوكرانية بوريس تاراسوك الجمعة أن نحو ألف جندي من الوحدات الروسية الخاصة منتشرون في كييف للتدخل بعد افتعال مواجهات. وقال: "أؤكد وجود وحدات روسية خاصة في كييف. يمكنني إعطاء عنوانها. وقد وصلوا (هؤلاء الجنود) بالطائرة إلى أوكرانيا وارتدوا بزات أوكرانية. وأسلحتهم -رشاشات- تشير إلى مخططات جديدة جدا".

واعتبر تاراسوك رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوكراني والمستشار المقرب من زعيم المعارضة فيكتور يوتشنكو أن هذه الوحدات الخاصة تنوي القيام "بعملية تصفية جسدية لمسئولين في المعارضة الديمقراطية".

إلا أن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفنكو أكد الجمعة أن بلاده تعتبر أن إعادة إحياء الحرب الباردة من خلال الأزمة الأوكرانية "أمر غير مطروح".

وقال ياكوفنكو للصحفيين "ليس مطروحا بأن تتحول أوكرانيا إلى حقل للحرب الباردة... منذ 15 عاما لم يكن الاتحاد السوفيتي ليرى الأمور بهذه الطريقة، ولكننا اليوم في زمن آخر، كل ذلك قد تغير".

وأكد بأنه لن يكون "باستطاعة روسيا فعل أي شيء" إذا ما قررت المحكمة الأوكرانية العليا إعلان فوز المرشح القريب من الغرب فكتور يوتشنكو على المرشح المقرب من موسكو فكتور يانوكوفيتش.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد اتهم الجمعة "بعض الدول" بمحاولة "إخراج الوضع من مجال القانون" في أوكرانيا من أجل أن تنضم هذه الدولة إلى الغرب.

وقال لافروف للصحفيين إن "محاولات بعض الدول لإخراج الوضع من مجال القانون في أوكرانيا تثير مخاوفنا، خصوصا أن بعض العواصم الأوربية تعلن أنها لا تعترف بنتيجة الانتخابات، وتقول إن أوكرانيا يجب أن تكون مع الغرب".

مزاعم بتسميم يوتشنكو

ولا يزال زعيم المعارضة الأوكرانية يوتشنكو يعاني من مرض غامض، حوله من شخص وسيم إلى رجل شاحب ضعيف خلال شهور قليلة؛ مما أثار تكهنات بتعرضه لمحاولة تسميم.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: "إن المرض أصاب يوتشنكو (50 عاما) مطلع سبتمبر 2004 عندما أصبح واضحا أنه سيفوز على يانوكوفتيش".

وفور إصابته بالمرض اشتبه أنصاره بأن ذلك جاء نتيجة عمل مقصود، وانتشرت شائعات في معسكر المعارضة بأن بطلهم تعرض لمحاولة تسميم من قبل الحكومة. وأشارت أنباء صحفية إلى أن يوتشنكو أصيب بالمرض بعد اجتماع مع الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الروسية.

ونقل يوتشنكو إلى عيادة في النمسا؛ حيث أمضى الأطباء أسابيع عديدة في إجراء مختلف أنواع الاختبارات والفحوص، إلا أن مرض زعيم المعارضة حيرهم؛ إذ لم يجدوا له سببا محددا. وفي النهاية اضطروا إلى استشارة خبراء في الإرهاب البيولوجي؛ مما عزز المخاوف من أن زعيم المعارضة سمم بمادة طورها الاتحاد السوفيتي السابق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع