English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصدر يقاطع الانتخابات بسبب الاحتلال

بغداد – أوس الشرقي – إسلام أون لاين.نت/ 25-11-2004

الزعيم الشيعي مقتدى الصدر

نسب إلى الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر دعوته إلى مقاطعة الانتخابات العامة المزمعة يوم 30 يناير 2005، فيما أكد أحد مساعديه أن هذه المقاطعة تأتي على خلفية العملية العسكرية الواسعة التي تشنها القوات الأمريكية على مدينة الفلوجة غرب بغداد.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن الزعيم مقتدى الصدر قال منذ أيام قليلة -ردا على استفسار لأحد أتباعه بشأن المشاركة في الانتخابات المقبلة-: إن المشاركة في هذه الانتخابات "لا تجوز شرعا كون المحتل الأجنبي ما زال يحتل أرض العراق".

وأضاف أن "المسلمين لا يمكن أن تكون إرادتهم مستقلة وهم يشاركون في هذه الانتخابات التي ستصب نتيجتها في مصلحة المحتلين الأجانب، وهو ما يناقض مصلحة الإسلام والمسلمين". واعتبر أنصار الصدر هذا التصريح فتوى ملزمة لهم.

من جهته رأى الشيخ الشيعي "محسن الوائلي" تصريحات الصدر رؤية سياسية خاصة به وبأنصاره وليست فتوى تلزم الآخرين من العراقيين الشيعة.

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 25-11-2004 أن "تصريحات الصدر لا يمكن اعتبارها فتوى دينية (ملزمة للشيعة) بل هي موقف سياسي". ودعت معظم المرجعيات الشيعية الأخرى وفي مقدمتها آية الله السيستاني العراقيين إلى المشاركة بقوة في الانتخابات العامة، واعتبروا ذلك واجبا عليهم.

وخلال الأيام الماضية، تواترت تصريحات صدرت عن عدد من مساعدي الصدر لوسائل الإعلام تصب جميعها في اتجاه رفض المشاركة في الانتخابات بعد الهجوم على الفلوجة.

وقال "هاشم الموسوي" أحد مساعدي الصدر: إن التيار الصدري "سيعلق دعمه للانتخابات ومشاركته في الانتخابات القادمة احتجاجا على استمرار الاحتلال أو على الأعمال الإجرامية التي تقترفها القوات الأمريكية ضد أبناء شعبنا في الفلوجة".

وكان تيار الصدر هو التيار الشيعي الوحيد البارز إلى جانب بعض المرجعيات الشيعية الأخرى بينها الشيخ محمد جواد الخالصي الذي ندد بالهجوم العسكري الذي بدأته قوات الاحتلال الأمريكي تساندها عناصر من الحرس الوطني العراقي على مدينة الفلوجة يوم 8-11-2004 والمستمر حتى الآن.

كما صرح الشيخ "أوس الخفاجي" مدير مكتب الصدر في كربلاء الأسبوع الماضي أن التيار الصدري يرفض المشاركة في الانتخابات القادمة التي وصفها بأنها "لعبة أمريكية يراد من ورائها إبقاء الاحتلال جاثما على صدور العراقيين، وأنه لا يمكن أن تكون هناك انتخابات نزيهة تحت حراب المحتلين الأمريكان، وأن العراقيين يرغبون أولا بمغادرة قوات الاحتلال الأجنبي ثم إجراء الانتخابات بعدها".

الشيخ علي سميسم أحد كبار مساعدي الصدر

وذكر الناطق باسم الصدر الشيخ قيس الخزعلي: "إذا ما تأكدنا أن الانتخابات ستكون نزيهة وتصب في مصلحة العراق، فسنشارك فيها، لكن الدلائل تشير إلى أن الانتخابات المزمعة ستكون غير نزيهة بحكم سيطرة قوات الاحتلال على العراق، ورفض هذه القوات أن تكون نتائج الانتخابات في غير مصلحتهم".

يشار إلى أن الشيخ "علي سميسم" أحد كبار مساعدي الصدر اتهم الأربعاء 24-11-2004 أطرافا شيعية تشارك في السلطة بأنها تتآمر ضد التيار الصدري، وتحاربه، وتشن عليه حرب تضليل وافتراءات بسبب مواقفه الواضحة والرافضة للدخول في اللعبة السياسية المفضوحة التي تسمى الانتخابات، ومن بينهما حزب الدعوة، وحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، على حد قوله.

تبدل المواقف

وجاءت تصريحات تيار الصدر التي تضمنت انتقادات حادة للحكومة، ورفضا للمشاركة في الانتخابات لتختلف عما عبر عنه قبل شهرين رموز هذا التيار بعد انتهاء مواجهات النجف بين أنصاره وبين القوات الأمريكية، حيث أعلنوا وقتها استعداد تيار الصدر للمشاركة في الانتخابات بفعالية، من خلال تقديم الشخصيات البارزة في تياره للترشيح، لكنه أكد أنه شخصيا لن يرشح نفسه. وأشار إلى أنه يعتزم "تقديم قائمة مؤتلفة تضم مختلف ألوان الطيف السياسي والمذهبي من عرب وأكراد وتركمان ومسيحيين وشيعة وسنة".

وعلى هذا الأساس بدأ مساعدوه خلال الفترة الماضية التي سبقت الهجوم على الفلوجة اتصالات واسعة مع قوى سنية وعشائرية في شمال وغرب العراق من أجل إقامة ائتلاف سياسي سمي بـ"جبهة التحرير" يعمل على إزالة الاحتلال الأجنبي من العراق بالطرق السلمية، وعزم التيار الصدري مع هذه القوى على التقدم بقائمة "التحرير" تنبثق عن "الجبهة الوطنية لتحرير العراق".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع